كان يذهب أولًا إلى قول أبى ثور وبه تخرج، وكان يورث ذوى الأرحام، وترك قضاء مصر بعد أن مكث به مدة طويلة، وكانت الخلفاء تعظمه والأمراء تأتى إليه،
_________________
(١) سير أعلام النبلاء (١٥/ ٨٥)، ووفيات الأعيان (٣/ ٢٨٤)، وتاريخ بغداد (١/ ٣٤٦)، وابن الصلاح (٢/ ٦٠٤)، والسبكى (٣/ ٣٤٧ - ٤٤٤)، والإسنوى (١/ ٧٢ - ٧٣)، والبداية والنهاية (١١/ ١٨٧)، وابن قاضى شهبة (١/ ٨١ - ٨٤)، وشذرات (٢/ ٣٠٣ - ٣٠٥).
(٢) سير أعلام النبلاء (١٤/ ٥٣٦)، وطبقات الشيرازى (ص ١١٠)، وتهذيب التهذيب (٧/ ٣٠٣)، وتاريخ بغداد (١١/ ٣٩٥)، والأنساب (٤/ ١١٠)، وابن الصلاح مع الذيل (٢/ ٨١٠)، والعبادى (ص ٦٨)، والسبكى (٣/ ٤٤٦ - ٤٥٥)، والإسنوى (١/ ٣٩٧ - ٣٩٨)، وابن قاضى شهبة (١/ ٥٧ - ٥٩).
[ ٣٥ ]
وذهب إلى بغداد فأقام بها مات سنة تسع عشرة وثلثمائة وصلى عليه الإصطخرى. ومن مفرداته: أنه جوز لمن عليه كفارة الظهار أن يصوم رمضان بنية رمضان وعن الكفارة ويصوم معه شهرًا آخر، كرر الرافعى النقل عنه في آخر التيمم وغيره.