أحد الأئمة، كتب عن الشافعى الرسالة وحملها إلى ابن مهدى قاله الشيخ أبو إسحاق في "طبقاته"، وسيأتي في الطبقة الثانية بعد تقصى أصحاب الوجوه، وسلف قريبًا أن الحامل لها الحارث النقال عن كلام العبادى، فإن صح النقلان فيجوز أن يكون أحدهما حمل الرسالة القديمة والآخر الجديدة.