لهم دار عتبة بن ربيعة بن عبد شمس التى بين دار أبى سفيان ودار ابن علقمة، ثم كانت قد صارت للوليد بن عتبة بن أبى سفيان، فبناها بناءها الذى هو قايم إلى اليوم، ويقال: كان فيها حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمى الذى كانت قريش أمرته على سقائها، وهو الذى يقول فيه الحارث بن أمية الأصغر:
أقرر بالأباطح كل يوم مخافة أن يشردنى حكيم
قال أبو الوليد: قال جدى: هذه الدار هى دار عتبة بن ربيعة التى كان يسكن فى الجاهلية، ودار عتبة بن ربيعة أيضا بأجياد الكبير فى ظهر دار خالد بن العاص بن هشام المخزومى وهى دار موسى بن عيسى التى عملت متوضيات لأمير المؤمنين يقال: أنها كانت لعبد شمس بن عبد مناف.
* * *