قالوا: وقدم على رسول الله، ﷺ، مطرف بن الكاهن الباهلي بعد الفتح وافدًا لقومه فأسلم وأخذ لقومه أمانًا، وكتب له رسول الله، ﷺ، كتابًا فيه فرائض الصدقات، ثم قدم نهشل بن مالك الوائلي من باهلة على رسول الله، ﷺ، وافدًا لقومه فأسلم، وكتب له رسول الله، ﷺ، ولمن أسلم من قومه كتابًا فيه شرائع الإسلام، وكتبه عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه.