الْمُهَاجِرُ بْنُ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، وَأُمُّهُ هِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ مَسْرُوقٍ مِنْ بَنِي غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ، وَاسْمُ الْمُهَاجِرِ عَمْرٌو، وَاسْمُ قُنْفُذٍ خَلَفٌ، فَوَلَدَ الْمُهَاجِرُ مُحَمَّدًا، وَزَيْدًا، وَمُعَاذًا، وَعُمَرَ لَا بَقِيَّةَ لَهُ، وَحَمْزَةَ، وَزَيْنَبَ، وَأُمُّهُمْ زَبِينَةُ بِنْتُ بُعَاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ زِيَادٍ. وَأَسْلَمَ الْمُهَاجِرُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ
[ ١ / ٣٠٧ ]
١٣١ - قَالَ: أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْحُصَيْنِ أَبِي سَاسَانَ الرَّقَاشِيِّ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ قَالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ»
[ ١ / ٣٠٨ ]
١٣٢ - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبُولُ، أَوْ قَدْ بَالَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى تَوَضَّأَ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ قَدْ أَدْرَكَ عُمَرَ وَرَوَى عَنْهُ، وَقَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُمَرَ الْجُمُعَةَ وَإِنَّا لَنَتَمَادَى فِي فَيِّ الْغَدَاةِ وَفَرَضَ مُعَاوِيَةُ بْن ⦗٣١٠⦘ ُ أَبِي سُفْيَانَ لِمُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ فِي الْمُحْتَلِمَةِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ، وَلَهُمْ دَارٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى بُطْحَانَ
[ ١ / ٣٠٩ ]
١٣٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗٣١١⦘ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ جَدِّهِ، «أَنَّ عَطَاءَهُ كَانَ زَمَنَ عُثْمَانَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَأَنَّ عُثْمَانَ فَرَضَ لِلنَّاسِ لِمِثْلِهِ هَكَذَا»
[ ١ / ٣١٠ ]