أما عن عملي في الكتاب، فقد اتخذت الطبعات السابقة أصلًا، مع إضافة الجزء الذي عثرت عليه في معهد المخطوطات والذي به أتم النقص الموجود في الجزء الخامس والذي يبدأ أثناء ترجمة عمر بن عبد العزيز حتى ترجمة محمد بن الفضل بن عبيد الله وقد تم الإشارة إليه ومقارنة النص بالمخطوطات الآتية: