ويكنى أبا عبد الله (وكان كبيرًا) (^٤).
وسمع من عبد الله بن عمر، وأصحاب عمر، وأسلم مولى عمر وغيره (^٥).
(ومات بالمدينة في خلافة هشام (^٦) بن عبد الملك) (^٧).
_________________
(١) انظر: ترجمة أخيه السابقة.
(٢) وقد سمع عبد الله بن الزبير. (انظر: الجرح والتعديل ٣/ ٢/٣١٣).
(٣) ذكره كل من البخاري، وابن حاتم، وسكتا عنه. (انظر: التاريخ الكبير للبخاري ١/ ١/١٥١. والجرح والتعديل ٣/ ٢/٣١٣).
(٤) تهذيب التهذيب ١٠/ ١٢٤.
(٥) مولى عمر بن الخطاب، ثقة مخضرم مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين، وهو ابن أربع عشرة ومائة. وقد أخرج له الجماعة. (انظر: الإصابة ١/ ٣٨، ١٠٤. وتقريب التهذيب ٣١).
(٦) وكانت خلافة هشام (١٠٠ - ١٢٥ هـ) وحدد خليفة، وابن حبان وفاة مسلم سنة ست ومائة. وأرخها الذهبي، بعد سنة عشر ومائة تقريبًا. (انظر: تاريخ الخليفة ٣٣٧، ٣٣٨، ومشاهير علماء الأمصار ٧٥. ومعرفة القراء للذهبي ١/ ٦٧).
(٧) تهذيب التهذيب ١٠/ ١٢٤.
[ ١٤١ ]
أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس (^١): أن عمر بن عبد العزيز رزق مسلم بن جُنْدُب دينارين (وكان قبل ذلك يقضي بغير رزق) (^٢).
أخبرنا محمد بن عمر. قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي الزناد يقول: بلغ سعيد بن المسيب (^٣) أن مسلم بن جندب قال: الحج الأكبر يوم النحر فقال: إنه أعرابي هالته الدماء (^٤).
قال محمد بن عمر: وقد روى زيد بن أسلم (^٥) عن مسلم بن جندب (^٦).