أيا عُلَمَاء الدّين ذمِّي دينكُمْ تحير دلوه بأوضح حجتي
إِذا مَا قضى رَبِّي بكفري بزعمكم وَلم يرضه مني فَمَا وَجه حيلتي
دَعَاني وسد الْبَاب عني فَهَل إِلَى دخولي سَبِيل بينوا لي قضيتي
قضى بضلالي ثمَّ قَالَ ارْض بالقضا فَمَا أَنا رَاض بِالَّذِي فِيهِ شقوتي
[ ٣٩٩ ]
.. فَإِن كنت بالمقضي يَا قوم رَاضِيا فربي لَا يرضى بشؤم شكيتي
فَهَل لي رضَا مَا لَيْسَ يرضاه سَيِّدي فقد حرت دلوني على كشف حيرتي
إِذا شَاءَ رَبِّي الْكفْر مني مَشِيئَة فَهَل أَنا عَاص فِي اتِّبَاع الْمَشِيئَة
وَهل لي اخْتِيَار ان أُخَالِف حكمه فبالله فاشفوا بالبراهين علتي
الْجَواب