الفقيه ناصر المذهب، ولد سنة خمس وسبعين ومائة، ومات سنة أربع وستين ومائتين بمصر، له "الجامع الصغير"، و"مختصر المختصر"، و"المنثور"، و"المسائل المعتبرة"، و"الترغيب في العلم" و"الوثائق". وكان يغسل الموتى تعبدًا ليرق قلبه، وهو
_________________
(١) أخرجه البخارى: في كتاب الكسوف - باب طول السجود في الكسوف، ومسلم في الكسوف - باب النداء لصلاة الكسوف. من حديث عبد اللَّه بن عمرو.
(٢) طبقات السبكى (٢/ ٨٣)، وطبقات الشيرازى (ص ٩٤)، وطبقات الحنابلة (١/ ١٠٩)، وتذكرة الحفاظ (٢/ ٤٣٣)، وميزان الاعتدال (١/ ١٨٢ - ١٨٣)، وفيات الأعيان (١/ ١٧٩ - ١٨٠)، وشذرات الذهب (٢/ ٨٩)، وطبقات ابن الصلاح مع الذيل (٢/ ٧٢٤).
(٣) طبقات السبكى (٢/ ٩٣ - ١٠٩)، وسير أعلام النبلاء (١٢/ ٤٩٢)، وطبقات ابن الصلاح مع الذيل (٢/ ٧٢٨)، والعبادى (ص ٩)، والشيرازى (ص ٩٧)، والإسنوى (١/ ٣٤ - ٣٦)، وابن قاضى شهبة (١/ ٧) وابن هداية اللَّه (٢٠ - ٢١).
[ ١٩ ]
الذى تولى غسل الشافعى، ويقال: إنَّ الربيع الموادى أعانه وكان مجاب الدعاء، ومن الزهد على طريقة صحبه. قال القضاعى في "الخطط": ولم يكن أحد من أصحاب الشافعى يحدث نفسه بالتقدم عليه في شئ من الأشياء قال أبو الفوارس السندى: وكان المزنى والربيع قرينين.