لا يقع عندي أدنى شك في صحة نسبة هذه المخطوطة لابن سعد وذلك لعدة أمور: -
١ - سند النسخة المدون على كل جزء من أجزائها.
_________________
(١) كما يتضح في الأوراق (١، ٢) من ترجمة ابن عباس.
[ ١ / ٩٤ ]
٢ - في نهاية كل جزء ينص على اسم المؤلف.
٣ - في ترجمة ابن سعد التي في كتاب الطبقات (^١) والتي يرجح أنها من تدوين تلميذه الحسين بن فهم جاء هذا النص: وهو الذي ألف هذا الكتاب، كتاب الطبقات واستخرجه وصنفه وروي عنه.
٤ - كل العلماء الذين ترجموه ذكروا هذا الكتاب له.
٥ - الأسانيد المدونة بالكتاب عن شيوخه.
٦ - النقول المستفيضة عنه في كتب المؤلفين الذين جاءوا بعده ورووا بالإسناد من شيوخهم إليه. مثل البلاذري، والطبري، والخطيب في تاريخ بغداد، وابن عساكر في تاريخ دمشق، وغيرهم ممن نقلوا من الكتاب مباشرة مصر حين بذلك، وما نقلوه موجود بنصه في كتاب الطبقات، وهم لا يحصون كثرة، منهم من المصنفين الكبار، ابن خلكان، والمِزّيّ، والذهبي، وابن كثير، وابن حجر، وابن تغري بردي، والسيوطي.