١ - الطبقات الكبير (^٢) ويسمى في بعض المصادر، الطبقات الكبرى (^٣)، وأصله يقع في خمسة عشر مجلدا (^٤)، وطُبعَ في "ليدن" في تسعة أجزاء مع الفهارس ثم أعيد طبعه في بيروت بإشراف إحسان عباس، وهى نسخة عن الطبعة الأوربية، حذفت منها الحواشي، وفروق النسخ، كما طبع في دار التحرير بالقاهرة عن الطبعة الأوربية بكامل هوامشها وتعليقاتها، وهذه الطبعات الثلاث أصلها واحد، وهى ناقصة في مواطن كثيرة، من طبقات الصحابة (^٥)، وبعض طبقات المدنيين (^٦)، وقد وصل إلينا كتاب الطبقات الكبرى من طريق راويين من الرواة عن ابن سعد هما: الحارث بن أبي أسامة والحسين بن محمد بن فهم.
وقد ذكر صاحب الفهرست أن لابن سعد كتابا في أخبار النبي
_________________
(١) تاريخ بغداد: ١٠/ ١١١ - ١١٧ وسير أعلام النبلاء: ١٤/ ٤٤٠ - ٤٥٧.
(٢) تاريخ التراث (ص: ٤٨١) وقد أُثبتَ الاسم هكذا على كامل أجزاء مخطوطة أحمد الثالث التسعة وكذا على مخطوطة الطبقة الخامسة في المكتبة المحمودية بالمدينة، وكذا في بعض المصادر، تذكرة الحفاظ: ٢/ ٤٢٥ وسير أعلام النبلاء: ١٠/ ٦٦٤.
(٣) الفهرست: ص ١١١، وتهذيب الأسماء واللغات: ١/ ٦. وأثبت الاسم هكذا في جميع طبعات الكتاب.
(٤) وفيات الأعيان: ٤/ ٣٥١ والسير: ١٠/ ٦٦٤ وكشف الظنون: ٢/ ١٠٩٩ والرسالة المستطرفة (١٣٨).
(٥) منها الطبقة الرابعة والتي يعمل عليها الزميل / عبد العزيز السلومي، والطبقة الخامسة التي نتقدم بها.
(٦) حققها: زياد محمد منصور، بالجامعة الإسلامية، ونشرها المجلس العلمي سنة ١٤٠٣ هـ.
[ ١ / ٥٦ ]
- ﷺ - (^١)، ولعله القسم الأول من الطبقات الكبير، حيث تشغل السيرة النبوية جزئين من الكتاب، وكانت قد انتشرت على أنها كتاب مستقل ثم ضمت إلى نسخة الطبقات الكبير (^٢)، وبقيت جزءا منه.
وقد اختصر ابن منظور كتاب الطبقات الكبير وسماه: مختار الطبقات (^٣).
وقد اختصر هذا الكتاب الكبير أيضا السيوطي وسمى مختصره "إنجاز الوعد المنتقى من طبقات ابن سعد" (^٤).
٢ - الطبقات الصغير، ذكره ابن النديم (^٥)، والنووي (^٦)، وابن خلكان (^٧)، والمِزي (^٨)، والذهبي (^٩)، والصفدي (^١٠)، وحاج خليفة (^١١)، والكتاني (^١٢)، وفؤاد سزكين (^١٣)، وقال: بأنه توجد منه نسخة في متحف الآثار بإستانبول رقم ٤٣٥ وتقع في (١٣٩) ورقة وتخطها من القرن السادس الهجري، قال: ويبدو أن هذا الكتاب ألف قبل كتاب الطبقات الكبير
_________________
(١) الفهرست (ص: ١١١).
(٢) كان ذلك على يد أحمد بن معروف الخشاب، أحد رواة كتاب الطبقات الكبرى، المغازي الأولى ومؤلفوها ص: ١٢٧.
(٣) يوجد منه الجزء الرابع والأخير في دار الكتب الوطنية بمصر ويقع في ١٧٦ ورقة (فهرست المخطوطات بدار الكتب، القسم الثالث: ص ٢٤).
(٤) كشف الظنون: ٢/ ١٠٩٩.
(٥) الفهرست (ص: ١١٢).
(٦) تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ٦.
(٧) وفيات الأعيان: ٤/ ٣٥١.
(٨) تهذيب الكمال: ٣/ ١٥٣٨.
(٩) سير أعلام النبلاء: ١٠/ ٦٦٤ وتذكرة الحفاظ: ٢/ ٤٢٥.
(١٠) الوافي بالوفيات: ٣/ ٨٨.
(١١) كشف الظنون: ٢/ ١٠٩٩.
(١٢) الرسالة المستطرفة (ص: ١٣٨).
(١٣) تاريخ التراث العربي: ١/ ٤٨٢.
[ ١ / ٥٧ ]
ويتضمن تراجم لنفس الأعلام ولكنها أقصر من كتاب الطبقات الكبير.
ويستفاد من النص الذي أورده المزي في ترجمة يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني الدمشقي أن كتاب الطبقات الصغير يختلف في ترتيبه عن كتاب الطبقات الكبير (^١).
٣ - الزُخْرف القصري في ترجمة أبي الحسن البصري، نسبة بعضهم (^٢) له، والصواب أنه لأبي عبد الله الذهبي، فقد قال في ترجمة الحسن البصري: وكنت أفردت ترجمته في جزء سميته "الزخرف القصري" (^٣).
٤ - القصيدة الحلوانية في افتخار القحطانيين على العدنانيين (^٤)، تنسب له، وفي صحة ذلك عندي نظر، فإنه لم يُعرف بالشعر، وعليها شرحٌ كَتَبَهُ غازي بن يزيد يوجد في دار الكتب بالقاهرة (٢) ٥/ ٤٤ أنساب ٢٤٦١/ ٢ ويقع في (١١٢ ورقة).
٥ - كتاب التاريخ. ذكره الذهبي (^٥) واليافعي (^٦) والكتاني (^٧).
٦ - كتاب الحيل - انفرد بذكره ابن النديم (^٨).
وأعظم كتبه فائدة هو كتاب الطبقات الكبير وهو الذي اشتهر به واقترن باسمه، وسنوضح أهمية هذا الكتاب ومنهجه في ترتيبه في الفصل التالي.
_________________
(١) تهذيب الكمال: ٣/ ١٥٣٨.
(٢) إيضاح المكنون: ١/ ٦١٣ وهدية العارفين: ٢/ ١١ ومعجم المؤلفين: ١٠/ ٢١ وزياد منصور، القسم المتمم لطبقات المدنيين (ص: ٥٦).
(٣) تذكرة الحفاظ: ١/ ٧٢.
(٤) تاريخ التراث العربي: ١/ ٤١٢.
(٥) العبر: ١/ ٤٠٧ وتذكرة الحفاظ: ٢/ ٤٢٥.
(٦) مرآة الجنان: ٢/ ١٠٠.
(٧) الرسالة المستطرفة (ص: ١٣٩).
(٨) الفهرست: (ص: ١١٢).
[ ١ / ٥٨ ]