ابن عمرو بن حزم بن زيد بن لَوْذان بن عمرو بن عبد عَوْف [بن غنم] (^٤) ابن مالك بن النجار من الأنصار، ثم من الخزرج (وأمه كبشة بنت عبد الرحمن ابن سعد بن زُرارة بن عُدْس من بني مالك بن النَجَّار، وخالته عمرة بنت عبد الرحمن (^٥» (^٦)، التي روت عن عائشة. فولد أبو بكر بن محمد: محمدًا (^٧)، وعبد الله (^٨) وعبد الرحمن. وأمهم فاطمة بنت عُمارة بن عَمرو بن حزم من بني مالك بن النجار. وأَمة الرحمن بنت أبي بكر. لأم ولد. وأبو بكر هو اسمه.
_________________
(١) هو الخليفة الأموي الفاسق، أبو العباس، ولد سنة تسعين، وولي الخلافة بعد موت هشام سنة خمس وعشرين ومائة، وقتل سنة ست وعشرين ومائة. (انظر: الإمامة والسياسة لابن قتيبة ٢/ ١١٠، ١١٢، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ٢٥٠).
(٢) ووثقه أبو زرعة، والنسائي، وأبو حاتم وزاد: صالح الحديث، وابن حجر، وقد أخرج له الجماعة. (انظر: الجرح والتعديل ٤/ ١/٢٩، وتهذيب التهذيب ٩/ ٣٧٣، وتقريب التهذيب ٣١٣).
(٣) تهذيب التهذيب ٩/ ٣٧٤ مع تقديم وتأخير.
(٤) التكملة من طبقات ابن سعد ٥/ ٦٩، ٨/ ٣٨٧، ومن طبقات خليفة ٢٥٧.
(٥) ابن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، وكانت ثقة، ماتت قبل المائة ويقال بعدها، وقد أخرج لها الجماعة. (انظر: تقريب التهذيب ٤٧١).
(٦) أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٤٣، ويحذف (بن سعد) ويحذف أيضًا (بن عدس … النجار)، ويضع في الآخر، (عمر) بدل (عبد الرحمن). نقل ذلك عن الحارث بن أبي أسامة، عن ابن سعد.
(٧) ستأتي ترحمته رقم ١٧٠.
(٨) ستأتي ترحمته رقم ١٧١.
[ ١٢٤ ]
قال أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد (^١) في حديث رواه أن أبا بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم كان على القضاء بالمدينة (^٢).
قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثني سعيد بن مسلم (^٣)، قال: "رأيت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقضي في المسجد في زمان عمر بن عبد العزيز، يعني في ولاية عمر بن عبد العزيز على المدينة للوليد بن عبد الملك" (^٤).
قال أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس (^٥) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن (^٦): "أنه رأى أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقضي في المسجد معه حَرَسِيَّان مستندًا إلى الأسطوانة عند القبر" (^٧).
قال محمد بن عمر: "فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة ولىَّ أبا بكر بن محمد إمرة المدينة، فاستقضى أبو بكر على المدينة ابن عمه أبا طُوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم" (^٨).
_________________
(١) هو يحيى بن سعيد بن فروح أبو سعيد القطان، البصري نزيل بغداد ولد سنة عشرين ومائةز وكان حافظًا جليلًا، جاوز القنطرة في التثبت والإتقان، واشتهر بمعرفة الحديث ونقد الرجال، مات سنة ثمان وتسعين ومائة. وقد أخرج له الجماعة. (انظر: تاريخ بغداد ١٤/ ١٣٥. وتقريب التهذيب ٣٧٥).
(٢) انظر أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٣٥.
(٣) ستأتي ترجمة سعيد بن مسلم بن بانك رقم ٣٨١.
(٤) انظر أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٣٥. وكانت ولاية عمر على المدينة سنة ست وتسعين.
(٥) ستأتي ترجمته رقم ٣٧٢.
(٦) ستأتي ترجمته رقم ٢٢٥.
(٧) أخرجها وكيع بن حيان من طريق مالك … الخ، وفي اللفظ بعض الزيادات. (انظر: أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٤٥).
(٨) ستأتي ترجمة أبي طوالة رقم ١٧٢.
[ ١٢٥ ]
وكان أبو بكر هو الذي يصلي بالناس ويلي أمرهم (^١).
قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا أبو الغُصن (^٢)، قال: "لم أر على أبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم على المنبر سيفًا قط".
قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا أبو الغصن قال: "رأيت أبا بكر بن محمد يَعْتَمُّ [يوم العيد (^٣)] ويوم الجمعة بعمامة بيضاء، ورأيته يخلع نعليه إذا رقا منبر النبي ﷺ".
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس (^٤)، قال حدثنا أبو الغصن (^٥): "أنه رأى أبا بكر بن محمد يصبغ بالحنَّاء ويقتِّم" (^٦).
قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا أبو الغُصن، قال: "رأيت أبا بكر بن محمد متختمًا في يمينه خاتَمَ ذهب فصه ياقوتة حمراء".
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثنا أبو الغُصن: "أنه رأى أبا بكر بن محمد في أصبعه اليمنى خاتم فيه ياقوتة لونها لون السماء".
قال: أخبرنا عبد الله بن مَسْلمة بن قعنب الحارثي (^٧)، قال: حدثنا
_________________
(١) انظر الترجمة: ١٧٢. وتاريخ خليفة ٣٢٣ - ٣٢٤، وتاريخ الطبري ٦/ ٥٥٤ في سنة (٩٩) هـ.
(٢) ستأتي ترجمته رقم ٣٦٩.
(٣) التكملة من حاشية الأصل.
(٤) هو المدني، صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، مات سنة ست وعشرين ومائتين. وقد أخرج له الجماعة عدا النسائي. (انظر: تقريب التهذيب ٣٤).
(٥) ستأتي ترجمته رقم ٣٦٩.
(٦) يقتم: أي حتى يصبح لون الصباغ أحمرًا مائلًا إلى السواد. (انظر: تهذيب اللغة ٩/ ٦٦. مادة قَتَمَ).
(٧) هو (القعنبي) أبو عبد الرحمن المدني ثم البصري، ثقة عابد، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين في مكة. (انظر: تقريب التهذيب ١٨٩).
[ ١٢٦ ]
عبد العزيز بن محمد (^١)، عن عمرو بن أبي عمرو (^٢)، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (^٣)،: "أن أباه قال لا تزيدوني على ثلاثة أثواب رَيْطات" (^٤).
قال محمد بن عمر: "توفي أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بالمدينة سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وهو ابن أربع وثمانين سنة" (^٥).
وكان ثقة (^٦) كثير الحديث (^٧).