ابن الزبير بن العوَّام بن خويلد. وأمه حَنْتَمة بنت عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام المخزومي.
فولد عامر بن عبد الله: عتيقًا، وعبد الله لا بقية له، والحارث دَرَجَ وعائشة وأم عثمان الكبرى، وأم عثمان الصغرى. وأمهم قريبة بنت المنذر بن الزبير بن العوَّام بن خويلد وكان عامر بن عبد الله بن الزبير يكنى أبا الحارث، (وكان عابدًا فاضلًا) (^٣). مات قبل موت هشام بن عبد الملك أو بعده بقليل، ومات هشام سنة أربع وعشرين ومائة (^٤).
_________________
(١) وفي جمهرة نسب قريش ٢٣٢، يضع (زجلة) بالزاي المفتوحة وسكون الجيم بدل (رخلة) بالراء المفتوحة وسكون المعجمة.
(٢) وذكره كل من البخاري وابن أبي حاتم، وسكتا عنه. (انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٤/ ٢/٢٣٥. والجرح والتعديل ٤/ ٢/١٠٤).
(٣) تهذيب التهذيب ٥/ ٧٤.
(٤) بل مات هشام بن عبد الملك سنة خمس وعشرين ومائة، وقد تقدم. أما عامر بن عبد الله فقد مات سنة إحدى وعشرين ومائة. وقيل: سنة اثنتين وعشرين وقيل: سنة أربع وعشرين ومائة بالشام. (انظر: تاريخ خليفة ٣٥٢ - ٣٥٦، والكامل في التاريخ ٥/ ٢٤١).
[ ١١٠ ]
أخبرنا معن بن عيسى (^١) قال: حدثنا مالك بن أنس (^٢)، قال: "كان عامر بن عبد الله يغتسل كل يوم طلعت شمسه (^٣)، وعبد الله بن أبي بكر إرادة الطهر".
أخبرنا معن، قال: حدثنا مالك، قال: "رأيت عامر بن عبد الله يواصل يوم سبع عشرة ثم يمسي فلا يذوق شيئا حتى القابلة، يومين وليلة" (^٤).
أخبرنا معن قال حدثنا مالك، قال: رأيت عامر بن عبد الله بن الزبير يرفع يديه في الدعاء. أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر (^٥) قال: حدثنا
_________________
(١) هو معن بن عيسى بن يحيى بن دينار الأشجعي مولاهم أبو يحيى المدني القزاز. ثقة ثبت. قال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب مالك وأوثقهم. وكان من شيوخ ابن سعد مات سنة ثمان وتسعين ومائة. وقد أخرج له الجماعة. (انظر: طبقات ابن سعد ٥/ ٤٣٧. والجرح والتعديل ٤/ ١/٢٧٨، وتقريب التهذيب ٣٤٤).
(٢) ستأتي ترجمة مالك بن أنس رقم ٣٧٢.
(٣) أوردها من: ابن حجر في تهذيب التهذيب ٥/ ٧٤. والسخاوي في التحفة اللطيفة ٢/ ٢٧٧. عن مالك ويحذفان (طلعت شمسه).
(٤) أوردها الفسوي بتفصيل أوسع، وأوردها كل من ابن حجر والسخاوي، ويحذفان (ثم … القابلة)، كلهم أوردوها من طريق مالك. (انظر: المعرفة والتاريخ ١/ ٦٦٥ - ٦٦٦. وتهذيب التهذيب ٥/ ٧٤. والتحفة اللطيفة ٢/ ٢٧٧).
(٥) هو علي بن المديني البصري نزيل بغداد، حافظ جليل ولد سنة إحدى وستين ومائة، ثقة ثبت اشتهر بعلم الحديث وعلله، وبعلم الرجال، صاحب التصانيف عابوا عليه إجابته بخلق القرآن إلا أنه تاب، وصرح بأنه خاف على نفسه القتل، توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين. (انظر: طبقات الشافعية الكبرى ٢/ ١٤٥. وتقريب التهذيب ٤٤٧. وتاريخ التراث لسزكين ١/ ١٦٠).
[ ١١١ ]
سفيان (^١) قال: "يقولون إن عامر بن عبد الله اشترى نفسه من الله تعالى بستَّ ديات" (^٢) (^٣).
أخبرنا مصعب (^٤)، عن سفيان: أنه رأى عامر بن عبد الله يُطيل الوقوف عند الجمار (^٥). "وكان ثقة (^٦) مأمونًا عابدًا وله أحاديث يسيرة" (^٧).