ابن الحارث بن خالد بن صخْر بن عامر بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة وأمه حفصة بنت أبي يحيى واسمه عُمير (^٦)، وكان من قدماء موالي بني تيم، ولهم عدد بالمدينة، ثم انتموا إليهم حديثًا من الزمان.
_________________
(١) ستأتي ترجمته رقم ٩٦.
(٢) هو الوليد بن الوليد بن مغيرة المخزومي، سماه رسول الله ﷺ: عبد الله وهو أخو خالد بن الوليد، صحابي جليل، توفي ببئر أبي عتبة على بعد ميل من المدينة. (انظر: طبقات ابن سعد ٤/ ١٣١، والاستعياب ٣/ ١٠٠٠، ٤/ ١٥٥٨ والإصابة ٢/ ٣٨٠، ٣/ ٦٣٩).
(٣) وكانت وفاته سنة عشر ومائة وله أربع وسبعون سنة. (انظر: البرصان والعرجان للجاحظ ١٣٧. وتقريب التهذيب ٢٢. والتحفة اللطيفة ١/ ١٣٩).
(٤) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل، مات سنة خمسين ومائة، أو بعدها وقد جاوز السبعين وقيل: جاوز المائة، ولم يثبت. وقد أخرج له الجماعة. (انظر: جامع التحصيل للعلائي ٢٨٠. وتقريب التهذيب ٢١٩).
(٥) ستأتي ترجمة الزهري رقم ٧٠.
(٦) في طببقات الخليفة ٢٥٦: (عمرو) بدل (عمير).
[ ٩٩ ]
فولد محمد بن إبراهيم، موسى بن محمد (^١)، وكان فقيهًا محدثًا وإبراهيم وإسحاق، وأمهم أم عيسى بنت عمران بن أبي يحيى.
قال: أخبرنا محمد بن عمر (^٢)، قال: حدثنا موسى بن محمد بن [إبراهيم] (^٣) بن الحارث التيمي، عن أبيه قال: "رأيت سعد بن أبي وقاص وابن عمر يأخذان برمانة المنبر ثم ينصرفان" (^٤).
قال: "محمد بن عمر وكان محمد بن إبراهيم يكنى أبا عبد الله، وكان جده الحارث بن خالد من المهاجرين الأولين". توفي محمد بن إبراهيم سنة عشرين ومائة بالمدينة في آخر خلافة هشام ابن عبد الملك. وكان محمد بن إبراهيم ثقة (^٥) كثير الحديث" (^٦).