ابن حِمِاس مولى بني لَيث بن بكر بن عبد مناة بن كِنانة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا يعقوب بن محمد بن
_________________
(١) وكذا قال خليفة: وقيل: سنة ست وعشرين ومائة. (انظر: تاريخ خليفة ٣٦٢، وتقريب التهذيب ١٥١، وتهذيب التهذيب ٤/ ٤٠٦).
(٢) وتركه شعبة، وقال القطان: لم يكن بثقة. وتردد فيه قول ابن معين وضعفه أبو زرعة والنسائ، ووثقه العجلي. وقال ابن حبان: اختلط حديثه الأخير بالقديم فاستحق الترك. وقال ابن عدي: "لا بأس برواية القدماء عنه -بمعنى أنه ثقة قبل تغيره، إذا أمكن التمييز بين حديثه المتقدم والمتأخر، ووإلاَّ ترك، والله أعلم- علماَّ بأن ابن حبان حدد تأريخ اختلاطه سنة خمس وعشرين ومائة. وأخرج له الأربعة عدا النسائي". (انظر: التاريخ لابن معين ٢/ ٢٦٦، والتاريخ الكبير للبخاري ٢/ ٢/٢٩١. وترتيب الهيثمي لثقات العجلي. والمعرفة والتاريخ للفسوي ٣/ ٣٣. والضعفاء والمتروكين للنسائي ٥٧. والجرح والتعديل ٢/ ١/٤١٦. والمجروحين لابن حبان ١/ ٣٦٥. والمغني في الضعفاء للذهبي ١/ ٣٠٥. وميزان الاعتدال ٢/ ٣٠٢. وتهذيب التهذيب ٤/ ٤٠٤. وتقريب التهذيب ١٥٠. والتحفة اللطيفة ٢/ ٢٣٦).
(٣) تهذيب التهذيب ٤/ ٤٠٦.
[ ١٤٩ ]
طحلاء (^١)، عن أبيه (^٢)، قال: "كان أبو عَمرو بن حِماس رجلًا من بني ليث. قليل الحديث (^٣)، وكان متعبدًا مجتهدا يصلي الليل وكان شديد النظر إلى النساء فدعا الله أن يذهب بصره، فذهب بصره، فلم يحتمل العمى، فدعا الله أن يرده عليه، فبينا هو يصلي في المسجد إذ رفع رأسه فنظر إلى القنديل، فدعا غلامه فقال: ما هذا؟ قال: القنديل قال: وذاك؟ قال: وذاك، قال: وذاك؟ يعد قناديل المسجد فخر ساجدا شكرا لله إذ رد عليه بصره قال: فكان بعد ذلك إذا رأى المرأة طأطأ رأسه. قال وكان يصوم الدهر (^٤) فإذا صلى المغرب انصرف إلى منزله فأفطر، قال فيفتر، قال: فتغلبه عيناه فينام فكان أكثر ذلك تفوته صلاة العشاء الآخرة".