_________________
(١) تهذيب التهذيب (٩/ ٢٤١)، وأصبهان (٢/ ٢٣٣)، وابن الصلاح مع الذيل (٢/ ٨٥٤)، والسبكى (٢/ ٤٢١)، والإسنوى (١/ ٤١٦).
(٢) سير أعلام النبلاء (١٤/ ٣٣)، وتهذيب التهذيب (٩/ ٤٨٩)، والوافى بالوفيات (٥/ ١١١)، وابن الصلاح مع الذيل (١/ ٢٧٧)، والعبادى (٤٩ - ٥٠)، والشيراذى (١٠٦ - ١٠٧)، وتهذيب الأسماء (١/ ٩٢ - ٩٤)، والسبكى (٢/ ٢٤٦ - ٢٥٥)، والإسنوى (٢/ ٣٧٢ - ٣٧٤)، وابن قاضى شهبة (١/ ٤١ - ٤٢)، وحسن المحاضرة (١/ ٣١٠ - ٣٢١).
(٣) العبر (٢/ ٢٨١)، وابن الصلاح مع الذيل (٢/ ٧١٦)، والعبادى (ص ٦٠)، والإسنوى (٢/ ١٢٣ - ١٢٤)، وابن قاضى شهبة (١/ ٥٠ - ٥١)، وابن هداية اللَّه (ص ٨٣).
(٤) سير أعلام النبلاء (١٤/ ٢٠١)، وطبقات الشيرازى (ص ١٠٨ - ١٠٩)، وطبقات الشافعية للسبكى (٣/ ٢١)، وطبقات العبادى (ص ٦٢) وتهذيب الأسماء واللغات (٢/ ٢٥١)، وطبقات الشافعية للإسنوى (٢/ ٢٠).
[ ٣٠ ]
أبو عباس، حامل لواء الشافعية في زمنه الباز الأشهب تفقه بأبى قاسم الأنماطى، وفهرست كتبه تشتمل على أربعمائة مصنف. ولى قضاء شيراز مات سنة ست وثلاثمائة، وهو عالم رأس المائة على قول جماعة ومات عن سبع وخمسين سنة وأشهر، وكان يناظر أبا بكر بن داود فقال له يومًا: أبلعنى ريقى. قال أبو العباس: أبلعتك الدجلة. وقال له يوما: أمهلنى يومًا أمهلنى ساعة. فقال: أمهلتك من الساعة إلى قيام الساعة.
وقال له يوما: أكلمك من الرجل وتكلمنى من الرأس فقال له أبو العباس: هكذا البقر إذا جفيت أظلافها ذهب قرونها. قلت: ولأبى العباس ولدًا اسمه عمر روى عن والده ذكره العبادى في "طبقاته"، ورأيت له كتابًا لطيفًا سماه "تذكرة العالم وإرشاد المتعلم". نقلت من غرائبه مسألة لها تعلق بالتشهد في"شرح المنهاج" لم أر مَن نص عليها غيره فراجعها منه، ونقل العراقيون عنه عن والده خلافًا فيما إذا كثرت ما لا نفسَ لها سائلة وغيرت الماء كما نقله في "الكفاية" عنهم، وحكاه النووي أيضًا عن حكاية الشيخ أبى حامد وغيره عنه عن أبيه، وكان سريج جده مشهور بالصلاح الوافر.