كذا ذكره المطوعى في المذهب مصرحا باسمه، والشيخ أبو إسحاق وغيره لم يذكروه إلَّا بكنيته لشهرته بها. قال المطوعى: وهو فقيه جليل الرتبة من نظراء أبى العباس وأصحاب الأنماطى، وممن تكلم وتصرف فيها فأحسن ما شاء ثم هو من كبار المحدثين والرواة وأعيان النقلة، قال: ويقال إنَّ المقتدر استقضاه على بعض كور الشام فلذلك عرف بالباب شامى لطول بقائه بها. قال الشيخ أبو إسحاق: مات ببغداد بعد العشر وثلثمائة. وقال السمعانى في "الأنساب": هذه النسبة إلى الباب الشامى وهى إحدى المحال المشهورة من الجانب الغربى من بغداد. قال النووي في تهذيبه: وهذا من شواذ النسب ومقتضاه في العربية الشامى ويجوز البابى.