اتفقت المصادر التي ترجمت لابن سعد على أن وفاته كانت سنة ثلاثين، ومائتين، ما عدا ابن أبي حاتم، فقد ذكر أن وفاته سنة ست وثلاثين ومائتين (^١). والصَّفَدِي الذي حددها في يوم الأحد ٤ جمادي الآخرة سنة اثنتين وعشرين ومائتين (^٢) ثم قال: على خلاف في ذلك، وأيضا الكتاني قال: توفي ببغداد سنة ثلاثين أو خمس وثلاثين ومائتين (^٣). وكأنه أراد أن يجمع بين الأقوال، ويبدو أن ما في الجرح والتعديل وقع فيه تصحيف لأن ابن الجزري في طبقات القراء (^٤): نقل ترجمة ابن سعد من ابن أبي حاتم وصرح بذلك ثم حدد وفاته بثلاثين ومائتين ولم يشر إلى خلاف في ذلك وعليه يترجح أن وفاته كانت في سنة ٢٣٠ هـ (^٥).
_________________
(١) الجرح والتعديل: ٧/ ٢٦٢.
(٢) الوافي بالوفيات: ٣/ ٨٨.
(٣) الرسالة المستطرفة (ص: ١٣٨).
(٤) غاية النهاية في طبقات القراء: ٢/ ١٤٢.
(٥) انظر: زياد منصور، الطبقات الكبرى، القسم المتمم: ص ٥٨.
[ ١ / ٥٩ ]