قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال: حدثني علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أبيه عن عمته قالت: كنا نسمع أن رسول الله -ﷺ- لما حملت به آمنة بنت وهب كانت تقول: ما شعرت أني حملت به. ولا وجدت له ثقله كما تجد النساء. إلا أني قد أنكرت رفع حيضتي وربما كانت ترفعني وتعود. وأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان فقال: هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول ما أدري. فقال: إنك
[ ١ / ٧٨ ]
قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها. وذلك يوم الاثنين. قالت: فكان ذلك مما يقن عندي الحمل. ثم أمهلني حتى إذا دنا ولادتي أتاني ذلك الآتي فقال: قولي أعيذه بالواحد الصمد من شر كل حاسد. قالت: فكنت أقول ذلك. فذكرت ذلك لنسائي.
فقلن لي: تعلقي حديدا في عضديك وفي عنقك. قالت: ففعلت. قالت: فلم يكن ترك علي إلا أياما فأجده قد قطع. فكنت لا أتعلقه.
قال: وأخبرنا محمد بن عمر بن واقد قال: حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري قال: قالت آمنة: لقد علقت به فما وجدت له مشقة حتى وضعته.
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي. أخبرنا همام بن يحيى عن إسحاق بن عبد الله قال: قالت أم النبي -ﷺ-: قد حملت الأولاد فما حملت سخلة أثقل منه. قال:
قال محمد بن عمر الأسلمي: وهذا مما لا يعرف عندنا ولا عند أهل العلم. لم تلد آمنة بنت وهب ولا عبد الله بن عبد المطلب غير رسول الله -ﷺ-.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني قيس مولى عبد الواحد عن سالم عن أبي جعفر محمد بن علي قال: أمرت آمنة وهي حامل برسول الله -ﷺ- أن تسميه أحمد.