بالغين المعجمة، أحد أئمة الشافعية ظل نيفًا وخمسين سنة يفتى فلم يوجد عليه في فتاويه مسئلة قيمَّ فيها، له "المبسوط"، و"الأسماء والصفات"، و"الإيمان"، و"الأحكام"
_________________
(١) سير أعلام النبلاء (١٥١/ ٤٢٩)، وطبقات الشيرازى (ص ١١٢)، ووفيات الأعيان (١/ ٢٦ - ٢٧) وابن الصلاح مع الذيل (٢/ ٦٩٩)، والعبادى (ص ٦٨)، والإسنوى (٢/ ٣٧٥)، وابن قاضى شهبة (١/ ٧٠ - ٧١).
(٢) سير أعلام النبلاء (١٥/ ٣٧١)، وطبقات الشيرازى (ص ١١١)، السبكى (٣/ ٥٩ - ٦٣)، وابن خلكان (١/ ٥١)، وابن الصلاح مع الذيل (٢/ ٤ - ٧)، والعبادى (ص ٧٣)، والإسنوى (٢/ ٢٩٧)، وابن قاضى شهبة (١/ ٧١ - ٧٢).
(٣) سير أعلام النبلاء (١٥/ ٤٨٣)، وطبقات الشافعية للسبكى (٣/ ٩)، وتهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١٩٣)، وطبقات الشافعية للعبادى (ص ٩٨)، وطبقات الإسنوى (٢/ ١٢٢).
[ ٤٢ ]
و"الإمامة"، وصنف في أنَّ الرجل إذا أتى والإمام راكع أنه لا تعتد له بتلك الركعة، وكان يدعوا بين الأذان والإقامة ويبكى ويتضرع وربما ضرب برأسه الحائط حتى يخشى أن يدمى رأسه، ولم يقطع صلاة الليل في حضر ولا سفر، وكان يرى أن تراب الولوع يجوز أن يكون نجسًا.
قال أبو عاصم: وذكر أنه ركب يومًا فأصاب ذراعيه طين من رجل كلب فأمر جاريته بغسله وتعفيره فقالت الجارية: أما في الطين تراب، فقال أنت أفقه منّي ولد سنة اثنتين وأربعين وثلثمائة. وابنه عبد اللَّه سمع وحدث وكان فاضلًا. مات سنة خمسين وثلثمائة قاله التقليسى، ولهم صبغى آخر يأتي قريبًا في هذه الطبقة.