قال أبو الوليد: دار أبى بكر الصديق فى خط بنى جمح بيت أبى بكر ﵁
[ ١ / ٣٢ ]
الذى دخله عليه رسول الله ﷺ، وهو على ذلك البناء إلى اليوم، ومنه خرج النبى ﷺ، وأبو بكر الصديق ﵁ إلى ثور مهاجرا، ولهم دار عبد الله بن جدعان كانت شارعة على الوادى على فوهتى سكتى أجيادين، أجياد الكبير، وأجياد الصغير، وهى الدار التى قال النبى ﷺ: لقد حضرت فى دار ابن جدعان حلفا لو دعيت إليه الآن لأجبت، وهو حلف الفضول، كان فى دار ابن جدعان، وقد دخلت هذه الدار فى وادى مكة حين وسع المهدى المسجد الحرام، ودخل الوادى القديم فى المسجد، وحول الوادى فى موضعه الذى هو فيه اليوم، وكان فى موضعه دور من دور الناس إلا قطعة فضلت فى دار ابن جدعان وهى دار ابن عزارة، ودار المليكيين التى عند الغزالين إلى جنب دار العباس بن محمد التى على الصيارفة، ولهم حق أبى معاذ عند المروة، ولهم حق كان لعثمان بن عبد الله بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة عند سكة أجياد، دخلت فى الوادى، ولهم دار درهم بالسويقة شراء.
* * *