قال أبو الوليد: الدار التى فى ظهر دار أبان بن عثمان مما يلى الوادى عند النجارين إلى زقاق ابن هربذ، وإلى ربع أبى معيط، فذلك الربع ربع كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس فى الجاهلية، ولعبد الله بن عامر بن كريز داره التى فى الشعب، والشعب كله من ربعه، من دار قيس بن مخرمة إلى دار حجير، ما وراء دار حجير إلى ثنية أبى مرحب إلى موضع نادر من الجبل كالمنحوت، وهو قايم إلى اليوم شبه الميل يقال: إن كان ذلك علما بين معاوية وبين عبد الله بن عامر فما وراء ذلك إلى الشعب هو لعبد الله بن عامر، وما كان فى وجهه مما يلى حايط عوف بن مالك لمعاوية، ﵀.
* * *