وقتل مع الحسين (^٣) بن علي بن أبي طالب ﵄ (^٤):- ١ - الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁. قتله سنان بن أنس النخعي.
وأجهز عليه وحز رأسه- الملعون- خولي بن يزيد الأصبحي.
٢ - والعباس بن علي بن أبي طالب الأكبر. قتله زيد بن رقاد الجبني (^٥).
وحكيم السنبسي من طيّئ.
٣ - وجعفر بن علي بن أبي طالب الأكبر. قتله هانئ بن ثبيت الحضرمي.
٤ - وعبد الله بن علي بن أبي طالب. قتله هانئ بن ثبيت الحضرمي. قال:
وقد كان العباس بن علي. قال لجعفر وعبد الله (^٦) ابني علي: تقدما.
_________________
(١) أخرجه عنه الطبراني في الكبير بإسناد صحيح: ٣/ ٩٩ و٣/ ١٠٣. وانظر مجمع الزوائد: ٩/ ١٩٨. وتاريخ دمشق: ٥/ ل ٨٨.
(٢) انظر تاريخ الطبري: ٥/ ٤٥٥ وابن الأثير. الكامل: ٤/ ٨٠.
(٣) العبارة في المحمودية: وقتل مع الحسين من أهل بيته.
(٤) ترقيم الأسماء من عندي للإيضاح.
(٥) في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٦٨ وابن الأثير. الكامل: ٤/ ٩٢، الجنبي،.
(٦) هؤلاء إخوة أشقاء أمهم أم البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة. كما في نسب قريش (ص: ٤٣) والإخوة الأشقاء يحجبون الأخ من الأب. وانظر الخبر في نسب قريش أيضا.
[ ١ / ٤٧٥ ]
فإن قتلتما ورثتكما. وإن قتلت بعد كما ورثني ولدي. وإن قتلت قبلكما ثم قتلتما ورثكما. محمد بن الحنفية. فتقدما فقتلا ولم يكن لهما ولد. ثم قتل العباس بعدهما (^١).
٥ - وعثمان بن علي بن أبي طالب. رماه خولي بن يزيد بسهم فأثبته وأجهز عليه رجل من بني أبان بن دارم.
٦ - وأبو بكر بن علي بن أبي طالب. يقال: إنه قتل في ساقية.
٧ - ومحمد بن علي بن أبي طالب الأصغر. وأمه أم ولد. قتله رجل من بني أبان بن دارم.
٨ - وعلي بن حسين (^٢) الأكبر. قتله مرة (^٣) بن منقذ بن (^٤) النعمان العبدي.
٩ - وعبد الله بن الحسين. قتله هانئ بن ثبيت الحضرمي.
١٠. ١١ - وجعفر بن الحسين. وأبو بكر بن الحسين (^٥). قتلهما عبد الله بن عقبة الغنوي.
١٢ - وعبد الله بن الحسن. قتله ابن حرملة الكاهلي (^٦) من بني أسد.
١٣ - والقاسم بن الحسن. قتله سعيد (^٧) بن عمرو الأزدي.
_________________
(١) فورثه ابنه عبيد الله كما في نسب قريش (ص: ٤٣).
(٢) في المحمودية، بن حسين بن علي،.
(٣) في ابن الأثير. الكامل: ٤/ ٩٣، قتله منقذ بن النعمان،.
(٤) في الأصل، مرة بن النعمان، وما أثبت من المحمودية وتاريخ الطبري: ٥/ ٥٦٨.
(٥) في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٦٨، ابن الحسن، وهو خطأ. وانظر معجم الطبراني ٣/ ١٠٣.
(٦) في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٦٨، حرملة بن الكاهن،.
(٧) في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٦٨. والكامل لابن الأثير: ٤/ ٩٣، سعد بن عمرو، وفي مقاتل الطالبيين (ص: ٨٨)، عمرو بن سعيد،.
[ ١ / ٤٧٦ ]
١٤ - وعون بن عبد الله بن جعفر. قتله عبد الله بن قطبة الطائي.
١٥ - ومحمد بن عبد الله بن جعفر. قتله عامر بن نهشل التميمي (^١).
١٦ - ومسلم بن عقيل بن أبي طالب. قتله عبيد الله بن زياد بالكوفة صبرا.
١٧ - وجعفر بن عقيل. قتله بشر بن حوط الهمداني ويقال: عروة بن عبد الله الخثعمي.
١٨ - وعبد الرحمن بن عقيل. قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهني.
وبشر بن حوط.
١٩ - وعبد الله بن عقيل. وأمه أم ولد قتله عمرو بن صبح (^٢) الصدائي.
٢٠ - وعبد الله بن عقيل (^٣). الآخر. وأمه أم ولد (^٤). قتله عمرو بن صبح الصدائي. ويقال: قتله أسيد بن مالك الحضرمي.
٢١ - ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل. قتله لقيط الجهني.
٢٢ - ورجل من آل أبي لهب. لم يسم لنا.
٢٣ - ورجل من آل أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب. يقال له:
أبو الهياج. وكان شاعرا.
٢٤ - وسليمان مولى الحسين بن علي. قتله سليمان بن عوف الحضرمي.
_________________
(١) في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٦٩. وابن الأثير. الكامل: ٤/ ٩٢، التيمي، وفي مقاتل الطالبيين (ص: ٩٢): التميمي على الصواب.
(٢) في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٦٩. والكامل لابن الأثير: ٤/ ٩٢، صبيح، في الموضعين.
(٣) في المصدرين السابقين:، عبد الله بن مسلم بن عقيل،.
(٤) في المحمودية، أمه رقية بنت علي بن أبي طالب، وفي نسب قريش، ص: ٨٤، ذكر من أولاد عقيل: عبد الله الأكبر وعبد الله الأصغر وقال: أمهما وأم مسلم أم ولد يقال لها:، عليه، وهذا مما يرجح ما ورد في الأصل.
[ ١ / ٤٧٧ ]
٢٥ - ومنجح. مولى الحسين بن علي.
٢٦ - وعبد الله بن بقطر. رضيع للحسين. قتل بالكوفة. رمي به من فوق القصر. فمات وهو الذي قيل فيه:،
وآخر يهوي من طمار قتيل
، (^١).
وكان من قتل معه ﵁ من سائر الناس من قبائل العرب. من القبيلة الرجل. والرجلان. والثلاثة. ممن صبر معه.
وقد كان ابنا عبد الله بن جعفر. لجآ إلى امرأة عبد الله بن قطبة الطائي.
ثم النبهاني وكانا غلامين لم يبلغا. وقد كان عمر بن سعد. أمر مناديا فنادى:
من جاء برأس فله ألف درهم. فجاء ابن قطية إلى منزله. فقالت له امرأته:
إن غلامين لجآ إلينا فهل لك أن تشرف بهما فتبعث بهما إلى أهلهما بالمدينة قال: نعم. أرنيهما. فلما رآهما ذبحهما وجاء برءوسهما إلى عبيد الله بن زياد. فلم يعطه شيئا. فقال عبيد الله: وددت أنه كان جاءني بهما حيين فمننت بهما على أبي جعفر- يعني عبد الله بن جعفر- وبلغ ذلك عبد الله ابن جعفر. فقال: وددت أنه كان جاءني بهما فأعطيته ألفي ألف.
ولم يفلت من أهل بيت الحسين بن علي الذين معه. إلا خمسة نفر: علي بن حسين الأصغر. وهو أبو بقية ولد الحسين اليوم. وكان مريضا فكان مع النساء.
_________________
(١) سبق في ص: ٤٦١ تخريج الشعر وأنه قيل في مسلم بن عقيل. وعبد الله بن بقطر. هو مبعوث الحسين إلى أهل الكوفة. وقبض عليه ابن زياد وأمر بإلقائه من القصر (انظر تاريخ الطبري: ٥/ ٣٩٨). ومجموع من قتل من آل البيت ومواليهم عند الطبري في تاريخه: ٥/ ٤٦٨ - ٤٦٩ واحد وعشرون. وعند ابن الأثير في الكامل: ٤/ ٩٢. ٩٣ اثنان وعشرون. أما عند أبي الفرج في مقاتل الطالبيين (ص: ٧٨ - ٩٥) فهم اثنان وعشرون عدا الموالي. أما في تاريخ خليفة (ص: ٢٣٤) فلم يذكر سوى أربعة عشر نفسا. ولكنه لم يقصد الحصر. وقوائم أسماء من قتلوا في هذه المصادر متفقة في الغالب واختلافها يسير.
[ ١ / ٤٧٨ ]
وحسن بن حسن بن علي (^١) وله بقية.
وعمرو بن حسن بن علي (^٢) ولا بقية له.
والقاسم بن عبد الله بن جعفر.
ومحمد بن عقيل الأصغر.
فإن هؤلاء استضعفوا. فقدم بهم. وبنساء الحسين بن علي. وهن: زينب.
وفاطمة ابنتا علي بن أبي طالب. وفاطمة. وسكينة ابنتا الحسين بن علي. والرباب بنت أنيف الكلبية امرأة الحسين بن علي. وهي أم سكينة. وعبد الله المقتول ابني الحسين بن علي (^٣).
وأم محمد بنت حسن بن علي. امرأة علي بن حسين.
وموالي لهم. ومماليك عبيد. وإماء. فقدم (^٤) بهم على عبيد الله بن زياد. مع رأس الحسين بن علي. ورءوس من قتل معه ﵁ وعنهم.
ولما قتل الحسين ﵁ انتهب ثقله فأخذ سيفه: القلانس النهشلي (^٥).
وأخذ سيفا آخر: جميع بن الخلق الأودي. وأخذ سراويله: بحر- الملعون- ابن كعب التميمي فتركه مجردا. وأخذ قطيفته: قيس بن الأشعث بن قيس الكندي. فكان يقال له: قيس قطيفة وأخذ نعليه: الأسود بن خالد الأودي. وأخذ عمامته: جابر بن يزيد. وأخذ: برنسة (^٦) - وكان من خز-: مالك بن بشير الكندي (^٧). وأخذ رجل من أهل العراق:
_________________
(١) انظر تاريخ الطبري: ٥/ ٤٦٩.
(٢) في المصدر السابق، عمر بن حسن، بدل عمرو.
(٣) (بن علي) ليست في المحمودية.
(٤) في المحمودية:، قدم،.
(٥) في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٥٣ قال: أخذ سيفه رجل من بني نهشل بن دارم.
(٦) البرنس: كل ثوب رأسه منه ملتزق به. وقال الجوهري: البرنس: قلنسوة طويلة كان النساك يلبسونها في صدر الإسلام (اللسان: ٦/ ٢٦).
(٧) انظر: تاريخ الطبري: ٥/ ٤٥٣.
[ ١ / ٤٧٩ ]
حلي فاطمة بنت حسين وهو يبكي فقالت: لم تبكي؟ فقال: أسلب ابنة رسول الله -ﷺ- ولا أبكي؟ فقالت: دعه. قال: إني أخاف أن يأخذه غيري.
وكان علي بن حسين الأصغر. مريضا نائما على فراش فقال شمر بن ذي الجوشن- الملعون-: اقتلوا هذا. فقال له رجل من أصحابه: سبحان الله!! أتقتل فتى حدثا مريضا لم يقاتل. وجاء عمر بن سعد فقال: لا تعرضوا لهؤلاء النسوة ولا لهذا المريض (^١).
قال علي بن حسين. فغيبني رجل منهم وأكرم نزلي واحتضنني (^٢) وجعل يبكي كلما خرج ودخل. حتى كنت أقول: إن يكن عند أحد من النار وفاء فعند هذا.
إلى أن نادى مناد ابن زياد: ألا من وجد علي بن حسين. فليأت به فقد جعلنا فيه ثلاثمائة درهم قال: فدخل- والله- علي وهو يبكي. وجعل يربط يدي إلى عنقي وهو يقول: أخاف. فأخرجني- والله- إليهم مربوطا حتى دفعني إليهم وأخذ ثلاثمائة درهم وأنا انظر إليها (^٣).
[فأخذت فأدخلت على ابن زياد فقال: ما اسمك؟. فقلت: علي بن حسين.
قال: أولم يقتل الله عليا؟. قال: قلت: كان لي أخ يقال له: علي أكبر مني قتله الناس. قال: بل الله قتله. قلت: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها]» (^٤) فأمر بقتله. فصاحت زينب بنت علي: يا ابن زياد حسبك من دمائنا. أسألك بالله إن قتلته إلا قتلتني معه. فتركه (^٥).
قال: ولما أمر عمر بن سعد بثقل الحسين أن يدخل الكوفة إلى عبيد الله
_________________
(١) انظر تاريخ الطبري: ٥/ ٤٥٤ ونسب قريش (ص: ٥٨).
(٢) في المحمودية: واختصني.
(٣) انظر نسب قريش (ص: ٥٨).
(٤) سورة الزمر. آية (٤٢).
(٥) انظر: تاريخ الطبري: ٥/ ٤٥٨ ونسب قريش (ص: ٥٨).
[ ١ / ٤٨٠ ]
ابن زياد وبعث إليه برأسه مع خولي بن يزيد الأصبحي (^١).
فلما حمل النساء والصبيان فمروا بالقتلى صرخت امرأة منهم (^٢): يا محمداه.
هذا حسين بالعراء مرمل (^٣) بالدماء واهله ونساؤه سبايا. فما بقي صديق ولا عدو إلا أكب باكيا (^٤). ثم قدم بهم على عبيد الله بن زياد. فقال عبيد الله: من هذه؟ فقالوا: زينب بنت علي بن أبي طالب فقال: فكيف رأيت الله صنع بأهل بيتك. قالت (^٥): كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ فبرزوا إِلى مَضاجِعِهِمْ. وسيجمع الله بيننا وبينك وبينهم.
قال: الحمد لله الذي قتلكم وأكذب حديثكم: قالت: الحمد لله الذي أكرمنا بمحمد وطهرنا تطهيرا (^٦).
فلما وضعت الرءوس بين يدي عبيد الله بن زياد. جعل يضرب بقضيب معه على في الحسين وهو يقول (^٧):
_________________
(١) انظر المصدر السابق: ٥/ ٤٥٥.
(٢) في المحمودية، منهن،.
(٣) مرمل بالدماء: أي ملطخ (اللسان: ١١/ ٢٩٤).
(٤) انظر: النص في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٥٦ مع اختلاف في السياق.
(٥) في المحمودية:، فقالت،.
(٦) انظر تاريخ الطبري: ٥/ ٤٥٧ بسياق أطول.
(٧) البيت من شعر الحصين بن الحمام المري من قصيدة له في المفضليات (ص: ٦٥) وهو مترجم في الإصابة لابن حجر: ٢/ ٨٤ وذكر هذا البيت من شعره. والذي في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٦٠ من طريق أبي مخنف. وفي معجم الطبراني: ٣/ ١٠٤ بإسناد رجاله ثقات كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ١٩٥. ألا أنه معضل فإن الليث بن سعد لم يدرك الحادثة. وأيضا عند ابن الأثير. الكامل: ٤/ ٨٥. وابن كثير البداية والنهاية: ٨/ ١٩١ أن الذي تمثل بهذا الشعر هو: يزيد بن معاوية لا عبيد الله. وعلى كل لم يصل من طريق صحيح. بل أحسنه معضل الليث عند الطبراني.
[ ١ / ٤٨١ ]
يفلقن هاما من أناس (^١) أعزة … علينا وهم كانوا أعق وأظلما (^٢)
فقال له زيد بن أرقم (^٣): لو نحيت هذا القضيب. فإن رسول الله -ﷺ-: كان يضع فاه على موضع هذا القضيب (^٤).
٤٤٤ - قال: أخبرنا سليمان بن حرب. قال: حدثنا حماد بن سلمة.
عن علي بن زيد. عن أنس بن مالك قال: شهدت عبيد الله بن زياد حيث أتى برأس الحسين ﵁. قال: فجعل ينكت بقضيب معه على أسنانه ويقول: إن كان لحسن الثغر قال: فقلت والله لأسوءنك فقلت: أما إني قد رأيت رسول الله -ﷺ- يقبل موضع قضيبك من فيه.
_________________
(١) إسناده ضعيف. - علي بن زيد بن جدعان. ضعيف. تقدم في (٦٨). تخريجه: قال ابن كثير في البداية والنهاية ٨/ ١٩٠: رواه أبو يعلى الموصلي من طريق حماد بن سلمة عن علي عن أنس به. وكذا رواه الطبراني في الكبير: ٣/ ١٢٥ من هذا الطريق وكذا البزار: ٣/ ٢٣٤ برقم (٢٦٤٧)، كما في كشف الأستار من هذا الطريق. كما رواه أيضا برقم (٢٦٤٩) من طريق يوسف بن عبدة عن ثابت وحميد عن أنس به وقال البزار عقبة: لا نعلم رواه عن حميد إلا يوسف ابن عبدة. وهو بصري مشهور لا بأس به. وقد رواه أحمد في المسند: ٣/ ٢٦١ من طريق جرير بن حازم عن محمد بن سيرين عن أنس. وكذا البخاري في صحيحه كتاب المناقب. باب مناقب الحسن والحسين (٧/ ٩٤ - فتح الباري) من هذا الطريق ولفظه عندهما: أتى عبيد الله برأس الحسين فجعل في طست. فجعل ينكت وقال في حسنه شيئا فقال أنس: كان أشبههم برسول الله -ﷺ-. ورواه الترمذي (٣٧٧٨) من حديث حفصة بنت سيرين عن أنس. وكذا ابن حبان في صحيحه من هذا الطريق كما في موارد الظمآن برقم (٢٢٤٣)، ومعجم الطبراني ٣/ ١٢٥ ولفظه مقارب لما في المسند والبخاري.
(٢) في المحمودية، من رجال،.
(٣) في نسخة الأصل، وأشأما، والمثبت من المحمودية ومصادر القصيدة وستأتي رواية البيت على الصواب بعد.
(٤) زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي. صحابي مشهور. كانت أول مشاهده مع رسول الله -ﷺ- الخندق. وأنزل الله تصديقه في سورة المنافقين مات سنة ست وستين وقيل: ثمان وستين (تق: ١/ ٢٧٢).
(٥) قال في مجمع الزوائد ٩/ ١٩٥: رواه الطبراني وفيه حرام بن عثمان وهو متروك.
[ ١ / ٤٨٢ ]