المؤذن مولى لهم، أحد الرواة عنه. قال الشافعي: هو راوية كتبى. مات سنة سبعين ومائتين، ومولده سنة ثلاث أو أربع وسبعين ومائة، ومن شعره:
"صبرًا جميلا ما أَسرع الفرجا مَن صدق اللَّه في الأمور نجا
من خشى اللَّه لم ينله أذى ومن رجا اللَّه كان حيث رجا".
قال أبو عاصم: روى الربيع عن الشافعي أنه قال: في الأكل أربعة أشياء فرض وأربعة سنة وأربعة أدب، فالفرض: غسل اليدين والقصعة والسكين والمغرفة، والسنة: الجلوس على الرجل اليسرى وتصغير اللقمة والمضغ الشديد ولعق الأصابع، والأدب: أن لا تمد يدك حتى يمد من هو أكبر منك وتأكل مما يليك وقلة النظر في وجوه الناس وقلة الكلام. قال القضاعى في "الخطط": والربيع هذا أخر من روى عن الشافعي بمصر، وكان جليلًا مصنفًا يحدث بكتب الشافعي كلها ونقلها الناس عنه وحدثوا بها في الآفاق، ولما ذكر الحافظ أبو الفضل الهروى في معجمه "مشتبه أسامى المحدثين": الربيع المرادى وصف بصحبة الشافعي ثم ذكر الجيزى ولم يصفه بصحبة له ثم قال: وكلاهما كانا في عصر
_________________
(١) طبقات الشيرازى (ص ٩٩)، وطبقات السبكي (٢/ ١٣٢)، وابن خلكان (٢/ ٥٣)، وابن الصلاح مع الذيل (٢/ ٧٥٠)، والعبادى (ص ١٦)، والإسنوى (١/ ٣٠ - ٣١)، وابن قاضى شهبة (١/ ١٥ - ١٦)، وابن هداية اللَّه (ص ٢٥).
(٢) سير أعلام النبلاء (١٢/ ٥٨٧)، وطبقات الشيرازى (ص ١٩٨)، وابن الصلاح مع الذيل (٢/ ٧٥١)، والعبادى (ص ١٢)، والسبكي (٢/ ١٣٢ - ١٣٩)، والإسنوى (١/ ٣٩ - ٤٠)، وابن قاضى شهبة (١/ ١٦ - ١٧)، وابن هداية اللَّه (ص ٢٤).
[ ٢١ ]
واحد.