٤٢٥ - قال (^١): أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا ابن أبي ذئب.
قال: حدثني عبد الله بن عمير مولى أم الفضل. قال:
٤٢٦ - وأخبرنا (^٢) عبد الله بن محمد بن عمر بن علي. عن أبيه. قال:
٤٢٧ - وأخبرنا (^٣) يحيى بن سعيد بن دينار السعدي. عن أبيه. قال:
_________________
(١) إسناده ضعيف. - ابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي العامري. ثقة فقيه مشهور. (تق: ٢/ ١٨٤). - عبد الله بن عمير مولى أم الفضل ويقال له: مولى ابن عباس ثقة. من الثالثة. (تق: ١/ ٤٣٨).
(٢) إسناده ضعيف. - عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أبو محمد العلوي. مقبول من السادسة. (تق: ١/ ٤٤٨). - محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب. صدوق. مات بعد الثلاثين ومائة. (تق: ٢/ ١٩٤).
(٣) إسناده ضعيف. - يحيى بن سعيد بن دينار السعدي. شيخ للواقدي لم أجد له ترجمة. وله في تاريخ الطبري. خمس روايات من طريق الواقدي. وله خمس روايات أيضا من طريق الواقدي في هذا القسم من الطبقات (انظر فهارس تاريخ الطبري: ١٠/ ٤٥٣). - أبوه هو سعيد بن دينار السعدي. له في تاريخ الطبري رواية واحدة: ٦/ ١٤٨ ولم أجد له ترجمة.
(٤) ليست في المحمودية.
(٥) القائل هو الواقدي.
(٦) القائل هو الواقدي.
[ ١ / ٤٣٦ ]
٤٢٨ - وحدثني (^١) عبد الرحمن بن أبي الزناد. عن أبي وجزة السعدي. عن علي بن حسين. قال: وغير هؤلاء أيضا (^٢) قد حدثني.
٤٢٩ - قال محمد بن سعد: وأخبرنا علي بن محمد. عن يحيى بن إسماعيل ابن أبي المهاجر. عن أبيه.
٤٣٠ - وعن لوط بن يحيى الغامدي. عن محمد بن بشير الهمداني. وغيره.
_________________
(١) إسناده ضعيف. - عبد الرحمن بن أبي الزناد مولى قريش. صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد. تقدم في (٦٥). - أبو وجزة هو يزيد بن عبيد السعدي. المدني. الشاعر. ثقة. من الخامسة (تق: ٢/ ٣٦٨).
(٢) إسناده ضعيف. ومنقطع. إسماعيل بن أبي المهاجر لم يدرك الحسين. - يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر مولى مخزوم من أهل الشام يروي عن أبيه وعنه الوليد بن مسلم وأبو مسهر وابنه عبد الرحمن. قال أبو حاتم: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات (الجرح والتعديل: ٩/ ١٢٦، والثقات: ٩/ ٢٥١). - إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم. الدمشقي. ثقة. من الرابعة. (تق: ١/ ٧٢).
(٣) إسناده ضعيف جدا. - لوط بن يحيى الغامدي أبو مخنف. أخباري شيعي تألف لا يوثق به. مات قبل سنة ١٧٠ هـ (الميزان: ٣/ ٤٢٠). - محمد بن بشير الهمداني شيخ لأبي مخنف. وله في الطبري من طريق أبي مخنف ثلاث روايات ولكن عنده بشر بدل بشير. انظر فهرس تاريخ الطبري: ١٠/ ٣٩٣.
(٤) القائل هو الواقدي.
(٥) (أيضا) ليست في الأصل.
[ ١ / ٤٣٧ ]
٤٣١ - وعن محمد بن الحجاج. عن عبد الملك بن عمير.
٤٣٢ - وعن هارون بن (^١) عيسى. عن يونس بن أبي إسحاق. عن أبيه.
٤٣٣ - وعن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. عن مجالد. عن الشعبي.
_________________
(١) إسناده ضعيف جدا. - محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي. روى عن مجالد وعبد الملك بن عمير. وروى عنه سريج بن يونس ومحمد بن سفيان الأسدي. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: هو كذاب ذاهب الحديث (الجرح والتعديل: ٧/ ٢٣٤). - عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي الكوفي. ثقة فقيه. تغير حفظه. وربما دلس. من الثالثة. (تق: ١/ ٥٢١).
(٢) إسناده ضعيف. - هارون بن أبي عيسى. كاتب محمد بن إسحاق. صاحب السيرة. قال البخاري: يخطئ في غير حديث ابن إسحاق (التاريخ الكبير: ٨/ ٢٢٤) وذكره العقيلي في الضعفاء: ٤/ ٣٥٨. وذكره ابن حبان في الثقات: ٩/ ٢٣٨. وقال ابن حجر في التقريب ٢/ ٣١٢: مقبول من الثامنة.
(٣) إسناده ضعيف. - يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. ثقة متقن. تقدم في (٤١٧). تخريجه: جمع ابن سعد الروايات في مقتل الحسين في متن واحد. وذكر جملة من الأسانيد. فجمع الأسانيد. ولم يبين ما روى كل واحد. وهذه الأسانيد. كما ترى لا يسلم منها إسناد من ضعف. على اختلاف درجات الضعف. وبعض ما رواه في مقتل الحسين. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٣ وما بعدها من طريق ابن سعد وبأسانيده. كما ذكره الذهبي. في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٩٣ وما بعدها. وأيضا ابن كثير في البداية والنهاية: ٨/ ١٦١ وكلاهما عن ابن سعد.
(٤) هكذا بالمخطوطة وفي كتب الرجال التي ترجمت له: هارون بن أبي عيسى.
[ ١ / ٤٣٨ ]
قال ابن سعد: وغير هؤلاء أيضا قد حدثني في هذا الحديث بطائفة فكتبت جوامع حديثهم في مقتل الحسين رحمة الله عليه ورضوانه وصلواته وبركاته. قالوا: لما بايع معاوية بن أبي سفيان الناس (^١) ليزيد بن معاوية. كان حسين بن علي بن أبي طالب ممن لم يبايع له. وكان أهل الكوفة يكتبون إلى حسين يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية. كل ذلك يأبى. فقدم منهم قوم إلى محمد بن الحنفية. فطلبوا إليه أن يخرج معهم. فأبى وجاء إلى الحسين فأخبره بما عرضوا عليه وقال (^٢): إن القوم إنما يريدون أن يأكلوا بنا ويشيطوا (^٣) دماءنا. فأقام حسين على ما هو عليه من الهموم. مرة يريد أن يسير إليهم. ومرة يجمع الإقامة. فجاءه أبو سعيد الخدري فقال: يا أبا عبد الله إني لكم ناصح وإني عليكم مشفق. وقد بلغني أنه كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم.
فلا تخرج [فإني سمعت أباك ﵀ يقول بالكوفة: والله لقد مللتهم وأبغضتهم.
وملوني وأبغضوني وما بلوت منهم وفاء. ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب.
والله ما لهم نيات ولا عزم أمر. ولا صبر على السيف] (^٤).
_________________
(١) (الناس) ليست في الأصل.
(٢) في البداية والنهاية: ٨/ ١٦١ فقال له الحسين.
(٣) يشيطوا دماءنا: أي يهلكوها ويذهبوا بها (اللسان: ٧/ ٣٣٨ مادة شيط).
(٤) تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٣ وسير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٩٤.
[ ١ / ٤٣٩ ]
[قال: وقدم المسيب بن نجبة (^١) الفزاري وعدة معه إلى الحسين بعد وفاة الحسن فدعوه إلى خلع معاوية وقالوا: قد علمنا رأيك ورأي أخيك فقال:
إني أرجو أن يعطي الله أخي على نيته في حبه الكف. وأن يعطيني على نيتي في حبي جهاد الظالمين] (^٢).
وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية: إني لست آمن أن يكون حسين مرصدا للفتنة. وأظن يومكم من حسين طويلا (^٣).
فكتب معاوية إلى الحسين: إن من أعطى الله صفقة يمينه وعهده لجدير بالوفاء. وقد أنبئت أن قوما من أهل الكوفة قد دعوك إلى الشقاق. وأهل العراق من قد جربت. قد أفسدوا على أبيك. وأخيك. فاتق الله. واذكر الميثاق فإنك متى تكدني أكدك (^٤).
فكتب إليه الحسين: أتاني كتابك وأنا بغير الذي بلغك عني جدير.
والحسنات لا يهدي لها إلا الله وما أردت لك محاربة ولا عليك خلافا.
وما أظن لي عند الله عذرا في ترك جهادك. وما أعلم فتنة أعظم من ولايتك أمر الأمة.
فقال معاوية: إن أثرنا بأبي عبد الله إلا أسدا (^٥).
وكتب إليه معاوية أيضا في بعض ما بلغه عنه: إني لأظن أن في رأسك نزوة فوددت أني أدركتها فأغفرها لك (^٦).
_________________
(١) المسيب بن نجبة- بفتح النون والجيم والباء الموحدة- ابن ربيعة الفزاري. مخضرم شهد القادسية. وشهد مع علي الجمل وصفين. وقتل يوم عين الوردة مع التوابين الذين تابوا من خذلان الحسين (الطبقات الكبرى: ٦/ ٢١٦).
(٢) تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٣.
(٣) المصدر السابق: ٥/ ل ٦٣.
(٤) المصدر السابق: ٥/ ل ٦٤.
(٥) المصدر السابق: ٥/ ل ٦٤.
(٦) المصدر السابق: ٥/ ل ٦٤.
[ ١ / ٤٤٠ ]
٤٣٤ - قال: أخبرنا علي بن محمد. عن جويرية بن أسماء. عن مسافع ابن شيبة. قال: لقي الحسين معاوية بمكة عند الردم (^١). فأخذ بخطام راحلته فأناخ به. ثم سارة حسين طويلا وانصرف. فزجر معاوية راحلته فقال له يزيد: لا يزال رجل قد عرض لك فأناخ بك. قال: دعه فلعله يطلبها من غيري فلا يسوغه (^٢) فيقتله.