أخبرنا محمد بن مصعب القَرْقَسَانِىّ (^١)، أخبرنا الأَوْزَاعِىّ، عن يحيَى بن أبى كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة قال وأخبرنا الحكم بن موسى، أخبرنا هِقْل بن زياد عن الأوزاعى، حدّثنى أبو عمار، حدثنى عبد الله بن فرّوخ قال: حدّثنى أبو هريرة قال: قال رسول الله -ﷺ-، أنَا سَيّدُ وَلَدِ آدَمَ.
وأخبرنا محمد بن مصعب، أخبرنا الأوزاعى عن شدّاد أبى عمار، عن واثلة ابن الأسقع، قال: قال رسول الله، -ﷺ-: إنّ الله اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إبْراهِيمَ إسْماعِيلَ واصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ بَنى كِنانَةَ وَاصْطَفَى مِنْ بَنى كِنانَةَ قُرَيْشًا وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنى هاشِمٍ واصْطَفانى مِنْ بَنى هَاشِمٍ.
قال: وأخبرنا أبو ضَمْرة المدنى أنس بن عياض الليثى، أخبرنا جعفر بن محمد ابن علىّ، عن أبيه محمد بن علىّ بن حُسين بن علىّ بن أبى طالب، أنّ النبى، -ﷺ-، قال: قَسَمَ اللهُ الأَرْضَ نِصْفَين فَجَعَلَنى فى خَيْرِهِمَا، ثُمّ قَسَمَ النّصْفَ عَلى ثَلاثَةٍ فَكُنْتُ فى خَيْرِ ثُلُثٍ مِنْها، ثُمّ اخْتَارَ العَرَبَ مِنَ النّاسِ. ثُمّ اخْتارَ قُرَيْشًا مِنَ العَرَبِ. ثُمّ اخْتَارَ بَنى هَاشِمٍ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمّ اخْتَارَ بَنى عَبْدِ المُطّلِبِ مِنْ بَنِى هاشِمٍ، ثُمّ اخْتَارَنى مِنْ بَنِى عَبْدِ المُطّلِبِ (^٢).
أخبرنا عَارِم بن الفضل السَّدُوسِى ويونس بن محمد المؤدّب قالا: أخبرنا حماد بن زيد عن عمرو، يعنى ابن دينار، عن محمد بن علىّ قال: قال رسول الله -ﷺ-: إنّ الله اخْتَارَ العَرَبَ فَاخْتَارَ مِنْهُمْ كِنَانَةَ أوِ النّضْرَ بنَ كِنَانَةَ ثُمّ اخْتَارَ مِنْهُمْ قُرَيْشًا ثُمّ اخْتَارَ مِنْهُمْ بَنِى هَاشِمٍ ثُمّ اخْتَارَنى مِنْ بَنِى هاشِمٍ.
_________________
(١) القرقسانى: ضبطت فى ل ضبط قلم بكسر القافين بينهما راء ساكنة. وضبطها السمعانى فى الأنساب بفتح القافين بينهما راء ساكنة، نسبة إلى قَرْ قيسيا وعدّ محمد بن مصعب ضمن المشهورين من علمائها. وفى تهذيب المزى ج ٢٦ الترجمة ٥٦١٢ القُرْقُسانى بضم القافين بينهما راء ساكنة. وفى التقريب لابن حجر: القُرقُسائى بضم القافين بينهما راء ساكنة وفى آخره همزة. والمثبت من أنساب السمعانى (القَرْقَسانى).
(٢) أورده الذهبى فى السيرة النبوية ص ٤٣ من هذا الطريق هذا ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن كثيرا من الأحاديث الواردة فى هذا الباب لا يوجد من خرجها سوى ابن سعد، وانظر على سبيل المثال الأرقام ٣٢١٢٢، ٣٢١١٩، ٣٢٠١٢، ٣٢٠١٣، ٣٢٢٢٩، من كنز العمال.
[ ١ / ٤ ]
قال: أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمى، أخبرنا العلاء بن خالد، أخبرنا عبد الله بن عبيد الله بن عمير قال: قال رسول الله، -ﷺ-: إنّ الله اخْتَارَ العَرَبَ فاخْتَارَ كِنَانَةَ مِنَ العَرَبِ وَاخْتَارَ قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ واخْتَارَ بَنى هاشِمٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَاختارَنى مِنْ بَنِى هَاشِمٍ.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدىّ عن يونس عن الحسن قال: قال رسول الله، -ﷺ-: أنَا سَابِقُ العَرَبِ.
أخبرنا هشام بن محمد بن السَّائب الكَلْبِىّ عن أبيه عن أبى صالح عن ابن عباس فى قوله تعالى: ﴿رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [سورة التوبة: ١٢٨] قال: قد ولدتموه يا معشر العرب.
أخبرنا الفضل بن دُكَيْن أبو نُعَيْم، أخبرنا العلاء بن عبد الكريم عن مجاهد قال: كان النبىّ، -ﷺ-، فى سفر، فبينا هو يسير بالليل ومعه رجل يسايره إذ سمع حاديًا يحدو وقومٌ أمامه فقال لصاحبه: لَوْ أتَيْنَا حَادِىَ هؤلاءِ القوْمِ! فقربنا حتى غشينا القوم، فقال رسول الله، -ﷺ-: مِمّن القوْمُ؟ قالوا: مِن مُضَر، فقال: وَأنَا مِنْ مُضَرَ، وَنَى (^١) حادينَا فَسَمِعْنَا حَادِيَكُمْ فأتَيْناكُمْ (^٢).
أخبرنا عبيد الله بن موسى العَبْسِىّ قال: أخبرنا سفيان بن سعيد الثورىّ عن حبيب بن أبى ثابت عن يحيى بن جَعْدَة قال: لقى رسول الله، -ﷺ-، ركبًا فقال: مِمّنِ القَوْمُ؟ فقالوا: من مضر، فقال وَأَنَا مِنْ مُضَرَ، قالوا: يا رسول الله إنّا رِداف وليس معنا زاد إلّا الأسودان، فقال رسول الله، -ﷺ-: وَنَحْنُ رِدافٌ مَا لَنَا زَادٌ إلّا الأسْودَانِ التّمْرُ والماءُ.
أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العِجْلى قال: أخبرنا حَنْظلة بن أبى سفيان الجمحى عن طاوس قال: بينما رسول الله، -ﷺ-، فى سفر إذ سمع صوت حاد فسار حتى أتاهم، فلما أتاهم قال: وَنَى حَادينَا فَسَمِعْنَا صَوْتَ حاديكُمْ فَجِئْنَا نَسْمَعُ حُدَاءَهُ. فقال: مَنِ القَوْمُ؟ قالوا: مضريون، فقال، -ﷺ-: وأنا مُضَرِىّ،
_________________
(١) وَنَى: فتر وقصّر.
(٢) أورده الصالحى فى سبل الهدى ج ١٢ ص ٤١٩ (طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية) نقلا عن ابن سعد، وتحرف فيه "وَنَى حادينا" إلى "ومعى حادينا" فليحرر.
[ ١ / ٥ ]
فقالوا: يا رسول الله، أَمَا أَنَّ (^١) أول من حدا، بينما رجل فى سفر فضرب غلامًا له على يده بعصًا فانكسرت يده، فجعل الغلام يقول وهو يسيّر الإبل (^٢): وايداه! وايداه! وقال: هيبا هيبا، فسارت الإبل.
أخبرنا معن بن عيسى الأشجعى القزاز، أخبرنا معاوية بن صالح عن يحيَى بن جابر، وكان أدرك بعض أصحاب النبىّ، -ﷺ-، قال: جاءت بنو فُهيرة إلى رسول الله، -ﷺ-، قال: فقالوا إنّك منّا، فقال: إنّ جِبْرِيل لَيُخْبِرُنى أنّى رجُلٌ مِنْ مُضَرَ.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوّام بن حوشب قال: حدّثنى منصور بن المعتمر عن رِبْعى بن حِرَاش عن حذيفة: أنّه ذكر مضر فى كلام له فقال: إن منكم سيد ولد آدم، يعنى النبى، -ﷺ-.
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا عبد الواحد بن زياد، أخبرنا معمر عن الزهرى قال: جاء وفد كندة إلى رسول الله، -ﷺ-، عليهم جِبَابُ الحِبَرَة وقد كَفُّوا (^٣) جيوبها وأَكِمَّتها بالديباج، فقال: ألَيْسَ قَدْ أسْلَمْتُمْ؟ قالوا: بلى، قال: فألْقُوا هذا عَنْكُمْ. قال: فخلعوا الجباب. قال: فقالوا للنبى، ﵇: أنتم بنو عبد مناف بنو آكل المرُار. قال: فقال لهم النبى، -ﷺ-: نَاسِبُوا العباسّ وأبا سُفْيانَ. قال: فقالوا لا نناسب غيرك، قال: فَلا! نَحْنُ بَنُو النّضْر بن كِنَانَةَ لا نَقْفُو أمّنا وَلا نُدّعى لِغَيْرِ أبِينَا (^٤).
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهرى عن أبيه عن صالح بن كَيْسان عن ابن شهاب قال: بلغنا أن رسول الله، -ﷺ-، قال لوفد كندة حين قدموا عليه
_________________
(١) كذا فى ث، م، ومثله لدى الصالحى فى سبل الهدى ج ١٢ ص ٤١٩ وهو ينقل عن ابن سعد. وفى ل "يا رسول الله إن أول من حدا".
(٢) وهو يسيّر الإبل: كذا فى ل، ومثله لدى الصالحى ج ١٢ ص ٤١٩ وهو ينقل عن ابن سعد. وفى ث، م "وهو يَسير والإبل".
(٣) ل "لفوا" والمثبت رواية ث، م، ومثله لدى النويرى فى نهاية الأرب ج ١٨ ص ٨٨ وهو ينقل عن ابن سعد وفسر الصالحى ج ٦ ص ٦٢٠ "كففوها بالحرير" بقوله: جعلوا لكل جُبّة كُفّة من حرير وهى السجاف. ولدى ابن الأثير فى النهاية (كفف) وفيه "لا ألبَس القميصَ المُكَفَّف بالحرير" أى الذى عُمِل على ذيله وأكمامه وجَيْبِه كَفَاف من حرير. وكُفَّة كل شئ بالضم: طُرَّتُه وحاشيته.
(٤) أورده النويرى ج ١٨ ص ٨٧ نقلا عن ابن سعد.
[ ١ / ٦ ]
المدينة، فزعموا أن بنى هاشم منهم، فقال رسول الله -ﷺ-: بَلْ نَحْنُ بَنُو النّضْر بنِ كِنَانَةَ لَنْ نَقْفُو أمّنا وَلَنْ نُدّعَى لِغَيْرِ أبِينَا.
قال: أخبرنا مَعْن بن عيسى، أخبرنا ابن أَبِى ذِئْب عن أبيه أنّه قيل لرسول الله، -ﷺ-: إنّ ههنا ناسًا من كندة يزعمون أنّك منهم، فقال رسول الله، -ﷺ-: إنّمَا ذلِكَ شَىْءٌ كانَ يَقُولُهُ العَبّاسُ بْنُ عبْدِ المُطّلِبِ وَأبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ لِيَأمَنَا باليَمَن، مَعَاذَ الله أنْ نُزَنّىَ أمّنَا أوْ نَقْفُو أبَانَا، نحْنُ بَنُو النّضْرِ بنِ كِنَانَةَ، مَنْ قالَ غَيرَ ذلكَ فَقَدْ كَذَبَ.
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا عقيل بن أبى طلحة، عن مسلم بن الهَيْصَم، عن الأشعث بن قيس، قال: قدمت على رسول الله، -ﷺ-، فى وفد من كندة لا يرونى أفضلهم، قال عفّان: فقلت يا رسول الله إنّا نزعم أنّكم منا، قال فقال: نَحْنُ بَنُو النّضْرِ بن كِنَانَةَ لا نَقْفُو أُمّنَا وَلا نَنْتَفِى مِنْ أبِينَا. قال فقال الأشعث بن قيس: لا أسمع أحدًا ينفى قريشًا من النضر بن كنانة إلا جلدتُه الحدّ.
قال: أخبرنا مَعْنُ بن عيسى، أخبرنا ابن أبى ذئب عمن لا يُتهَم، عن عمرو ابن العاص، أن رسول الله، -ﷺ-، قال: أنَا مُحَمّدُ بنُ عَبْد الله، فانتسب حتى بلغ النّضر بن كنانة، فمن قال غير ذلك فقد كذب.
أخبرنا يزيد بن هارون وعبد الله بن نمير، قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبى حازم أن رجلًا أتى رسول الله، -ﷺ-، فقام بين يديه فأخذه من الرّعدة أَفْكَل (^١) فقال رسول الله، -ﷺ-: هَوّنْ عَلَيْكَ فإنّى لَسْتُ بمَلَكٍ إنّما أنَا ابنُ امرَأةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَأكُلُ القَديدَ.
قال: أخبرنا هُشَيْم بن بَشِير قال: أخبرنا حصين عن أبى مالك قال: كان رسول الله، -ﷺ-، أوسط النّسب فى قريش، ليس من حىّ من أحياء قريش إلّا وقد ولدوه. قال فقال الله له: قُل لا أسألكم على ما أدعوكم إليه أجرًا إلّا أن تودونى فى قرابتى منكم وتحفظونى.
_________________
(١) الأفكل -بالفتح- الرِّعدة من برد أو خوف (النهاية).
[ ١ / ٧ ]
قال: أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا هشيم قال: أخبرنا داود عن الشعبىّ قال: أكثروا علينا فى هذه الآية: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى﴾ [سورة الشورى: ٢٣]. فكُتب (^١) إلى ابن عبّاس، فكتب ابن عباس أن رسول الله، -ﷺ- كان أوسط النسب فى قريش، لم يكن حىّ من أحياء قريش إلّا وقد ولدوه، فقال الله، ﵎: قل لا أسألكم على ما أدعوكم إليه أجرًا إلّا المودّة، تودّونى لقرابتى (^٢) وتحفظونى فى ذلك.
أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمى، أخبرنا عمرو بن أبى زائدة قال: سمعت عِكْرِمَة يقول فى قول الله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [سورة الشورى: ٢٣]، قال: قَلّ بَطْنٌ من قُريش إلّا وقد كانت لرسول الله، -ﷺ-، فيهم ولادة، فقال: إن لم تحفظونى فيما جئت به فاحفظونى لقرابتى.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا إسرائيل عن سالم عن سعيد بن جُبَيْر فى قوله: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى﴾ [سورة الشورى: ٢٣]؛ قال: أن تصلوا قرابة ما بينى وبينكم.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن أبيه عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البَرَاء ابن عَازِب قال: وأخبرنا عبيد الله بن موسى العَبْسِىّ، وقَبِيصَةُ بن عقبة السُّوَائىّ، والضحاك بن مَخْلَد الشيبانى أبو عاصم النبيل، قالوا: أخبرنا سفيان الثورىّ عن أبى إسحاق عن البراء بن عازب. وأخبرنا وهب بن جرير بن حازم وعفّان بن مسلم وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسىّ قالوا: أخبرنا شعبة عن أبى إسحاق عن البراء بن عازب أنه سمع النبىّ، -ﷺ-، يوم حُنَيْن يقول:
أنا النبىّ لا كَذِبْ … أنا ابنُ عبَدِ المُطّلِبْ (^٣)
قال: وأخبرنا الضحاك بن مَخْلد الشيبانى عن شَبِيب بن بشر عن عِكْرِمة عن ابن عبّاس فى قوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ﴾ [سورة الشعراء: ٢١٩]. قال: من نبىّ إلى نبىّ، ومن نبىّ إلى نبىّ حتى أخرجك نبيًّا.
_________________
(١) فكتب: ث، م "فكتبتُ".
(٢) لقرابتى: ث، م "لقرابتى منكم".
(٣) أورده الذهبى فى السيرة النبوية ص ٤٦٢.
[ ١ / ٨ ]
قال: وأخبرنا سعيد بن سليمان الواسطى ومحمد بن الصباح البَزّاز عن إسماعيل بن جعفر، أخبرنا عمرو، يعنى ابن أبى عمرو مولى المطّلب، عن سعيد، يعنى المقْبُرى، عن أبي هريرة أن رسول الله، -ﷺ-، قال: بُعِثْتُ من خَيْرِ قُرُون بَنِى آدَمَ قَرْنًا فَقَرْنًا حَتّى بُعِثْتُ مِنَ القَرْنِ الّذى كُنْتُ فِيهِ.
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العِجْلى عن سعيد بن أَبِى عَرُوبَة، عن قَتَادة، قال: ذُكِرَ لنّا أنّ نبىّ الله، -ﷺ-، قال: إنّ الله إذا أرادَ أن يبْعَثَ نبِيًّا نَظَرَ إلى خَيْرِ أهْلِ الأرْضِ قَبِيلَةً فَيَبْعَثَ خَيْرَهَا رَجُلًا.
* * *