هو موسى بن عقبة بن أبى عياش أبو محمد الأسدى، لا يعرف عام ميلاده، ولكنا نعرف أنه التقى وهو غلام سنة ٦٨ هـ. بعبد الله بن عمر فى طريقه حاجا إلى مكة، ومن ثم فإنه يمكن القول بأنه ولد سنة ٥٥ هـ.
وكانت له فى مسجد الرسول حلقة علم يمنح فيها كذلك أجازاته العلمية.
ويعدّ موسى من المتبحرين فى المغازى، ولذلك قال بعض العلماء عليكم بمغازى موسى بن عقبة فإنه ثقة.
وتوجد عدة مقتبسات من كتاباته لدى ابن سعد يستنتج منها أن كتاب موسى كان يحتوى على قائمة المهاجرين إلى الحبشة والمشتركين فى بيعتى العقبة وكذا المحاربين فى بدر.
وكان يعرض مادته التاريخية وفق السنين.