قالوا: وقدم على رسول الله، ﷺ، وفد بني عبد ابن عدي وفيهم الحارث بن أهبان وعويمر بن الأخرم وحبيب وربيعة ابنا ملة ومعهم رهط من قومهم، فقالوا: يا محمد نحن أهل الحرم وساكنه وأعز من به ونحن لا نريد قتالك، ولو قاتلت غير قريش قاتلنا معك ولكنا لا نقاتل قريشًا، وإنا لنحبك ومن أنت منه، فإن أصبت منا أحدًا خطأً فعليك ديته، وإن أصبنا أحدًا من أصحابك فعلينا ديته، فقال: نعم، فأسلموا.