ابن الزبير بن العوَّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزَّى وأمه بنت منظور ابن زَبَّان بن سيار الفزاري وكان عالمًا فبلغ الوليد بن عبد الملك عنه أحاديث كرهها، فكتب إلى عامله على المدينة أن يضربه مائة سوط، فضربه مائة سوط، وصب عليه قربة من ماء بارد بُيِّتت بالليل فمكث أياما ثم (^١) مات (^٢).