الجزء الأول من كتاب الطبقات:
عن أبي عمرو خليفة بن خياط، رواية أبي عمران موسى بن زكريا بن يحيى التستري، لمحمد بن أحمد بن محمد الأزدي، نفعه الله ورزقه علمًا نافعًا، آمين رب العالمين*
_________________
(١) * على هذه الصفحات عدد من السماعات مع أسماء بعض من تملكوا الكتاب، ومعظم الأسماء غير واضح؛ إذ عسف به اهتراء الحواشي وطمس بعضه، ونثبت فيما يلي ما استطعنا قراءته منها: السماعات:
(٢) سمعت هذا الكتاب من أوله إلى آخره من أبي جعفر عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي عن خليفة، وسمعت من الطبراني إلى موضع البلاغ من موسى بن زكريا التستري، نفعنا الله به. ٢ سماعًا من أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني عن موسى بن زكريا، لمحمد بن إبراهيم الحر نفعه الله وكل من
[ ١ / ٢٣ ]
_________________
(١) سمع هذا الجزء الأول من عبد الواحد بن أحمد الباطرقاني عن أبي بكر بن المقرئ محمد بن أحمد بن محمود الآدمي ومحمد بن علي بن محمد المؤذن وأحمد بن محمد بن علي بن وصيف، ومحمد بن الفضل بن محمد الحلاوي بقراءته.
(٢) سمع محمد بن أحمد الحرقي بلغ محمد بن أحمد الحرقي.
(٣) سمع هذا الكتاب فضل الله بن أبي بكر المقرئ، وسماعه التملك والوقف:
(٤) صار لمحمد بن الفضل بن محمد الحلاوي، نفعه الله به.
(٥) لأبي نجيح محمود بن أبي الرجاء بن أبي الطيب بحق الشرى "كذا" لبني الفتوح، للشهابي.
(٦) لأبي جعفر محمد بن إسماعيل أبي سعد، بحق الشرى "كذا" من ابن الإمام أبي نجيح محمود بن أبي الرجاء، ﵀.
(٧) لعبد الواحد بن أحمد الباطرقاني، نفعه الله به.
(٨) وقف الحافظ أبي عبد الله بن أحمد المقدسي، ﵀.
[ ١ / ٢٤ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
في الطبقات:
قال: حدثنا خليفة بن خياط شباب أبو عمرو الشيباني قال: قال أبو الوازع الهذلي، وأمية بن خالد أبو هدبة القيسي، وأبو اليقظان، وسمعت أبا عبيدة معمر بن المثنى. وحدثني ببعضه محمد بن معاوية عن أبي عبيدة، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه، وذكر محمد بن إسحاق بعضه، فألفته.
حدثنا خليفة قال: وحدثني خالد بن مسلم وعلي بن حاتم بن محمد بن أبي سيف وغيرهما من أهل العلم، في تسمية آباء رسول الله -ﷺ- وتسمية آباء من حُفظ عنه الحديث عن رسول الله -ﷺ- وأمهاتهم، وأوطانهم من البلاد، وما حُفظ لنا من وفاتهم على تاريخ السنين. كل قد ذكر شيئًا فألفت ذلك على ما في كتابنا هذا بالنسب المعروف الذي لا ينكر، وحفظته العرب، وأهل النسب بعضهم عن بعض، من مضر وربيعة ابني نزار، إلى معد بن عدنان ومن أهل اليمن إلى قحطان.
حدثنا خليفة بن خياط قال: فحدثني محمد بن معاوية عن ابن جريج، عن القاسم بن أبي بزة، عن عكرمة قال: أضلت نزار نسبها من عدنان، وأضلت اليمن نسبها من قحطان.
[ ١ / ٢٥ ]
حدثنا خليفة قال: وحدثني أبو العبدي قال: حدثني ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير وغيره قال: قال عمر بن الخطاب: لا أنتسب إلا إلى معد، وما بعده لا أدري ما هو.
حدثنا خليفة قال: وحدثني أبو محمد العبدي، عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير وسليمان بن حثمة قالا:
ما وجدنا في شعر شاعر ولا في علم عالم أحدًا يعرف ما وراء معد بن عدنان بحق؛ لأن الله يقول: ﴿وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ ١.
حدثنا خليفة قال: وحدثني هشام بن محمد بن السائب قال: حدثني أبي، عن أبي صالح عن ابن عباس قال: بين معد بن عدنان إلى إسماعيل بن إبراهيم ثلاثون٢ أبا، وقال: قحطان من ولد إسماعيل بن إبراهيم.
حدثنا خليفة قال: حدثني حاتم بن مسلم، عن أبي معشر عن محمد بن قيس قاص عمر بن عبد العزيز وإسماعيل بن رافع، قالا: قال رسول الله ﷺ: "انسبوني" ثم قال:
"أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن معد بن عدنان بن أدد" *.
_________________
(١) ١ الآية ﴿وَعَادًا وَثَمُودَا وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [الفرقان: ٢٥/ ٣٨] . ٢ في الأصل "ثلاثين". * هذه الصفحة عدد من السماعات، صورتها:
(٢) أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن عاصم بن المقرئ قال: حدثنا أبو جعفر عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي بالأهواز شهر رجب سنة خمس وثلاثمائة.
(٣) أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقرئ، أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي بالأهواز.
(٤) بن عقبة في الجامع وأحمد بن عبد الله، معه النجار ولد ابن محمد بن أبي هريرة بن أحمد بن محمد. =
[ ١ / ٢٦ ]
حدثنا خليفة قال: وحدثنا هشام بن محمد عن أبيه، عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كان رسول الله -ﷺ- إذا انتهى إلى معد بن عدنان أمسك ثم يقول: "كذب النسابون"، قال الله: ﴿وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ ١ محمد رسول الله -ﷺ- ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
أمه -ﷺ- آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي، توفي بالمدينة -ﷺ- يوم الاثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول.
ويقال: لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة.
وقبض رسول الله -ﷺ- وبالمدينة من أصحابه جمع كثير لا يحاط بتسميتهم وعددهم، فتفرق بعده من أصحابه في المغازي وغير ذلك.
فمنهم من أتى الشامات٢ ومصر والمغرب والبصرة والكوفة، بعد أن مُصِّرَتا وسُكنتا٣. ومنهم من رجع إلى بلاده من أهل مكة والطائف واليمن واليمامة والبوادي وغير ذلك.
_________________
(١) = ٤- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أسيد، أبو القاسم الطبراني، قال: أخبرنا أبو عمران موسى بن زكريا التستري قراءة عليه.
(٢) سمع محمد بن أحمد الحرقي من أبي محمد عبد الله بن جعفر بن حيان من لفظه، وأبو علي بن "كذا" وعبد الله بن أحمد بن محمد بن همدان
(٣) سمع محمد بن صالح بن أبي بكر، محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقرئ. وسمع معه عبد الواحد بن الباطرقاني ومحمد بن أحمد بن محمد وابن ومحمد بن مزاحم وأحمد بن الهرندي ومحمد ابنه ومحمد بن أحمد بن إبراهيم الحمال ومحمد بن عبد الله بن علي بن ماسادة. ١ سورة الفرقان ٢٥/ ٣٨. ٢ يريد بالشامات بلاد الشام؛ لأنها كانت مقسمة إلى خمسة أجناد: جند الأردن، جند فلسطين، جند دمشق، جند حمص، جند قنسرين. ٣ مصرت البصرة زمن عمر بن الخطاب سنة أربع عشرة أو ست عشرة، انظر الطبري ٣/ ٩٠ ط. دار المعارف. وأما الكوفة فقد اختطت وتحول الناس إليها سنة سبع عشرة، انظر الطبري ٤/ ٤٠ ط. دار المعارف.
[ ١ / ٢٧ ]