روى ابن سعد عن عدد جَمٌ من الشيوخ، فقد أحصى أحد الباحثين شيوخه في المطبوع من الطبقات فبلغوا تسعة وثلاثين ومائتي شيخ (^٣). وروى في القسم المتمم لطبقات المدنيين (^٤) عن تسعة وأربعين شيخًا، منهم ثلاثة لم يدخلوا في الإحصاء المشار إليه، ومجموع ما ذكره المِزّي (^٥)، والذهبي (^٦)، وابن حجر (^٧)، من شيوخه واحد وعشرون شيخا، منهم أربعة غير موجودين في الإحصاء المذكور، وقد أحصيت شيوخه في هذه الطبقة (الخامسة من الصحابة) فبلغوا تسعة وتسعين شيخًا، منهم ثلاثة عشر غير واردين في الإحصاء أعلاه.
وبذلك يصبح مجموع شيوخه تسعة وخمسين ومائتي شيخ على وجه التقريب، باستثناء الطبقة الرابعة من الصحابة وهي: من أسلم عند فتح مكة
_________________
(١) ميزان الاعتدال: ٤/ ٣١٨.
(٢) نفس المصدر: ٤/ ٢٤١.
(٣) عز الدين عمر موسى، ابن سعد وطبقاته، الملحق الأول، وقد حصل له وهم في بعض الأسماء فعد من شيوخه قوما لم يدركهم مثل ابن إسحاق وأبي معشر، كما ذكر الحسين بن فهم من شيوخه وهو من تلاميذه.
(٤) الطبقات الكبرى (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم) ص ٤٦ - ٥٣.
(٥) تهذيب الكمال، ورق (١٢٠١).
(٦) سير أعلام النبلاء: أعلام النبلاء: ١٠/ ٦٦٤ - ٦٦٥
(٧) تهذيب التهذيب: ٩/ ١٨٢.
[ ١ / ٣١ ]
ومن بعدهم (^١): وليس من اليسير أن أترجمهم كلهم في هذا الموطن ولكن سأقتصر على ذكر شيوخه في الطبقة التي أحققها وسوف أترجم أربعة من شيوخه الذين أكثر عنهم في الطبقة الخامسة من الصحابة وأذكر البقية ذكرا، ومقدار ما رواه عن كل واحد وأرتبهم على حروف المعجم.