قالوا: وقدمت أشجع على رسول الله، ﷺ، عام الخندق، وهم مائة رأسهم مسعود بن رخيلة، فنزلوا شعب سلع، فخرج إليهم رسول الله، ﷺ، وأمر لهم بأحمال التمر، فقالوا: يا محمد لا نعلم أحدًا من قومنا أقرب دارًا منك منا، ولا أقل عددًا، وقد ضقنا بحربك وبحرب قومك، فجئنا نوادعك، فوادعهم، ويقال بل قدمت أشجع بعدما فرغ رسول الله، ﷺ، من بني قريظة، وهم سبعمائة، فوادعهم ثم أسلموا بعد ذلك.
[ ١ / ٣٠٦ ]