أنْشد هَذِه القصيدة الشَّيْخ الْأَجَل شمس الدّين أَبُو الثَّنَاء مَحْمُود بن خَليفَة بن مُحَمَّد بن خلف المنبجي
قَالَ أنشدنا لنَفسِهِ جَمِيع هَذِه القصائد الشَّيْخ الإِمَام سعد الدّين أَبُو مُحَمَّد سعد الله بن نجيح فِي مدح شيخ الْإِسْلَام تَقِيّ الدّين بن تَيْمِية قدس الله روحه وَنور ضريحه ورحمه وَعَفا عَنهُ أَيهَا الْمَاجِد الَّذِي فاق فخرا وسما رفْعَة على الأقران
يَا إِمَامًا أَقَامَهُ الله للْعَالم ين هاديا باللطف وَالْإِحْسَان
يَا غَرِيب الْمِثَال يَا موضح الأش كال بِالْبَيِّنَاتِ والبرهان
يَا تَقِيّ الدنى مَعَ الدّين يَا من خص بِالْفَضْلِ واكتمال الْمعَانِي
لَا تحل العواد إِن أَكْثرُوا التر داد أَو أقدموا بِلَا اسْتِئْذَان
أَنْت روح الْوُجُود فِي عصرك الآ ن وقلب الورى وَعين الزَّمَان
والبرايا إِذا اعْتبرت جَمِيعًا مِنْك أضحوا بمنزل الجثمان
[ ٤٥٦ ]
.. وَإِذا الدَّاء خامر الرّوح والقل ب تعدى الدَّاء إِلَى الْأَبدَان
فجدير بِسَائِر الصحب إِن هم أطنبوا فِي السُّؤَال للرحمن
أَن يديم ظلك الظليل عَلَيْهِم سالما من طوارق الْحدثَان
بِالنَّبِيِّ الْهَادِي مُحَمَّد الْمَبْعُوث بالمعجزات وَالْقُرْآن
وبأصحابه مَعَ الْآل والأزواج وَالتَّابِعِينَ بِالْإِحْسَانِ
صلوَات الْإِلَه تترى عَلَيْهِم وَعَلِيهِ مَا أشرق النيرَان
عدتهَا ثَلَاثَة عشر بَيْتا