قال (^٣): وكان سليمان بن صرد (^٤) الخزاعي فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة (^٥). فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه. فلما قتل
_________________
(١) إسناده ضعيف. - عقبة بن أبي حفص السلولي. لم أجد له ترجمة. ولكن ترجم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٦/ ٣٠٨ لعقبة بن إسحاق السلولي وقال: إنه كوفي وروى عنه أبو نعيم. فما أدري هو أم غيره؟ - أبو حفصة السلولي. إن كان مولى عائشة فقد قال عنه الدارقطني: مجهول كما في تهذيب التهذيب: ١٢/ ٧٦ وقال الذهبي في المغني في الضعفاء ٢/ ٧٨٠: لا يعرف. وقال ابن حجر في التقريب ٢/ ٤١٣: مقبول من الثالثة. تخريجه: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٧٧ من طريق أبي نعيم به.
(٢) ، إن، ساقطة من المحمودية.
(٣) الورس: نبت أصفر مثل اللطخ وتصبغ به الثياب (اللسان: ٦/ ٢٥٤).
(٤) هكذا بالأصول الخطية. ومقتضى السياق، قالوا،.
(٥) انظر ترجمته في الإصابة لابن حجر: ٣/ ١٧٢.
(٦) من هنا بداية السقط الكبير في نسخة المحمودية بمقدار ٣٨ ورقة.
[ ١ / ٥٠٩ ]
الحسين ﵀ ورضي عنه. ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري (^١) وجميع من خذل الحسين ولم يقاتل معه. فقالوا: ما المخرج والتوبة مما صنعنا؟! فخرجوا فعسكروا بالنخيلة (^٢) لمستهل شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين.
وولوا أمرهم سليمان بن صرد. وقالوا: نخرج إلى الشام فنطلب بدم الحسين.
فسموا التوابين. وكانوا أربعة آلاف فخرجوا فأتوا عين الوردة (^٣) وهي بناحية قرقيسيا (^٤). فلقيهم جمع أهل الشام وهم عشرون ألفا عليهم الحصين ابن نمير (^٥) فقاتلوهم فترجل سليمان بن صرد وقاتل. فرماه يزيد بن الحصين بن نمير (^٦) بسهم فقتله فسقط وقال: فزت ورب الكعبة. وقتل عامة أصحابه ورجع من بقي منهم إلى الكوفة (^٧).
قالوا: وكتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف. أما بعد يا حجاج. فجنبني دماء بني عبد المطلب فإني رأيت آل حرب لما قتلوهم لم يناظروا (^٨).