قال أبو الوليد: كانت لهم دار جبير بن مطعم عند موضع دار القوارير اللاصقة بالمسجد الحرام بين الصفا والمروة، اشتريت منهم فى خلافة المهدى أمير المؤمنين حين وسع المسجد الحرام، قال: فأقطعت تلك الرحبة جعفر بن يحيى فى خلافة الرشيد هارون أمير المؤمنين، ثم قبضت فى أموال جعفر بن يحيى فى فبناها حماد البريرى للرشيد بالرخام والفسيفساء من خارجها، وبنى باطنها بالقوارير والمينا الأصفر والأحمر وكانت لهم أيضا دار دخلت فى المسجد الحرام يقال لها: دار بنت قرضة، وكانت لهم الدار التى
[ ١ / ٢٧ ]
إلى جنب دار ابن علقمة صارت للفضل بن الربيع، اشتراها من أهل نافع بن جبير بن مطعم وبناها، وهى الدار التى احترقت على الصيادلة، كانت لنافع بن جبير خاصة من بين ولد جبير، ولهم دار عدى بن الخيار، كانت عند العلم الذى على باب المسجد الذى يسعى منه من أقبل من المروة إلى الصفا، وكانت صدقة، فاشترى لهم بثمنها دورا، فهى فى أيدى ولد خيار بن عدى إلى اليوم، ولهم دار ابن أبى حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل دخلت فى المسجد الحرام، وكانت صدقة، فاشترى لهم بثمنها دورا فهى فى أيديهم إلى اليوم.
* * *