مثله.
ومنها: كتاب «الاستقامة» في مجلدين (^١). وهو من أجلِّ الكتب وأكثرها نفعًا.
ومنها: كتاب «تنبيه الرَّجل العاقل على تمويه الجدل (^٢) الباطل» في مجلد (^٣). وهو من أحسن الكتب وأكثرها فوائد.
قال في خُطبته: «الحمد لله العليم القدير الخالق، اللطيف الخبير الرَّازق، السميع البصير الحكيم (^٤) الصّادق، العليّ الكبير الفاتق الرَّاتق (^٥)، الذي يسنُّ المناهجَ (^٦) والشرائع ويُبيِّن الطرائق (^٧)، ويَنْصِبُ الأعلامَ الطوالعَ لكشف الحقائق، ويُنزِّل الآيات والدَّلائل لبيان الجوامع
_________________
(١) والكتاب أكثره في الرد على كتاب «الرسالة» للقشيري، ومناقشة ما فيه من أخطاء. وقد طبع بجامعة الإمام بالرياض في مجلدين، بتحقيق الدكتور محمد رشاد سالم.
(٢) (ف): «الجدال».
(٣) والكتاب ردّ على برهان الدين النسفي (ت ٦٨٧) في كتابه «فصول في الجدل» ويقال: المقدمة في الجدل، أو المقدمة البرهانية. وقد طبع الكتاب في مجلدين ضمن هذا المشروع المبارك، بتحقيق محمد عزير شمس وعلي بن محمد العمران. وقد فقدت مقدمته من نسخة الكتاب الخطية، وحفظها لنا ابن عبد الهادي في كتابه هذا، ولله الحمد والمنة. وقد كتبنا مقالًا مفصلًا في إثبات نسبة الكتاب الذي نشرناه إلى شيخ الإسلام في مقدمة الطبعة الثانية، ونُشر على الشبكة، فليراجعه من أحبّ.
(٤) (ف، ك): «الحليم».
(٥) (ك): «الفائق الرائق» تحريف.
(٦) (ف): «المنهاج».
(٧) (ف): «الطريق».
[ ٤٥ ]
والفوارق، ويقذفُ بالحقِّ على الباطل فيدْمَغُه فإذا هو زاهق.
أحمده ثناءً عليه بأسمائه الحُسنى وصفاته العُلى وشكرًا له على نعمه البواسق (^١).
وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له ربّ المغارب والمشارق، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله المؤيَّد بالمعجزات الخوارق، الموضِّح لسبيل الحقِّ في الجلائل والدقائق، صلى الله عليه وعلى آله (^٢) وسلم صلاة وتسليمًا باقيَين ما بقيت الخلائق.
أما بعد، فإنَّ الله سبحانه علمَ ما عليه بنو آدم من كثرة الاختلاف والافتراق، وتبايُن العقول والأخلاق، حيث خُلِقوا من طبائع ذات تنافر، وابتلوا بتشعُّب (^٣) الأفكار والخواطر. فبعث الله الرُّسل مبشِّرين ومنذرين ومبيِّنين للإنسان ما يُضلُّه ويهديه، وأنزل معهم الكتاب بالحقِّ ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. وأمرهم بالاعتصام [ق ١٤] به حذرًا من الافتراق (^٤) في الدِّين، وحضَّهم عند التنازع على الرَّدّ إليه وإلى رسوله المبين. وعَذَرهم بعد ذلك فيما يتنازعون فيه من دقائق الفروع العملية (^٥)، لخفاء مَدْرَكها وخفَّة مَسْلكها وعدم إفضائها إلى بليَّة، وحضَّهم على المناظرة والمشاورة،
_________________
(١) (ف، ك): «السواسق».
(٢) (ف) زيادة: «وصحبه».
(٣) (ف): «بتشعُّث».
(٤) (ك): «التفرق».
(٥) (ف، ك): «العلمية».
[ ٤٦ ]
لاستخراج الصّواب في الدّنيا والآخرة، حيث يقول لمن رضي دينهم: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ٣٨]، كما أمرهم بالمجادلة والمقاتلة لمن عَدَل عن السبيل العادلة، حيث يقول آمرًا وناهيًا لنبيِّه والمؤمنين، لبيان ما يرضاه منه ومنهم: ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥] ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ [العنكبوت: ٤٦].
فكان أئمة الإسلام ممتثلين لأمر المليك (^١) العلَّام، يجادلون أهلَ الأهواء المضلَّة، حتى يردُّوهم (^٢) إلى سواء المِلَّة، كمجادلة ابن عباس ﵄ للخوارج المارقين، حتى رجع كثيرٌ منهم إلى ما خرج عنه من الدين، وكمناظرة كثير من السلف الأولين لصنوف المبتدعة الماضين، ومن في قلبه ريبٌ يخالفُ اليقين، حتى هدى الله من شاء من البَشَر، وعَلَن (^٣) الحقُّ وظَهَر، ودَرَس ما أحدثه المبتدعون واندَثَر.
وكانوا يتناظرون في الأحكام ومسائل الحلال والحرام، بالأدلة المرضيَّة والحُجَج القويَّة، حتى كان قلَّ مجلسٌ يجتمعون فيه (^٤) إلا ظهر الصواب، ورجع راجعون إليه؛ لاستدلال المستدلِّ بالصّحيح من الدلائل، وعِلْمِ المنازعِ (^٥) أنَّ الرجوعَ إلى الحقِّ خيرٌ من التمادي في الباطل. كمجادلة الصّدّيق لمن نازعه في قتال مانعي الزَّكاة حتى رجعوا إليه،
_________________
(١) (ب، ق): «الملك».
(٢) (ف، ك): «يردونهم».
(٣) (ف): «وأعلن».
(٤) بقية النسخ: «عليه».
(٥) ضبطها في الأصل و(ف): «وعَلِمَ المنازعُ».
[ ٤٧ ]
ومناظرتِهم في جَمْع المُصحف حتى اجتمعوا عليه، وتناظُرِهم (^١) في حدِّ الشّارب وجاحد التحريم، حتى هُدوا إلى الصراط المستقيم. وهذا وأمثاله يجلُّ عن العدِّ والإحصاء، فإنَّه أكثرُ من نجوم السّماء.
ثم صار المتأخِّرون بعد ذلك قد يتناظرون في (^٢) أنواع التأويل والقياس بما يُؤثِّر في ظنِّ بعض الناس، وإن كان عند التحقيق يؤول إلى الإفلاس، لكنَّهم لم يكونوا يقبلون من المناظر إلا ما يفيد ولو ظنًّا ضعيفًا للنَّاظر، واصطلحوا على شريعةٍ من الجدل، للتعاون على إظهار صواب القول (^٣) والعمل، ضبطوا بها قوانينَ الاستدلال، لتسلم عن الانتشار والانحلال. فطرائقهم وإن كانت بالنسبة إلى طرائق (^٤) الأوَّلين غيرَ وافيةٍ بمقصود الدّين، لكنَّها غيرُ خارجةٍ عنها بالكليَّة ولا مشتملة على مالا يُؤثِّر في القضيَّة، وربَّما كسَوها من جَودة العبارة، وتقريب الإشارة، وحُسْن الصِّياغة (^٥)، وصنوف البلاغة ما يُحَلِّيها عند النّاظرين، ويُنْفِقُها عند المتناظرين، مع ما اشتملت عليه من الأدلَّة السَّمعية والمعاني الشرعيّة (^٦)، وبنائها على الأصول الفقهيَّة والقواعد المرضيَّة (^٧)، والتحاكم فيها إلى
_________________
(١) (ب، ق): «ومناظرتهم».
(٢) الأصل و(ب، ق): «من».
(٣) (ف): «التأول».
(٤) (ق): «أدلة».
(٥) (ب، ق): «الصناعة».
(٦) الأصل: «الشريعية».
(٧) (ك): «الشرعية».
[ ٤٨ ]
حاكم (^١) الشّرع الذي لا يُعْزَل، وشاهد العقل المُزَكَّى المعدَّل.
وبالجملة [ق ١٥] لا تكاد تشتمل على باطل مَحْض ونُكْرٍ (^٢) صِرْف، بل لا بدَّ فيها من مَخِيلٍ للحقِّ ومشتملٍ على عُرْف.
ثم إن بعض طلبةِ العلوم من أبناء فارس والروم صاروا مولَعين (^٣) بنوعٍ من جَدَل المُمَوِّهين استحدثه طائفةٌ من المشرقيِّين (^٤)، وألحقوه بأصول الفقه في الدين، راوغوا (^٥) فيه مراوغة الثَّعالب، وحادوا فيه عن المسلك اللَّاحب، وزخرفوه بعبارات موجودة في كلام العلماء قد نطقوا بها، غير أنَّهم وضعوها في غير مواضعها المستحقَّة لها، وألَّفوا الأدلَّة تأليفًا غير مستقيم، وعَدَلوا عن التركيب الناتج إلى العقيم.
غير أنَّهم بإطالة العبارة، وإبعاد الإشارة، واستعمال الألفاظ المشتركة والمجازيَّة في المقدِّمات، ووضع الظنيَّات موضع (^٦) القطعيَّات، والاستدلال بالأدلة العامَّة حيثُ ليس (^٧) لها دلالة، على وجهٍ يستلزمُ الجمعَ بين النقيضين مع الإحالةِ والإطالة، وذلك مِنْ فِعْل غالطٍ أو (^٨)
_________________
(١) (ب): «حاكم».
(٢) (ب، ف، ك): «مكر». وغير واضحة في (ق).
(٣) رسمها في الأصل: «مولفين».
(٤) من بقية النسخ، وفي الأصل: «المسرفين».
(٥) (ب، ف): «راغو».
(٦) (ف): «مواضع».
(٧) (ف، ك): «ليست».
(٨) (ف، ك): «و».
[ ٤٩ ]
مُغالطٍ للمُجادل، وقد نهى النَّبي - ﷺ - عن أغلوطات المسائل (^١) = نَفَق ذلك على الأغْتام الطَّماطِم، وراج رواج البَهْرج على الغِرِّ العادِم، واغترَّ به بعضُ الأغْمار الأعاجم، حتى ظنُّوا أنَّه من العلم بمنزلة الملزوم من اللازم، ولم يعلموا أنه والعلم المقرِّب من الله (^٢) متعاندان متنافيان، كما أنَّه والجهل المركَّب متصاحبان متآخيان (^٣).
فلما استبان لبعضهم أنّه كلامٌ ليس له حاصل، لا يقوم بإحقاقِ حقٍّ ولا إبطال باطل= أخَذَ يطلبُ كشفَ مُشكِله وفتحَ مُقفَله، ثم إبانة علله وإيضاح زَلله، وتحقيق خطئه وخلله (^٤)؛ حتى يتبيَّن (^٥) أنَّ سالكَه يسلك في الجَدَل مسلك اللَّدَد، وينأى عن مسالك (^٦) الهدى والرَّشَد، ويتعلَّق من الأصول بأذيالٍ لا توصل إلى حقيقة، ويأخذ من الجدل الصحيح رسومًا يموِّه بها على أهل الطّريقة.
ومع ذلك فلا بدَّ أن يدخل في كلامهم قواعدُ صحيحة، ونُكتٌ من
_________________
(١) أخرجه أحمد (٢٣٦٨٨)، وأبو داود (٣٦٥٦)، وغيرهما، من طرق عن الأوزاعي عن عبد الله بن سعد عن الصنابحي عن معاوية عن النبي - ﷺ - الحديث. وفي سنده عبد الله بن سعد مجهول، وضعف الحديث ابن القطان في «بيان الوهم»: (٤/ ٦٦)، وقواه الحافظ في «فتح الباري»: (١٠/ ٤٠٧).
(٢) «من الله» من الأصل فقط.
(٣) (ف): «ومتآخيان».
(٤) بقية النسخ: «وخطله».
(٥) (ف): «تبين».
(٦) (ف، ك): «مسلك».
[ ٥٠ ]
أصول الفقه مليحة، لكن إنَّما أخذوا ألفاظَها ومبانيها دون حقائقها ومعانيها، بمنزلة ما في الدِّرْهم الزّائف من العين، ولولا ذلك لما نَفَق على من له عين.
فلذلك آخذُ في تمييز حقِّه من باطله، وحاليه من عاطله، بكلام مختصر مرتجل، كتبه كاتبُه على عَجَل. والله الموفِّق لما يحبّه ويرضاه، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله». انتهت خطبة هذا الكتاب.
ومن مصنفاته أيضًا:
كتاب «بيان الدّليل على بطلان التّحليل» (^١).
وكتاب «الصّارم المسلول على شاتم الرّسول» (^٢).
وكتاب «اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة (^٣) أصحاب الجحيم» (^٤).
وكتاب «تحرير الكلام في حادثة الاقتسام» (^٥)، وسماه بعضهم: كتاب
_________________
(١) طبع عدة مرات، أفضلها بتحقيق الدكتور أحمد الخليل، دار ابن الجوزي. وطبع مختصره للبعلي ضمن هذا المشروع بتحقيقي.
(٢) طبع مرارًا، وأفضلها بتحقيق الشيخين محمد الحلواني ومحمد شودري، عن دار رمادي، الطبعة الأولى ١٤١٧ هـ في ثلاث مجلدات. وطبع مختصره للبعلي بتحقيقي.
(٣) (ب، ق، ف): «في مخالفة». وعند ابن رشيّق (ص ٣٠٥): «في الرد على أصحاب ..».
(٤) . طبع عدة مرات، آخرها بتحقيق الدكتور ناصر العقل في مجلدين. وطبع مختصره للبعلي بتحقيقي.
(٥) (ك): «الأقسام». انظر ما قاله ابن الزملكاني (ص ١٣ ــ ١٤) عن الكتاب، وقال ابن رجب في «الذيل»: (ص ٣٨٤ - الجامع): إنه مجلد في مسألة من القسمة كتبها اعتراضًا على الخويي في حادثة حكم فيها.
[ ٥١ ]
«التحرير في مسألة حفير» (^١).
وكتاب «رفع الملام عن الأئمة الأعلام» (^٢).
وكتاب «السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية» (^٣).
وكتاب «تفضيل صالح الناس على سائر الأجناس» (^٤).
وكتاب «التحفة العراقية في الأعمال القلبية» (^٥).
وكتاب [ق ١٦] «المسائل (^٦) الإسكندرية في الردّ على الملاحدة والاتحادية» (^٧). وتعرف بـ «السبعينية» لاشتمالها على الردّ على ابن سبعين
_________________
(١) . وقع عند ابن رشيّق (ص ٣٠٦): «مسألة الخضر» تحريف.
(٢) عند ابن رشيّق (ص ٣٠٦): «دفع الملام مجلد لطيف».طبع مرارًا، وهو في «مجموع الفتاوى»: (٢٠/ ٢٣١ - ٢٩٣).
(٣) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٦). وطبع مختصره مرارًا، وهو في «مجموع الفتاوى»: (٢٨/ ٢٤٤ - ٣٩٧). وطبع كاملًا لأول مرة ضمن مشروع آثار شيخ الإسلام ابن تيمية في مجلد، بتحقيقي.
(٤) ذكره ابن رشيق (ص ٢٩٨ - الجامع) وغيره. ولعله ما في «مجموع الفتاوى»: (٤/ ٣٥٠ - ٣٩٢).
(٥) قال ابن رشيّق (ص ٢٩٨): «نحو ستين ورقة». وقد طبع مرارًا، آخرها بتحقيق د. يحيى الهنيدي، عن مكتبة الرشد بالرياض. وهو في «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٥ - ٩٠).
(٦) (ف، ك): «مسائل».
(٧) قال ابن رشيّق (ص ٢٩٥): «رد فيه على ابن سبعين وغيره، مجلد». طبع بعنوان «بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية أهل الإلحاد من القائلين بالحلول والاتحاد» بتحقيق د. موسى الدويش، عن دار العلوم والحكم ١٤٠٨. وقد ذكر أن هذا العنوان من النساخ، وأن المؤلف قد ذكره في كتبه بعدة أسماء، وكذلك تلاميذ الشيخ ومن بعدهم ذكروه بعناوين أخرى. راجع مقدمة التحقيق (ص ٥٣ - ٥٧).
[ ٥٢ ]
وأضرابه.
وكتاب «الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان» (^١).
وكتاب «فضائل القرآن» (^٢).
وكتاب «أقسام القرآن» (^٣).
وكتاب «أمثال القرآن» (^٤).
وهذه المصنَّفات بعضها مجلد كبير، وبعضها مجلد صغير.
وله كتاب في الردّ على المنطق، مجلد كبير (^٥).
_________________
(١) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٢): «مجلد لطيف». طبع عدة مرات، ومن آخرها طبعة مكتبة الرشد بتحقيق د. عبد الرحمن اليحيى. وهو في «مجموع الفتاوى»: (١١/ ١٥٦ - ٣١٠). وتأخر ذكر هذا الكتاب في (ب، ق) إلى ما بعد «أمثال القرآن».
(٢) ذكره ابن رشيق (ص ٢٩٤ - الجامع) بعنوان «قاعدة في فضائل القرآن».
(٣) ذكره ابن رشيق (ص ٢٩٤) بعنوان «قاعدة في أقسام القرآن». وهو في «مجموع الفتاوى»: (١٣/ ٣١٤ - ٣٢٨) بعنوان «فصل في ».
(٤) ذكره ابن رشيق (ص ٢٩٤) بعنوان «قاعدة في أمثال القرآن».
(٥) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٥). وطبع بتحقيق الشيخ عبد الصمد شرف الدين ﵀، عن الدار القيمة بالهند عام ١٣٦٨ هـ، بعنوان «الرد على المنطقيين». وهذا هو عنوانه الصحيح؛ لأنه هو المكتوب على غلاف نسخته الخطية التي قرئت على المصنف، وعليها خطه في مواضع عديدة. ويسمى أيضًا «نصيحة أهل الإيمان في الرد على منطق القرآن» وقد لخصه السيوطي وطبع تلخيصه في «مجموع الفتاوى»: (٩/ ٨٢ - ٢٥٤).
[ ٥٣ ]
وله مصنفان آخران في الردّ على المنطق، نحو مجلد (^١).
وله كتاب في محنته بمصر (^٢)، مجلَّدان، ردَّ فيه على القائلين (^٣) بالكلام النفسيّ من نحو ثمانين وجهًا (^٤).
وله في مسألة القرآن مؤلفات كثيرة وقواعد وأجوبة وغير ذلك، إذا
_________________
(١) ذكر الصفدي في «أعيان العصر»: (ص ٣٥٤ - الجامع)، و«الوافي»: (ص ٤٧٧ - الجامع) أن للشيخ مصنّفًا في المنطق في مجلد، ثم قال: وآخر في مجلد لطيف. أقول: وللشيخ فصل في ضبط كليات المنطق والخلل فيه، طبع ضمن «مجموع الفتاوى»: (٩/ ٢٥٥ - ٣١٩). أما الكتاب المطبوع باسم «نقض المنطق» فليس عنوانه من وضع الشيخ بل من اجتهاد الطابع، وليس موضوعه في المنطق، بل غالب الكتاب في عقيدة أهل الحديث، وفي آخره جواب عن المنطق وهل هو فرض كفاية؟ (ص ١٥٥ - ٢٠٩)، وقد استلّ هذا القسم وطبع في «مجموع الفتاوى»: (٩/ ٥ - ٨٢).
(٢) وهو الكتاب المسمى بـ «التسعينية»، وسمي بذلك؛ لأن الشيخ ردّ على القائلين بالكلام النفسي من نحو تسعين وجهًا، طبع أولًا في «مجموعة فتاوى ابن تيمية»: (٥/ ٢ - ٢٨٨)، ثم طبع بتحقيق د. محمد العجلان، في ثلاثة مجلدات عن دار المعارف بالرياض عام ١٤٢٠ هـ. واختلف في تسميته على أقوال. انظر مقدمة تحقيقه: (١/ ٥٦ - ٥٩).
(٣) من هنا طمس في (ق) أكثر من نصف صفحة.
(٤) ذكر أنها من ثمانين وجهًا ابن رشيق: (ص ٢٩٦ - الجامع)، والصفدي: (ص ٣٥٤ - الجامع). وذكر أنها من تسعين وجهًا ابن القيم في «النونية»: (ص ٣٤١ - الجامع) وغيره. واختلافهم عائد إلى احتساب بعض الأوجه أو التفريعات في العد، أو عدم احتسابها.
[ ٥٤ ]
جُمِعَت (^١) بلغت مجلدات كثيرة، منها ما بُيِّض ومنها ما لم يُبَيض.
فمن مؤلفاته في ذلك: الكيلانية (^٢).
والبغدادية (^٣). والقاهرية (^٤). والأزهرية (^٥). والبعلبكية (^٦). والمصرية (^٧).
_________________
(١) (ك): «اجتمعت».
(٢) (ف): «الكلابية» تحريف. قال ابن رشيق: (ص ٢٩٦ - الجامع): «وهو جواب في مسألة القرآن، في مجلد لطيف». وهو في «مجموع الفتاوى»: (١٢/ ٣٢٣ - ٥٠١). وسميت كذلك؛ لأن السؤال ورد من كيلان، وكِيلان أو جِيلان إحدى محافظات إيران الآن على حدود بحر قزوين، وهي اسم لبلاد كثيرة من وراء بلاد طبرستان. وليس في جيلان مدينة كبيرة إنما هي قرى في مروج بين جبال، ينسب إليها: جيلاني وجيلي، والعجم يقولون: كيلان، وقد نسب إليها من لا يحصى من أهل العلم في كل فن. انظر «معجم البلدان»: (٢/ ٢٠١).
(٣) . قال ابن رشيق: (ص ٢٩٧ - الجامع): «وهي مسألة في القرآن». وللشيخ رسالة بعنوان «البغدادية فيما يحل من الطلاق ويحرم» في «مجموع الفتاوى»: (٣٣/ ٥ - ٤٣).
(٤) (ب، ف، ك): «والقادرية» وكذا عند ابن رشيق: (ص ٢٩٧ - الجامع)، وقال: «وهي مسألة في القرآن، نحو عشر ورقات». والمثبت من الأصل، وهو المناسب لتسمية كتب المؤلف بأسماء البلدان التي وردت منها الأسئلة.
(٥) قال ابن رشيّق (ص ٢٩٧): «بضع وعشرون ورقة». اقتبس نصوصًا منها الفتوحي في «شرح الكوكب»: (٢/ ٣٤ - ٤٠)، والمرداوي في «التحبير»: (٣/ ١٢٧٨ - ١٢٨٢). ثم ضمت إلى «جامع المسائل-المجموعة الخامسة»: (٥/ ١٢٣ - ١٢٩).
(٦) قال ابن رشيّق (ص ٢٩٦): «تكلم فيها على اختلاف الناس في الكلام، نحو عشرين ورقة». وقد طبعت عدة مرات، آخرها رسالة ماجستير بجامعة أم القرى، عن نسخة عليها خطّ المؤلف. وهي في «مجموع الفتاوى»: (١٢/ ١١٧ - ١٦١) ولم تعنون فيه، وتبدأ بقوله: «فصل في أن القرآن العظيم كلام الله وليس شيء منه كلامًا لغيره».
(٧) قال ابن رشيق (ص ٢٩٦): «جواب في مسألة القرآن، وردت من مصر، نحو سبعين ورقة». وهي في «مجموع الفتاوى»: (١٢/ ١٦٢ - ٢٣٤). ومما ذكره ابن رشيق ولم يذكره المصنف: «جواب مسألة في القرآن، هل هو حرف وصوت أم لا؟ نحو ثلاثين ورقة».
[ ٥٥ ]
وله في الردِّ على الفلاسفة مجلدات وقواعد أملاها مفردة غير ما (^١) تضمَّنته كتبه.
منها: إبطال قولهم بإثبات الجواهر العقلية (^٢).
ومنها: إبطال قولهم بقدم العالم، وإبطال ما احتجّوا به (^٣).
ومنها: إبطال قولهم: إنَّ (^٤) الواحد لا يصدر عنه إلا واحد (^٥).
وله كتاب في الوسيلة، مجلد (^٦).
وكتاب الردّ على البكري في الاستغاثة، مجلد (^٧).
وكتاب شرح أول كتاب الغزنوي في أصول الدين، مجلد لطيف (^٨).
_________________
(١) (ب): «وغيرها».
(٢) ذكره ابن رشيق (ص ٢٩٧).
(٣) . قال ابن رشيق (ص ٢٩٧): «في مجلد كبير».
(٤) «إبطال» ليست في (ف)، و(ب، ك): «في إن».
(٥) . ذكره ابن رشيق (ص ٣٩٧).
(٦) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٥). وطبع مرات باسم «قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة»، وهو في «مجموع الفتاوى»: (١/ ١٤٢ - ٣٦٨). وفي «جامع المسائل-الخامسة»: (٥/ ٩٥ - ١٢٢) قاعدة في الوسيلة.
(٧) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٥). وطبع عدة مرات، آخرها بتحقيق د. عبد الله السهلي في مجلد، والكتاب ناقص من أوله. واختصره الحافظ ابن كثير. وطبع أيضًا.
(٨) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٥). والغزنوي هو جمال الدين أحمد بن محمد الحنفي (ت ٥٩٣) وكتابه طبع في مجلد لطيف بعنوان: «أصول الدين»، عن دار البشائر عام ١٤١٨ هـ بتحقيق عمر الداعوق.
[ ٥٦ ]
وكتاب «شرح عقيدة الأصبهاني»، يسمى: «الأصبهانية»، مجلد (^١).
وكتاب شَرَح فيه بضع عشرة مسألة من كتاب «الأربعين» للفخر الرازي، أكثر من مجلدين (^٢).
وكتاب يُعرف بـ «الصفديَّة» في الردِّ على الفلاسفة في قولهم: إن معجزات الأنبياء ﵈ قُوى نفسانيَّة، وفي إبطال (^٣) قولهم بقدم العالم (^٤).
وله كتاب شرح أول المحصَّل، مجلد (^٥).
_________________
(١) «الأصبهاني يسمى» من (ف، ك)، وسقط «مجلد» من (ك). ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٥). وطبع عدة مرات، لكنه ناقص بمقدار الثلث. وحققه محمد السعوي رسالة دكتوراه على نسخة تامة وطبع بدار المنهاج أخيرًا في مجلد كبير.
(٢) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٥). وكتاب الرازي «الأربعين في أصول الدين» مطبوع في مجلد كبير. سيأتي (ص ٨٧) أن للمؤلف فصلًا في الرد على الرازي في الأربعين في مسألة الصفات الاختيارية، وهو مطبوع في «الفتاوى» (٦/ ٢٧٣ - ٢٨٧).
(٣) «نفسانية وفي إبطال» سقطت من (ف).
(٤) . طبع بتحقيق د. محمد رشاد سالم في مجلدين، ثم طبع في مكتبة أضواء السلف سنة ١٤٢٣ هـ في مجلد واحد، وفيها تصحيحات واستدراكات على الطبعة السابقة.
(٥) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٥). وكتاب «المحصل» مطبوع في مجلد. وقد ذكر شيخ الإسلام أن بعضهم كان ينشد فيه كما في «منهاج السنة»: (٥/ ٤٣٣): محصَّل في أصول الدين حاصله من بعد تحصيله علمٌ بلا دين أصل الضلالة والإفك المبين فما فيه فأكثره وحي الشياطين
[ ٥٧ ]
وكتاب الردّ على أهل كسروان الرافضة، مجلدان (^١).
وكتاب يسمى: الهلاوونية (^٢). وهو جواب سؤال ورَدَ على لسان هولاكو ملك التتار، مجلد.
وله في الردّ على من قال: إن (^٣) الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين، عدّة مصنفات.
وله في الردّ على منكري المعاد قواعد كثيرة.
وله تعليقة على كتاب «المحرّر» في الفقه، لجده الشيخ مجد الدين، في عدة مجلدات (^٤).
وله كتابٌ شرَح فيه قطعةً من كتاب «العمدة» في الفقه، للشيخ موفَّق الدين، في مجلدات (^٥).
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٥). وهو كتاب آخر غير «منهاج السنة النبوية». وانظر ما كتبه شيخ الإسلام عن أحوال الكسروانيين وعقائدهم بعد فتح ديارهم من جيش المسلمين في «مجموع الفتاوى»: (٢٨/ ٣٩٨ - ٤٠٩).
(٢) (ق): «الهلاكونية». و(ب، ك): «الهلاونية». و(ف): «الهلاوكية». وذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٥).
(٣) سقطت من (ق، ب).
(٤) سماها ابن رشيق (ص ٣٠٥): «شرح المحرر».
(٥) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٥): «شرح العمدة، في أربع مجلدات». وقد شرح منه الشيخ العبادات إلى كتاب الحج، وطبع ما وجد منه سوى شرح كتاب الزكاة فلم يُعثر عليه. طبع قسم الطهارة بتحقيق د. سعود العطيشان، والصلاة بتحقيق د. خالد المشيقح، وقطعة من كتاب الصلاة بتحقيق الشيخ عبد العزيز المشيقح، والصيام بتحقيق الشيخ زايد النشيري، والحج بتحقيق د. صالح الحسن. وسيعاد تحقيقه ضمن هذا المشروع إن شاء الله تعالى.
[ ٥٨ ]
وله قواعد كثيرة في فروع الفقه لم تبيَّض بعد، ولو بُيّضت كانت مجلدات عدة.
وقد جمع بعضُ أصحابه جملةً كثيرة (^١) من فتاويه الفروعية وبوَّبها على أبواب الفقه في مجلدات كثيرة، تعرف بـ «الفتاوى المصرية». وسماها (^٢) بعضهم «الدّرر المضيَّة من فتاوي ابن تيميَّة» (^٣).
وله مؤلفات في صفة حجّ النبيّ - ﷺ -، والجمع بين النصوص في ذلك.
والكلام على (^٤) مُتعة الحج.
_________________
(١) بقية النسخ: «قطعة كبيرة».
(٢) (ف، ك): «سماها».
(٣) قال ابن رجب: إنها سبعة مجلدات «الجامع» (ص ٤٨٢). وقد طبع منه أربعة مجلدات، وبقي اثنان أو ثلاثة، أما المطبوع في خمسة مجلدات بعنوان (مجموعة فتاوى) فقد أدخل فيها ما ليس من الفتاوى المصرية بل هي كتب مستقلة؛ كالتسعينية، وبغية المرتاد، والقواعد النورانية، وإبطال التحليل. وبالمقارنة مع مختصره المطبوع باسم «مختصر الفتاوى المصرية» للبعلي في مجلد واحد يتبين ترتيب الكتاب ومقدار النقص. وانظر مقدمة «جامع المسائل-الرابعة»: (٤/ ٥ - ٩). وذكر ابن القيم في «النونية» (٣٦٧٦ - ٣٦٧٨) أن فتاواه تبلغ ثلاثين مجلدًا بعدد أيام الشهر، وأنّ الذي فاته منها بلا حُسبان. فلعلّه يعني مجمل فتاواه المصرية وغيرها. والله أعلم.
(٤) (ك): «في».
[ ٥٩ ]
والعمرة المكيَّة (^١).
وطواف الحائض (^٢) وما يتعلّق بذلك= أكثر من مجلّدين (^٣).
وله مصنَّفات في زيارة القبور هل (^٤) تُباح للنساء؟
والفرق بين الزّيارة الشرعية والزّيارة [ق ١٧] البدعية.
وفي المشاهد متى حدثت، وفي النذور (^٥) لها (^٦).
وفي المشهد المنسوب للحسين (^٧).
وفي قبر علي ﵁، وغير ذلك= عدة مجلدات (^٨).
_________________
(١) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٤): «قاعدة في العُمَر المكية، وهل الأفضل للمجاور وأهل مكة الاعتمار أو الطواف؟ نحو أربعين ورقة».
(٢) «وطواف الحائض» تأخرت في (ف، ك) إلى بعد «بذلك». وذكر ابن رشيّق (ص ٣٠٨) أن للشيخ قاعدة في طواف الحائض.
(٣) في المجلد السادس والعشرين من «مجموع الفتاوى» عدة رسائل تتعلق بالحج ومسائله، منها: «التمتع والقران أيهما أفضل»: (٢٦/ ٣٣ - ٧٨)، و«منسك شيخ الإسلام»: (٢٦/ ٩٨ - ١٥٨)، و«طواف الحائض والجنب والمحدث»: (٢٦/ ١٧٦ - ٢١٧)، و«مسائل في الحيض يبتلى بها النساء في الحج»: (٢٦/ ٢١٩ - ٢٤٢)، و«العمرة المكية»: (٢٦/ ٢٤٨ - ٣٠١).
(٤) (ف، ك): «وهل».
(٥) بقية النسخ: «النذر».
(٦) «جامع المسائل-الثالثة»: (٣/ ١١٧ - ١٤١)، و(الرابعة): (٤/ ١٥٤ - ١٧١).
(٧) كتب فوقها في (ك): «رض».
(٨) في المجلد السابع والعشرين من «مجموع الفتاوى» عدة رسائل، منها: «[مكان] رأس الحسين»: (٢٧/ ٤٥٠ - ٤٨٩)، و«سؤال القبور ومن يستنجد بها»: (٢٧/ ٦٤ - ١٠٥) «سؤال عن استجابة الدعاء عند القبور»: (٢٧/ ١٢ - ١٤٩)، وآخر نحوه: (٢٧/ ١٥١ - ١٧٩).
[ ٦٠ ]
وله في مسألة شدِّ الرِّحال ولوازمها التي حبس ومات في الحبس (^١) بسببها شيء كثير، بُيّض منه مجلدات عديدة (^٢).
وله في مسائل الطلاق والخُلْع (^٣) وما يتعلق بذلك من الأحكام شيء كثير ومصنفات عديدة، بيَّض الأصحابُ من ذلك كثيرًا، وكثيرٌ منه لم يبيَّض (^٤)، ومجموع ذلك نحو العشرين مجلدًا (^٥).
وله قواعد كثيرة في (^٦) سائر أنواع العلوم؛ منها:
قاعدة في الصفات والقَدَر تسمى: «تحقيق الإثبات للأسماء والصفات،
_________________
(١) بقية النسخ: «السجن». وطمست هي وما بعدها في (ف).
(٢) منها: «الجواب الباهر في زوّار المقابر» طبع مفردًا، وفي «مجموع الفتاوى»: (٢٧/ ٣١٤ - ٤٤٣). ومنها «الرد على الإخنائي في مسألة الزيارة» طبع في مجلد، وطبع مختصره في «مجموع الفتاوى»: (٢٧/ ٢١٤ - ٢٨٨). وله ردّ على ابن الزملكاني في المسألة كتاب كبير. ذكر ابن رشيّق (ص ٣١١) كتابًا بعنوان: «الدر المنثور في زيارة القبور».
(٣) (ف، ك): «الطلاق ومسائل الخلع».
(٤) (ب، ق): «يبيضوه».
(٥) وقال الصفدي: (ص ٣٨١ - الجامع): إنها خمسة عشر مجلدًا. وفي المجلد الثالث والثلاثين من «مجموع الفتاوى» عدة رسائل، وكذا في «جامع المسائل-المجموعة الأولى» الرسائل رقم (١٧ - ٢٢).
(٦) الأصل: «من».
[ ٦١ ]
وحقيقةُ الجمع بين القَدَر والشرع»، وهي المعروفة بـ «التدمريَّة» (^١).
وقاعدة في أنَّ مخالفة الرَّسول - ﷺ - لا تكون إلا عن (^٢) ظنٍّ واتباع هوى (^٣).
وقاعدة في أن الإيمان والتوحيد يشتمل على مصالح الدنيا والآخرة (^٤).
وقاعدة في إثبات كرامات الأولياء (^٥).
وقاعدة في أنّ خوارق العادات لا تدل على الولاية (^٦).
وقاعدة في الصبر والشكر (^٧).
وقاعدة كبيرة في الرِّضا (^٨).
_________________
(١) ذكرها ابن رشيّق (ص ٢٩٦). وطبعت مرات، منها طبعة بتحقيق محمد السعوي، في مجلد. وهي في «مجموع الفتاوى»: (٣/ ١ - ١٢٨).
(٢) سقطت من (ب، ق).
(٣) ذكره ابن رشيق (ص ٢٩٧).
(٤) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٧). وفي «جامع المسائل-السادسة»: (٦/ ١٣١ - ١٩٩) رسالة بعنوان: فصل في أن التوحيد الذي هو إخلاص الدين لله أصل كل خير من علم نافع وعمل صالح.
(٥) قال ابن رشيق (ص ٢٩٧): «عشرون ورقة».
(٦) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٧). ولعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (١١/ ٣١١ - ٣٦٢) بعنوان: قاعدة شريفة في المعجزات والكرامات.
(٧) قال ابن رشيق (ص ٢٩٨): «نحو ستين ورقة». وطبع للشيخ في الشكر رسالة في «مجموع الفتاوى» (١/ ١٠٣ - ١١٨)، وفي: «جامع المسائل-الأولى»: (١/ ١٦٣ - ١٦٨).
(٨) قال ابن رشيق: (ص ٢٩٨): «مجلد لطيف». وطبعت في «جامع المسائل-الثالثة»: (٣/ ٢١١ - ٢١٧) رسالة صغيرة في الرضا.
[ ٦٢ ]
وقاعدة في الشُّكر والرِّضا.
وقاعدة في أنَّ كلَّ آيةٍ يحتجُّ بها مبتدع، ففيها (^١) دليل على فساد قوله.
وقاعدةٌ في أنَّ كلَّ دليل عقليّ يحتجّ به مبتدع، ففيه دليل على بطلان قوله (^٢).
وقاعدة في الخلوات، وما يلقيه الشيطان لأهلها من الشُّبَه، والفرق بين الخَلوة الشرعية والبدعية (^٣).
وقاعدة في الفقراء والصوفية، أيُّهم أفضل؟ (^٤).
وقاعدة في الفقير الصابر والغنيّ الشاكر، أيُّهم (^٥) أفضل؟ (^٦).
وقاعدة في أهل الصُّفَّة ومراتبهم وأحوالهم (^٧).
_________________
(١) (ق): «منها».
(٢) «قوله» سقطت من (ف). قال ابن رشيق (ص ٢٩٨): «مائة ورقة». وفي «مجموع الفتاوى»: (٦/ ٢٨٨ - ٣٣٨): «فصل: فيه قاعدة شريفة، وهي: أن جميع ما يحتجّ به المُبطل من الأدلة الشرعية والعقلية إنما تدل على الحق لا تدل على قول المبطل». فلعله يكون هذا.
(٣) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٨).
(٤) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٨). وطبعت في «مجموع الفتاوى»: (١١/ ٥ - ٢٤).
(٥) بقية النسخ: «أيهما».
(٦) ذكره ابن رشيّق (ص ٣١١). وهو في «مجموع الفتاوى»: (١١/ ١٢٢ - ١٣٢). وجواب آخر في: (١١/ ١١٩ - ١٢١).
(٧) طبعت في «مجموع الفتاوى»: (١١/ ٣٧ - ٧٠).
[ ٦٣ ]
وقاعدة كبيرة في محبة الله للعبد ومحبة العبد لله (^١).
وقاعدة في الإخلاص والتوكُّل (^٢).
وقاعدة في الإخلاص وتقريرُه (^٣) بالعقل.
وقاعدة في الشيوخ الأحمدية وما يظهرونه (^٤) من الإشارات (^٥).
وله قواعد وأجوبة في تحريم السماع أكثر (^٦) من مجلدين (^٧).
وقاعدة في شرح أسماء الله الحسنى (^٨).
_________________
(١) قال ابن رشيق (ص ٢٩٨): «مجلد لطيف». وهي في «جامع الرسائل»: (٢/ ١٩١ - ٤٠١) تحقيق محمد رشاد سالم.
(٢) قال ابن رشيق (ص ٢٩٨): «نحو خمسين ورقة». وذكرها (ص ٣٠٤) وقال: «قاعدة في التوكل والإخلاص، نحو أربعين ورقة». فهل هما رسالتان؟ وفي «جامع المسائل-السادسة»: (٦/ ٣ - ٤٢) رسالة بعنوان: «قاعدة في الإخلاص لله تعالى». وأخرى: «في تحقيق التوكل» طبعت في «جامع الرسائل»: (١/ ٨٥ - ١٠٠) تحقيق د. محمد رشاد سالم.
(٣) (ف، ك): «وتقديره».
(٤) (ف): «يظهرون».
(٥) قال ابن رشيق (ص ٢٩٨): «نحو خمسين ورقة».
(٦) (ف، ك): «أكبر».
(٧) ذكر ابن رشيق رسالتين «قاعدة في تحريم السماع، نحو عشرين ورقة، وتحريم السماع، في مجلد». وقد طبعت عدة رسائل في السماع في «مجموع الفتاوى»: (١١/ ٥٥٧ - ٥٨٦، ٥٨٧ - ٦٠٢). وفي «جامع المسائل- الثالثة»: (٣/ ٣٨٧ - ٣٨٩).
(٨) ذكره ابن رشيق (ص ٢٩٩).
[ ٦٤ ]
وقاعدة في الاستغفار وشرحه وأسراره (^١).
وقاعدة في أن (^٢) الشريعة والحقيقة متلازمان (^٣).
وقاعدة في الخُلَّة والمحبة أيهما أفضل؟ (^٤)
وقاعدة في العلم المحكم (^٥).
وقواعد وأجوبة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ (^٦).
وقاعدة في وجوب نصيحة أولي الأمر والدعاء لهم.
وقاعدة في أحوال الشيخ يونس القُنَيِّي (^٧)، والشيخ أحمد بن (^٨)
_________________
(١) ذكره ابن رشيق (ص ٢٩٩). وقد طبع لشيخ الإسلام في مسألة الاستغفار رسالتان في «جامع المسائل-الأولى»: (١/ ١٥٧ - ١٦٢) بعنوان: «فصل في قوله - ﷺ -: «سيد الاستغفار »، وفيها أيضًا: (السادسة): (٦/ ٢٧٣ - ٢٧٩) بعنوان: «مسألة في الاستغفار».
(٢) «أن» من الأصل.
(٣) ذكره ابن رشيق (ص ٢٩٩).
(٤) قال ابن رشيق (ص ٢٩٩): «في مجلد».
(٥) قال ابن رشيق (ص ٢٩٩): «مجلد».
(٦) قال ابن رشيق (ص ٢٩٩): «مجلد». وطبعت في «جامع المسائل- السابعة»: (٧/ ٢٦١ ــ ٢٧١) رسالة بعنوان: مسألة في تقديم عليّ على أبي بكر.
(٧) رسمها في الأصل: «الفيتتي»، و(ب، ق، ف): «القنني»، و(ك): «الغيبي». تحريفات، وصوابه ما أثبت نِسبة إلى القُنَيّة، قرية من أعمال دارا من نواحي ماردين. والشيخ يونس هو ابن يوسف بن مساعد الشيباني المخارقي الجزري، شيخ اليونسية (ت ٦١٩) قال الذهبي: «كان ذا كشف وحال، ولم يكن عنده كبير علم، وله شطح وشعر ملحون ». ترجمته في «السير»: (٢٢/ ١٧٨ - ١٧٩)، و«وفيات الأعيان»: (٧/ ٢٥٦).
(٨) «بن» ليست في (ف). وهو أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن رفاعة المغربي ثم البطحائي، شيخ الرفاعية (ت ٥٧٨)، قال الذهبي في «العبر»: (٣/ ٧٥) بعد ثنائه على الرفاعي: «ولكن أصحابه فيهم الجيد والرديء، وقد كثر الزغل فيهم، وتجددت لهم أحوال شيطانية منذ أخذت التتارُ العراق؛ من دخول النيران وركوب السباع، واللعب بالحيات. وهذا لا عرفه الشيخ ولا صلحاء أصحابه، فنعوذ بالله من الشيطان» اهـ. وانظر «السير»: (٢١/ ٧٨ - ٨٠)، و«تاريخ الإسلام».
[ ٦٥ ]
الرِّفاعي.
وقاعدة وأجوبة في عصمة الأنبياء ﵈ (^١).
وقاعدة في الاستطاعة هل هي مع الفعل (^٢) أو قبله؟ (^٣)
وقاعدة في العدم واستطاعته (^٤).
وقاعدة في وجوب العدل على كلّ أحدٍ لكلِّ أحد (^٥) في كلِّ حال (^٦).
وقاعدة في فضل السلف على الخَلَف في العلم (^٧).
وقاعدة في حق الله وحق رسوله - ﷺ - وحقوق عباده، وما وقع في ذلك من التفريط (^٨).
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٠) وعنده: «رسالة في عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام هل هي من الصغائر؟ وهل يكفر المنازع في تجويز الصغائر عليهم؟ نحو ثلاثين ورقة».
(٢) (ب، ق): «العقل».
(٣) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٠).
(٤) في «جامع المسائل-السادسة»: (٦/ ٢٠١ - ٢١٥) رسالة في الموضوع.
(٥) «لكل أحد» سقطت من (ف).
(٦) ذكره ابن رشيق (ص ٣٠١).
(٧) المصدر نفسه.
(٨) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠١). وفيه: «قاعدة في حق الله وحق عباده، بضع عشرة ورقة». وطبع للشيخ في هذا البحث رسالتان: في «جامع المسائل-الثالثة»: (٣/ ٤٩ - ٦٥) بعنوان: «فصل في حق الله وحق عبادته وتوحيده»، وفي (السادسة): (٦/ ٤٣ - ٦٧) بعنوان: «فصل في حق الله على عباده وقِسمه من أم القرآن».
[ ٦٦ ]
وقاعدة في أنّ مَبدأ العلم الإلهي عند النبي [ق ١٨] - ﷺ - هو الوحي، وعند أتباعه هو الإيمان (^١).
وقاعدة في أنَّ الحمد والذمَّ والثواب والعقاب بالجهاد (^٢) والحدود تتعلق (^٣) بأفعال العباد لا بأنسابهم.
وقاعدة في أنّ كلّ حمد وذمٍّ للمقالات والأفعال لا بد أن يكون بكتاب الله وسنة رسوله (^٤).
وقاعدة فيما لكل أمة من الخصائص، وخصائص هذه الأمة (^٥).
وقاعدة في الكليَّات (^٦).
وقواعد في الفناء والاصطلام (^٧).
_________________
(١) ذكره ابن رشيق (ص ٣٠١).
(٢) كذا بالأصل وغير واضحة في (ق).
(٣) (أ، ف): «يتعلق».
(٤) ذكره ابن رشيق (ص ٣٠١).
(٥) ذكره ابن رشيق (ص ٣٠١).
(٦) قال ابن رشيق (ص ٣٠١): «مجلد لطيف». وفي «جامع المسائل-السابعة»: (٧/ ٤٦٧ ــ ٤٧٥) رسالة بعنوان: «مقاصد الكليات».
(٧) قال ابن رشيق (ص ٣٠١): «نحو ثلاثين ورقة». ولعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٣٣٧ - ٤٤٣) بعنوان: «فصل الفناء الذي يوجد في كلام الصوفية» وفي «جامع المسائل ــ السابعة»: (٧/ ١٥٧ ــ ١٩٦) رسالة بعنوان: «قاعدة في الفناء والبقاء».
[ ٦٧ ]
وقاعدة في العلم والحلم (^١).
وقاعدة في الاقتصاص من الظالم (^٢) بالدعاء وغيره، وهل هو أفضل من العفو؟ (^٣)
وله قاعدتان في قُرْب الرَّب من عابديه وداعيه (^٤).
وقاعدة في تزكية النفوس (^٥).
وقاعدة في (^٦) كلام ابن العريف في التصوّف (^٧).
وقاعدة في الصراط المستقيم في الزهد والورع (^٨).
_________________
(١) قال ابن رشيق (ص ٣٠١): «نحو عشرين ورقة».
(٢) بقية النسخ: «المظالم».
(٣) قال ابن رشيق (ص ٣٠٢): «مجلد».
(٤) ذكر ابن رشيق (ص ٣٠٠) رسالة واحدة وقال: «مجلد لطيف».
(٥) (ف، ك): «النفس». قال ابن رشيق (ص ٣٠٢): «نحو ثلاثين ورقة». وهي ضمن «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٦٢٥ - ٦٤٠). ونشرها د. محمد القحطاني مفردة، وفيها زيادات عما في الفتاوى.
(٦) بقية النسخ): «على».
(٧) قال ابن رشيق (ص ٣٠٢): «كراسة». وتحرّفت فيه إلى «ابن الشريف». وابن العريف هو: أبو العباس أحمد بن محمد ابن عطاء الله الصنهاجي الصوفي (ت ٥٣٦) له كتاب «محاسن المجالس» في التصوف. انظر «الصلة»: (١/ ٨١)، و«السير»: (٢٠/ ١١١ - ١١٤).
(٨) قال ابن رشيق: «نحو ثلاثين ورقة»، وهي في «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٥٦٨ - ٦٢٤).
[ ٦٨ ]
وقاعدة في الإيمان والتوحيد، وبيان ضلال من ضل (^١) في هذا الأصل (^٢).
وقاعدة في أمراض القلوب وشفائها (^٣).
وقاعدة في السياحة ومعناها في هذه الأمة (^٤).
وقاعدة في خُلَّة إبراهيم الخليل ﵇، وأنه الإمام المطلق (^٥).
وقواعد (^٦) في الشهادتين (^٧).
وقواعد كثيرة فيمن امْتُحِنَ في الله وصبر (^٨).
وقاعدة في الصفح الجميل والهجر الجميل (^٩).
وقاعدة فيما يتعلَّق بالوسيلة بالنبي - ﷺ -، والقيام بحقوقه الواجبة على
_________________
(١) (ف): « في الإبان والتوحيد وبيان من ضل».
(٢) ذكره ابن رشيق (ص ٣٠٢).
(٣) قال ابن رشيق (ص ٣٠٢): «نحو أربعين ورقة». وقد طبعت ضمن «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٩١ - ١٤٨).
(٤) ذكره ابن رشيق (ص ٣٠٢).
(٥) ذكره ابن رشيق (ص ٣٠٢).
(٦) (ف، ك): «عدة في».
(٧) عند ابن رشيق (ص ٣٠٠): «كتاب في الشهادتين وما يتبع ذلك، في مجلد».
(٨) (ب): «امتحن وصبر». ذكره ابن رشيق (ص ٣٠٣) وعند: قاعدة فيمن
(٩) (ف): «في الصبر و». ذكره ابن رشيق (ص ٣٠٣) وفيه زيادة: «والصبر الجميل». وهي في «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٦٦٦ - ٦٧٧).
[ ٦٩ ]
أُمَّته في كل زمان ومكان، وبيان خصائصه التي امتاز بها على جميع العالمين، وبيان فضل أمته على جميع الأمم (^١).
وقاعدة (^٢) تتعلق بالصبر المحمود والمذموم (^٣).
وقاعدة تتعلق برحمة الله تعالى في إرسال محمد - ﷺ -، وأن إرساله أجلّ النعم (^٤).
وقاعدة في الشكر لله، وأنه يتعلق بالأفعال الاختيارية (^٥).
وقاعدة في المقربين هل يسألهم مُنكرٌ ونكير.
وقاعدة في الفتوَّة الاصطلاحية وأنه ليس لها أصل في الأحكام الشرعية (^٦).
وقاعدة في الكلام على المُرْشدة التي ألفها ابن التومرت (^٧).
وله أجوبة تتعلق بها أيضًا.
وقاعدة في كلام الجُنَيد لما سئل عن التوحيد فقال: (^٨) إفراد
_________________
(١) (ف): «الأمة».ذكره ابن رشيق (ص ٣٠٣).
(٢) (ف): «وكذا قاعدة».
(٣) ذكرها ابن رشيق (ص ٣٠٣).
(٤) نفسه.
(٥) ذكرها ابن رشيق (٣٠٣). وللمصنف عدة رسائل في الشكر كما سيأتي، وقد طبعت له رسالة في «جامع الرسائل»: (١/ ١٠١ - ١١٨) تحقيق محمد رشاد سالم.
(٦) طبعت رسالة في هذا البحث في «جامع المسائل-الأولى»: (١/ ١٧٥ - ١٨٠).
(٧) ذكرها ابن رشيّق (ص ٣٠٤). وهي في «مجموع الفتاوى»: (١١/ ٤٧٦ - ٤٩١).
(٨) بقية النسخ: «هو إفراد».
[ ٧٠ ]
الحدوث عن القِدَم (^١).
وقاعدة في التسبيح والتحميد والتهليل (^٢).
وقاعدة في أن الله تعالى إنما خلق الخلق لعبادته (^٣).
وقاعدة في الكلام على قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ﴾ الآية [البقرة: ٢١]، تسمى: «العبودية»، وهي جليلة القدر (^٤).
وقاعدة فيما أحدثه (^٥) الفقراء المجرَّدون.
وقاعدة في القدرية وأنهم ثلاثة أقسام مجوسية ومشركية وإبليسية (^٦).
وقاعدة في بيان طريقة القرآن في الدعوة والهداية النبوية، وما بينها (^٧) وبين الطريقة الكلامية والطريقة الصوفية (^٨).
وقاعدة في وصية لقمان لابنه (^٩).
وقاعدة في تسبيح المخلوقات من الجمادات وغيرها، هل هو بلسان
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٤).
(٢) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٤).
(٣) بعده في (ك) زيادة: «وقاعدة في الكلام». ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٤).
(٤) طبعت في «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ١٤٩ - ٢٣٦). وطبعت مستقلة مرات.
(٥) (ق): «أحدثته».
(٦) لعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (٨/ ٢٥٦ - ٢٦١).
(٧) (ف): «بينهما».
(٨) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٤).
(٩) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٤).
[ ٧١ ]
الحال أم لا؟ (^١).
وقاعدة تعرف بـ «الصعيدية» تتعلق (^٢) بالثنوية (^٣).
وقاعدة في لباس الخرقة هل له أصل شرعي؟ وفي الأقطاب ونحوهم (^٤).
وقاعدة [ق ١٩] في القضايا الوهمية (^٥).
وقاعدة فيما يتناهى وما لا يتناهى (^٦).
وقاعدة في الخُلْطة والعُزلة (^٧).
وقاعدة في مشايخ العلم ومشايخ الفقراء أيّهم أفضل؟ (^٨).
وقاعدة في تعذيب المرء (^٩) بذنب غيره (^١٠).
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٤).
(٢) (ق): «وقاعدة في». (ب): «بالصعيدية الثنوية».
(٣) عند ابن رشيّق (ص ٢٩٨): «بالتوبة». والثنوية: فرقة يقولون: إن العالم صادر عن أصلين: النور والظلمة، والنور إله الخير المحمود، والظلمة إله الشر المذموم. «الملل والنحل»: (ص ٢٤٥)، و«الجواب الصحيح»: (١/ ٣٥١).
(٤) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٨). وفي «جامع المسائل ــ الثامنة» سؤال عن الخرقة.
(٥) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٧).
(٦) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٧).
(٧) عند ابن رشيّق (ص ٣٠٥): «قاعدة في السياحة والعزلة، وفي الفقر والتصوف، هل هما اسمان شرعيان». وفي «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٤٢٥ ــ ٤٢٩) جواب عن العزلة والخلطة.
(٨) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٥).
(٩) (ف، ك): «المريد»!
(١٠) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٥).
[ ٧٢ ]
وقاعدة في قوله - ﷺ -: «ستفترق أُمَّتِي على ثلاث وسبعين فرقة» (^١).
وقاعدة في أن جِماع الحسنات العدل، وجِماع السيئات الظلم، ومراتب الذنوب في الدنيا (^٢).
وقاعدة في أن (^٣) الحسنات تعلَّل بعلَّتين: جلب المنفعة ودفع المضرة، والسيئات بالعكس (^٤).
وقاعدة في فضائل عشر ذي الحجة (^٥).
وقاعدة في رسالة النبي - ﷺ - إلى الجن والإنس (^٦).
وقاعدة في أن جميع البدع ترجع إلى شعبة من شعب الكفر (^٧).
وقاعدة (^٨) في الكلام على السنة والبدعة، وأنَّ كلَّ بدعة ضلالة (^٩).
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩). وطبع في «مجموع الفتاوى»: (٣/ ٣٤٥ - ٣٥٨).
(٢) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٥). ولعله ما في «مجموع الفتاوى»: (١/ ٨٦ ــ ٩٦).
(٣) «أن» ليست في (ب، ق).
(٤) لعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (٢٠/ ١٩٢ ــ ١٩٥)، وفيه أيضًا: (٢٠/ ٤٨ ــ ٨٤) رسالة بعنوان: «تعارض الحسنات والسيئات».
(٥) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٥): «وذكر نحو عشرين فضيلة».
(٦) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٥). ولعلها ما في «جامع المسائل-الثالثة»: (٣/ ٢٢٧ - ٢٤٣) بعنوان: «قاعدة في شمول آي الكتاب والسنة والإجماع أمر الثقلين الجن والإنس». ونحوها رسالة في «مجموع الفتاوى»: (١٩/ ٩ ــ ٦٥).
(٧) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٥).
(٨) (ف، ك): «وقواعد».
(٩) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٦).
[ ٧٣ ]
وقاعدة في الإجماع، وأنه ثلاثة أقسام (^١).
وقاعدة كبيرة في أصول الفقه غالبها نقل أقوال الفقهاء.
وقاعدة فيما يُظَنّ من تعارض النصّ والإجماع (^٢).
وقواعد (^٣) فقهية في مسائل من النذور والأيمان (^٤).
ونكاح الشِّغار، وما يستقرُّ به المهر، ونحو ذلك= مجلد.
وقواعد في المغالبات وما يحلّ من الرّهن، وهل يفتقر إلى محلِّل؟ مجلد.
وقواعد في المائعات والمياه (^٥) وأحكامها (^٦).
وفي الميتة إذا وقعت في المائعات (^٧).
والكلام على حديث القلتين، وما يتعلق بذلك= شيء كثير.
وقواعد في الوقف، وشروط الواقفين، وما يعتبر منها، وفي إبداله بأجود منه، وفي بيعه عند تعذُّر الانتفاعِ ونحو ذلك، أكثر من مجلد (^٨).
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٥).
(٢) ابن رشيق (ص ٣٠٦).
(٣) (ب، ق): «وقاعدة».
(٤) عند ابن رشيّق (ص ٣٠٧): «قواعد في مسائل من النذور والضمان (كذا ولعلها: الأيمان)».
(٥) ساقط من (ب، ق).
(٦) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٧): «نحو ستين ورقة».
(٧) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٧): «نحو عشرين ورقة».
(٨) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٧).
[ ٧٤ ]
وقاعدة كبيرة في تفضيل (^١) مذهب الإمام أحمد وذِكْر محاسنه، نحو مجلد (^٢).
وقاعدة في تفضيل مذهب (^٣) أهل المدينة تسمى: «المالكية» (^٤).
وقواعد في الاجتهاد والتقليد (^٥).
وفي الأسماء التي علّق الشارعُ بها الأحكام، مجلد (^٦).
وقواعد في المجتهد في الشريعة، هل يأثم إذا أخطأ الحقَّ؟ وهل المصيب واحد؟ ونحو ذلك، أكثر من مجلد (^٧).
وقاعدة في الاستحسان (^٨).
_________________
(١) سقطت من (ب).
(٢) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٧).
(٣) سقطت من (ب، ق).
(٤) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٨): «نحو خمسين ورقة». وهي في «مجموع الفتاوى»: (٢٠/ ٢٩٤ - ٣٩٦) باسم: «صحة مذهب أهل المدينة».
(٥) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨) وقال: قواعد وفي «مجموع الفتاوى»: (١٩/ ٢٦٠ - ٢٧٩) رسالة في الموضوع.
(٦) في «مجموع الفتاوى»: (١٩/ ٢٣٥ - ٢٥٩) رسالة بعنوان: «الأسماء التي علق الله بها الأحكام في الكتاب والسنة».
(٧) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨). وفي «مجموع الفتاوى»: (١٩/ ٢٠٣ - ٢٢٧) رسالة في ذلك.
(٨) (ب، ق): «وقواعد في »، (ف، ك): «الإحسان» تحريف. نشرها الأستاذ محمد عزير شمس مفردة، ثم ضمت إلى «جامع المسائل-الثانية»: (٢/ ١٧ - ٢٢٨).
[ ٧٥ ]
وقاعدة (^١) في شمول النصوص للأحكام (^٢).
وقاعدة في تقرير القياس في (^٣) مسائل عدة، والردّ على من يقول: هي على خلاف القياس (^٤).
وقاعدة في شرح رسالة ابن عبدوس (^٥). وهي متضمّنة لكلام الإمام أحمد في أصول الدين.
وقاعدة في لعب الشِّطْرَنْج، وأنه حرام (^٦).
وقواعد كثيرة في السفر الذي يجوز فيه القصر والفطر، هل له حدٌّ (^٧).
وفي الجمع بين الصلاتين (^٨).
وفي ذوات الأسباب هل تُصلَّى في وقت النهي؟ (^٩).
_________________
(١) (ب، ق): «وقواعد».
(٢) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨). وطبعت في «جامع المسائل-الثانية»: (٢/ ٢٣١ - ٣٤٩). وفي «مجموع الفتاوى»: (١٩/ ٢٨٠ ــ ٢٨٩) جواب في المسألة.
(٣) (ق): «وقاعدة في مسائل».
(٤) للمؤلف رسالة في القياس في «مجموع الفتاوى»: (٢٠/ ٥٠٤ - ٥٨٥).
(٥) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠١).
(٦) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨) وليس فيه: «وأنه حرام». ولعله ما في «مجموع الفتاوى»: (٣٢/ ٢١٦ ــ ٢٣٩).
(٧) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨) بلفظ: قاعدة وفي «مجموع الفتاوى»: (٢٢/ ٧٧ ــ ٩٢، ٢٤/ ٣٣ ــ ١٦٢) رسائل تتعلق بذلك.
(٨) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨). وفي «جامع المسائل-السادسة»: (٦/ ٣١٩ - ٣٦٧) رسالة بعنوان: «فصل في المواقيت والجمع بين الصلاتين».
(٩) في «مجموع الفتاوى»: (٢٣/ ١٧٨ ــ ٢١٨) رسالتان في هذه المسألة.
[ ٧٦ ]
وفي مواقيت الصلاة (^١).
وفي أن أول ما يحاسب به العبد الصلاة.
وفي تارك الصلاة وفي (^٢) تفصيل القول فيه.
وفي أن الصلاة أول الأعمال.
وفي تارك الطمأنينة= وذلك شيء كثير جدًّا (^٣).
وقواعد في الكنائس وأحكامها، وما يجوز هدمُه منها وإبقاؤه، وما يجب هدمه (^٤)، وأجوبة نحو مجلَّدين (^٥) تتعلق بذلك (^٦).
وقواعد في رجوع المغرور على من غرَّه (^٧).
وفي استقرار الضمان.
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٩). وفي «جامع المسائل-السادسة»: (٦/ ٣١٩ - ٣٦٧) رسالة بعنوان: «فصل في المواقيت والجمع بين الصلاتين».
(٢) من الأصل فقط. وانظر «جامع المسائل ــ الرابعة»: (٤/ ١٠٢ ــ ١٢٦، ١٣٩ ــ ١٤٥).
(٣) انظر «مجموع الفتاوى» (٢٢/ ٥٢٦ ــ ٦٠٠)، و«جامع المسائل ــ السادسة»: (٦/ ٢٨١ - ٢٩٨).
(٤) (ف، ك): «هده».
(٥) (ف، ك): «تتعلق بذلك نحو مجلدين».
(٦) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٩) بعنوان: «قاعدة في الكنائس وما يجوز هدمه منها، في مجلد». وطبعت رسالة في الكنائس ضمن «مجموع الفتاوى»: (٢٨/ ٦٣٢ - ٦٤٦)، ثم حققها د. علي الشبل واستدرك سقطًا في آخرها. ورسالة أخرى في «جامع المسائل-الثالثة»: (٣/ ٣٦١ - ٣٦٩) وأصلها ساقه ابن القيم في «أحكام أهل الذمة».
(٧) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٦).
[ ٧٧ ]
وفي بيع الغرر، والشروط (^١) في البيع والنكاح وغير ذلك، نحو مجلد (^٢).
وقاعدة في فضائل الأئمة الأربعة، وما امتاز به كلُّ إمام من الفضيلة (^٣).
وقاعدة في مقدار الكفَّارة في اليمين (^٤).
وقاعدة في لفظ الحقيقة والمجاز، وفي العام إذا خُصّ هل يكون حقيقةً أو مجازًا؟ والبحث مع السيف الآمدي في ذلك (^٥).
وقاعدة كبيرة (^٦) في أنّ جنس فعل المأمور (^٧) به أفضل من جنس تَرْك المنهيّ عنه (^٨).
وقاعدة في طهارة بول ما يُؤكَل لحمُه، ذكر فيها نحو ثلاثين حُجَّة على ذلك (^٩).
_________________
(١) (ف، ك): «الشرط».
(٢) (ب): «مجلدين».
(٣) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٦).
(٤) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٦): «نحو خمسين ورقة». وفي «مجموع الفتاوى»: (٣٥/ ٢٤١ ــ ٣٥٣) قواعد وفصول في الأيمان.
(٥) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٦): «نحو ثمانين ورقة». وللشيخ بحوث في الحقيقة والمجاز انظر «مجموع الفتاوى»: (٢٠/ ٤٠٠ - ٤٩٧).
(٦) (ب، ق): «وقواعد». (ق): «كثيرة».
(٧) (ف، ك): «جنس فعل ».
(٨) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٧): «في مجلد لطيف». وطبعت ضمن «مجموع الفتاوى»: (٢٠/ ٨٥ - ١٥٨).
(٩) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٧): «نحو سبعين ورقة». ولعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (٢١/ ٥٣٤ ــ ٦٠٣).
[ ٧٨ ]
وقاعدة في في تطهير العبادات (^١) من الفواحش والمنكرات.
وقواعد وأجوبة في تحريم نكاح الزانية (^٢).
وقاعدة في معاهدة (^٣) الكفار المُطْلَقة والمقيَّدة (^٤).
وقاعدة في مفطِّرات الصائم (^٥).
وقاعدة فيما شرعه الله تعالى بوصف العموم والإطلاق، هل يكون مشروعًا بوصف الخصوص والتقييد (^٦).
وقاعدة في أن العامِّي هل يجب عليه تقليد (^٧) مذهب معيَّن أم لا؟ (^٨).
وقاعدة في تعليق العقود والفسوخ بالشرط.
وقاعدة في الجهاد والترغيب فيه (^٩).
وقاعدة في ذمّ الوَسْواس (^١٠).
_________________
(١) زاد في المطبوع: «النفس».
(٢) انظر «مجموع الفتاوى»: (٣٢/ ١٠٩ ــ ١٣٤).
(٣) (ف، ك): «معاهد».
(٤) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٧).
(٥) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨). وانظر «مجموع الفتاوى»: (٢٥/ ٢١٩ ــ ٢٥٨).
(٦) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨). وانظر «مجموع الفتاوى»: (٢٠/ ١٩٦ ــ ١٩٨).
(٧) «تقليد» سقطت من (ب، ق).
(٨) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٩). ولعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (١٩/ ٢٦٠ ــ ٢٧٩).
(٩) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨). ولعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (٢٨/ ٧ ــ ٢٥)، و«جامع المسائل ــ الخامسة»: (٥/ ٣٣٧ ــ ٣٧٩).
(١٠) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٩).
[ ٧٩ ]
وقاعدة في الأنبذة والمُسْكرات (^١).
وقاعدة في الحِسْبة (^٢).
وقاعدة في المسألة الشُّريحية (^٣).
وقاعدة في حلِّ الدَّور، ومسائل في (^٤) الجبر والمقابلة (^٥).
وقاعدة في أنّ كلّ عمل (^٦) صالح أصله اتباع النبي - ﷺ - (^٧).
وقاعدة في الأطعمة وما يحلّ منها وما يحرُم، وتحرير الكلام على الطيّبات والخبائث (^٨).
وقاعدة في اشتراط التسمية على الذبائح والصيد (^٩).
وقاعدة في دم الشهداء ومِداد العلماء، تتضمَّن (^١٠) أيّ الطائفتين
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٩). وانظر «مجموع الفتاوى»: (٣٤/ ١٨٦ ــ ١٩٢ و٢٠٤ ــ ٢١٠).
(٢) ذكرها ابن رشيّق (ص ٣٠٩). وهي في «مجموع الفتاوى»: (٢٨/ ٦٠ - ١٢٠).
(٣) بقية النسخ: «السريجية». وكذا عند ابن رشيّق (ص ٣٠٩).
(٤) ليست في (ف، ك).
(٥) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٩).
(٦) «عمل» سقطت من (ب، ق).
(٧) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨). ولعله ما في «جامع المسائل ــ الخامسة»: (٥/ ٢٠٧ ــ ٢٣٨) و(٦/ ١٣١ ــ ١٩٩).
(٨) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨) وليس في: «وتحرير ».
(٩) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨). وفي «جامع المسائل-السادسة»: (٦/ ٣٧٥ - ٣٨٩) رسالة بعنوان: «مسألة في التسمية على ذكاة الذبيحة».
(١٠) (ف، ك): «يتضمن». وسقطت من (ب، ق).
[ ٨٠ ]
أفضل؟ (^١)
وقاعدة في الانغماس في العدوِّ هل (^٢) يباح؟ (^٣)
وقاعدة في ضمان البساتين (^٤) هل يجوز أم لا؟ (^٥)
وله قواعد في النهي هل يقتضي فساد المنهي عنه؟
وقاعدة في زكاة مال الصبي.
وقاعدة في الإيمان المقرون بالإحسان، وفي الإحسان المقرون بإسلام (^٦) الوجه.
وقاعدة في اقتران الإيمان بالاحتساب (^٧).
وقواعد (^٨) وأجوبة في النجوم هل لها تأثير عند الاقتران والمقابلة وفي الكسوف؟ وهل (^٩) يُقبل قول المنجمين فيه؟ و(^١٠) في رؤية الهلال ونحو
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨).
(٢) (ب، ق، ك): «وهل».
(٣) طبعت في «جامع المسائل-الخامسة»: (٥/ ٣٠٧ - ٣٣٤).
(٤) سقطت من (ب، ق).
(٥) طبعت في «جامع المسائل-السادسة»: (٦/ ٤٠٥ - ٤٢٢).
(٦) (ك): «بالإسلام».
(٧) كذا في الأصول وكتاب ابن رشيق (ص ٣٠٣)، وفي هامش (ك): «لعله: الإحسان».
(٨) (ف، ك): «وقاعدة».
(٩) (ف، ك): «هل».
(١٠) «فيه و» سقطت من (ب، ق).
[ ٨١ ]
ذلك، نحو مجلد (^١).
وقاعدة في الأقراء هل هي الحيض أو الأطهار؟ واختار أنها الحيض.
وقاعدة في الشُّكر (^٢) وأسبابه وأحكامه.
وقاعدة في الاستفتاحات في الصلاة (^٣).
وقاعدة تتضمَّن ذِكر ملابس النبي - ﷺ - وسلاحه ودوابه، وهي «القرمانية» (^٤).
وقاعدة تتعلق بمسائل من التيمُّم والجمع بين الصلاتين، تسمى: «تيسير العبادات لأرباب الضرورات» (^٥).
وقاعدة في النُّصَيرية وحكمهم (^٦).
وقاعدة في تحريم الشبَّابة (^٧).
[ق ٢١] وقاعدة في العقود اللازمة والجائزة.
_________________
(١) للشيخ رسالة في الهلال في «مجموع الفتاوى»: (٢٥/ ١٢٦ - ٢٠٢).
(٢) (ك): «السكر»! وسبق ذكر بعض المؤلفات في الشكر (ص ٧٠).
(٣) هي ضمن «مجموع الفتاوى»: (٢٢/ ٣٧٦ - ٣٩٧)، ونشرها الشيخ عبد الصمد شرف الدين عام ١٣٨١ هـ بالهند.
(٤) طبعت ضمن «جامع المسائل-السابعة»: (٧/) بتحقيقي.
(٥) طبعت مفردة، وهي في «مجموع الفتاوى»: (٢١/ ٤٤٩ - ٤٦٢، ٢٤/ ١٠ - ١٣).
(٦) طبعت في «مجموع الفتاوى»: (٣٥/ ١٤٥ - ١٦٠) بعنوان: «فتوى في النصيرية».
(٧) في (ق) بين الأسطر: (وهو الميراع). والشبّابة: نوع من المزامير يُصنع من القصب، وينفخ فيه. انظر «تكملة المعاجم»: (٦/ ٢٣١)، و«مقدمة ابن خلدون»: (٢/ ٨٩١).
[ ٨٢ ]
وله قاعدة جليلة في وجوب الاعتصام بالرسالة، وأنّ كلّ خير في العالم فأصله متابعة الرّسل، وكلّ شرّ فمن مخالفتهم، إما جهلًا أو عمدًا (^١).
وقاعدة في تحزيب القرآن وما يتعلق بذلك وما ورد فيه من الآثار (^٢).
وقاعدة في الكلام على الممكن.
وقاعدة في ذبائح أهل الكتاب (^٣).
وقاعدة في تعليل الأفعال (^٤).
وقاعدة في الكلام على العِدَد.
وله رسائل تشتمل على علوم كثيرة منها:
رسالة كتبها إلى الشيخ نصر المَنْبِجي (^٥)، تسمى «المصرية» (^٦).
ورسالة كتبها إلى الشيخ شمس الدين الدِّباهي تسمى «المدنيَّة» (^٧).
_________________
(١) وهي في «مجموع الفتاوى»: (١٩/ ١٩٣ - ١٠٥). وفيه رسالة أخرى أيضًا (١٩/ ٦٦ - ٧٥) بعنوان: «الاكتفاء بالرسالة والاستغناء بالنبي عن اتباع ما سواه».
(٢) لعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (١٣/ ٤٠٥ ــ ٤١٦).
(٣) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٦).
(٤) قال ابن رشيّق (ص ٢٩٦): «جواب في تعليل مسألة الأفعال، نحو ستين ورقة».
(٥) «نصر» سقطت من (ب، ق)، و(ك): «المنيحي» تحريف.
(٦) هذه الرسالة تأخرت في باقي النسخ على التي تليها. ذكرها ابن رشيّق (ص ٣١٠) ولم يذكر إلى من أرسلت. وهي في «مجموع الفتاوى»: (٢/ ٤٥٢ - ٤٧٩).
(٧) ذكرها ابن رشيّق (ص ٣١٠) ولم يذكر إلى من أرسلت. وهي في «مجموع الفتاوى»: (٦/ ٣٥١ - ٣٧٣). وحققها مفردة د. الوليد الفريان.
[ ٨٣ ]
ورسالة كتبها إلى أهل بغداد.
ورسالة كتبها إلى أهل البصرة.
ورسالة كتبها إلى القاضي شمس الدين السَّروجي قاضي الحنفية بمصر (^١).
ورسائل (^٢) إلى غيره من القضاة والعلماء.
ورسالة كتبها إلى بيت الشيخ عديّ بن مُسافر، تسمى «العدوية» (^٣).
ورسالة كتبها إلى [بيت] (^٤) الشيخ جاكير (^٥).
وأرسل إليهم أجوبةً في مجلد غير الرسالة.
ورسالة كتبها إلى ملك قبرص في مصالح المسلمين، تتضمن علومًا (^٦).
_________________
(١) ذكر هذه الرسائل ابن رشيّق (ص ٣١٠).
(٢) (ب، ق): «ورسالة».زاد في (ب): «كتبها».
(٣) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٣): «بقدر أربعين ورقة» وأعاد ذكرها (ص ٣١٠). وهي في «مجموع الفتاوى»: (٣/ ٣٦٣ - ٤٣٠). وتسمى أيضًا: «الوصية الكبرى».
(٤) من بقية النسخ.
(٥) (ق): «جاكريه». ذكرها ابن رشيّق (ص ٣١٠). والشيخ جاكير هو: محمد بن دشم (وقيل غير ذلك) الكردي الحنبلي، وجاكير لقب، من مشايخ العراق، صاحب أحوال وتأله (ت ٥٩٠). انظر «السير»: (٢١/ ٢٦١)، و«طبقات الأولياء»: (ص ٤٢٥) وجعل وفاته سنة (٦٧٩).
(٦) (ف، ك) زيادة: «نافعة». ذكرها ابن رشيّق (ص ٣١١). وهي في «مجموع الفتاوى»: (٢٨/ ٦٠١ - ٦٣٠). وذكر ابن رشيق (ص ٣٠٣) رسالة أخرى بعنوان: «رسالة لأهل قبرص تتضمن قواعد دينية أصولية، بقدر ثلاثين ورقة».
[ ٨٤ ]
وله رسائل (^١) إلى البحرين (^٢).
وإلى ملوك العرب.
وإلى ثغور الشام، إلى طرابلس وغيرها تتعلَّق بمصالح (^٣) المسلمين.
وأجوبة عن مسائل كُتِبت إليه في أمرٍ (^٤) بمعروف ونهيٍ عن منكر.
ورسالة لأهل (^٥) تدمر (^٦).
ورسائل للملوك: ملك مصر، وملك حماة، وغيرهما (^٧).
ورسائل (^٨) إلى الأمراء الكبار (^٩).
ورسالة إلى طبرستان وجيلان (^١٠).
_________________
(١) (ب، ق): «رسالة».
(٢) طبعت رسالته إلى أهل البحرين في «مجموع الفتاوى»: (٦/ ٤٨٥ - ٥٠٦، و٢٤/ ١٦٣ - ١٧٦).
(٣) (ب، ق، ف): «وغيرها بمصالح تتعلق بالمسلمين».
(٤) ليست في (ف، ك).
(٥) (ب، ق): «إلى أهل».
(٦) ذكرها ابن رشيّق (ص ٣٠٥). وهي غير «التدمرية» التي سبق ذكرها (ص ٦٣).
(٧) ذكر رسائله إلى ملوك العرب ومصر وحماة ابن رشيّق (ص ٣١١). ورسالته إلى ملك مصر (الملك الناصر) موجودة في كتابنا بتمامها (ص ٢٣٧ ــ ٢٤٩). وفي «مجموع الفتاوى»: (٢٨/ ٣٩٨ ــ ٤٠٩).
(٨) (ب، ق): «رسالة».
(٩) مثل الأمير سنقر شاه، والأمير آقش المنصوري، والأمير حسام الدين لاجين.
(١٠) الأصل: «طوستان» تحريف. وسقطت «جيلان» منه وهي في بقية النسخ. ذكر ابن رشيّق (ص ٣٠٣) أن له «رسالة في الأصول لأهل جيلان، نحو خمسين ورقة». وفي «جامع المسائل ــ السابعة»: (٧/ ٣٨٩ ــ ٣٩٣) ورقات في عقيدة أهل كيلان.
[ ٨٥ ]
ورسائل كثيرة كتبها إلى الصُّلحاء من إخوانه من مصر إلى دمشق، ومن دمشق إلى غيرها، ومن السجن= شيء كثير يحتوي على مجلدات عدة (^١).
وله من الكلام على مسائل العلوّ والاستواء والصفات الخبرية، وما يتعلّق بذلك من الردِّ على الجهمية والقدرية والجبرية وغيرهم من أهل الأهواء والبدع، ما يشتمل على مجلدات كثيرة.
وله من الكلام على فروع الفقه والأجوبة المتعلقة بذلك شيء كثير يشقُّ إحصاؤه ويعسُر ضبطُه.
ومن مؤلفاته:
الكلام على دعوة (^٢) ذي النون، في مجلَّد لطيف (^٣).
وكتاب فيه الكلام على إرادة الرب ﵎ وقدرته، وتحرير القول في ذلك على كلام الرازي في «المطالب العالية» (^٤).
_________________
(١) انظر بعض رسائله إلى والدته والتشوّق إليها وسبب بقائه في مصر، وإلى أصحابه وإخوانه في طلب بعض الكتب من بيته، وخصّ منهم الحافظ جمال الدين المزي، وفي الوصية بهم وإصلاح ما بينهم، وألا يؤذى أحد بسبب الشيخ. انظرها فيما سيأتي من هذا الكتاب (ص ٣١٨ فما بعدها)، وفي «مجموع الفتاوى»: (٢٨/ ٣٠ - ٥٩). وأفردت في رسالة مستقلة.
(٢) «دعوة» ليست في (ف).
(٣) طبعت في «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٢٣٧ - ٣٣٦).
(٤) قال ابن رشيّق (ص ٢٩٦): «نحو مائة ورقة». و«المطالب العالية» في علم الكلام للرازي مطبوع في ثلاثة مجلدات. وانظر «مجموع الفتاوى»: (٨/ ٧ ــ ٥٧).
[ ٨٦ ]
ومسألة في العلوّ، أجاب فيها عن شُبَه المخالفين، وهي مفيدة (^١).
وأخرى في الصفات تسمى: «المرّاكشية»، وتشتمل على نقول كثيرة (^٢).
وقاعدة تتضمن صفات الكمال وما الضابط فيها، مما يستحقّه الربُّ ﷿، تسمّى «الأكمليّة» (^٣).
والإحاطة الكبرى.
والإحاطة الصغرى (^٤).
وعقيدة الفرقة الناجية، وتعرف بـ «الواسطية» (^٥).
والجواب عما أُورِدَ عليها عند المناظرة بقصر الإمارة بدمشق (^٦).
_________________
(١) لعلها ما ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٦): «فتيا في مسألة العلو، نحو خمسين ورقة». وقد طبعت عدة رسائل في العلو في «مجموع الفتاوى»: (٥/ ١٢١ - ١٣٥، ١٣٦ - ١٥٢). وفي «جامع المسائل-الأولى»: (١/ ٦١ - ٦٤)، و(الثالثة): (٣/ ١٨١ - ١٩١) وأخرى: (٣/ ١٩٣ - ٢٠٨)، و(السابعة): (٧/ ٣٤٣ ــ ٣٥١).
(٢) قال ابن رشيّق (ص ٢٩٦): «خمسون ورقة». وهي في «مجموع الفتاوى»: (٥/ ١٥٣ - ١٩٣).
(٣) قال ابن رشيّق (ص ٢٩٦): «نحو ستين ورقة». وهي في «مجموع الفتاوى»: (٦/ ٦٨ - ١٤٠).
(٤) في فهرس «مجموع الفتاوى»: (٦/ ٦٢٦) ذكر أن رسالة العرش تسمى أيضًا: «الإحاطة». وسيأتي ذكر الرسالة العرشية (٩٨).
(٥) قال ابن رشيّق (ص ٢٩٦): «نحو ثلاثين ورقة». طبعت مرارًا، وهي في «مجموع الفتاوى»: (٣/ ١٢٩ - ١٥٩).
(٦) طبع في «مجموع الفتاوى»: (٣/ ١٦٠ - ١٩٣).
[ ٨٧ ]
والكلام على حديث عِمران بن حُصين الذي فيه: «جئنا نسألك عن أول هذا الأمر». وهو [ق ٢٢] مؤلف مفيد (^١).
والكلام على حديث عبد الله بن خليفة عن عمر (^٢)، وهل هو ثابت أم لا؟ وأيّ ألفاظه هو المحفوظ؟
وكتابٌ في نزول الرَّب ﵎ كلَّ ليلة إلى سماء الدنيا، والجواب عن اختلاف وقته (^٣) باختلاف البلدان والمطالع (^٤).
وجواب في اللقاء وما ورد فيه (^٥) في القرآن وغيره (^٦).
وجواب في الاستواء والنزول هل هو حقيقة أم لا؟ تسمى «الإربلية» (^٧).
_________________
(١) طبع في «مجموع الفتاوى»: (١٨/ ٢١٠ - ٢٤٣).
(٢) وهو: أن امرأة أتت إلى النبي - ﷺ - فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة، قال: فعظّم الرب وقال: إنّ كرسيه وسع السماوات والأرض، وإن له أطيطًا كأطيط الرحل الجديد إذا رُكب من ثِقَله». أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (٥٧٤)، وابن خزيمة (١/ ٢٤٥)، والبزار (٣٢٥). وانظر كلام ابن تيمية عليه في «الفتاوى»: (١٦/ ٤٣٤ - ٤٣٥).
(٣) (ب): «فيه».
(٤) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٠) وفيه: «مسألة الزوال ..» خطأ وصوابه: النزول. وهو في «مجموع الفتاوى»: (٥/ ٣٢١ ــ ٥٨٢)، وحققه د. محمد الخميس، وطبع مفردًا بعنوان «شرح حديث النزول».
(٥) «فيه» ليست في (ف، ك).
(٦) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٠): «نحو عشرين ورقة». وهو في «مجموع الفتاوى»: (٦/ ٤٦١ - ٤٨٤).
(٧) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٠). ولعله ما في «مجموع الفتاوى»: (٥/ ١٩٤ - ٢١٣) وبقيتها في (٢٠/ ٢١٧ - ٢١٩).
[ ٨٨ ]
وجواب في الاستواء وإبطال قول من تأوَّلَه بالاستيلاء، من نحو عشرين وجهًا (^١).
ومسألة في المباينة بين الله تعالى وبين خلقه (^٢).
وله أجوبة أخر في مباينة الله تعالى لخلقه، وفيمن يقول: إنه سبحانه على عرشه بذاته، وأقوال السلف في ذلك (^٣).
وله مسائل كثيرة في الأفعال الاختيارية المسمَّاة عند بعض المتكلمين بـ «حلول الحوادث» (^٤).
منها كلام مفرد على كلام الرَّازي في «الأربعين» (^٥).
وله مسائل وأجوبة في مسألة القدر، والردّ على القدريَّة وعلى (^٦) الجبرية، أكثر من مجلدين (^٧).
وله مسائل (^٨) في محلّ الشِّعْر والعلوم، وغيرها هل هو واحد أو متعدّد؟
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٠). وهو في «مجموع الفتاوى»: (٥/ ١٣٦ - ١٤٩).
(٢) قال ابن رشيق (ص ٣٠٣): «نحو أربعين ورقة». ولعله ما في «مجموع الفتاوى»: (٥/ ٢٦٧ ــ ٣٢٠).
(٣) منها عدة قواعد وأجوبة في المجلد الخامس من «مجموع الفتاوى».
(٤) انظر «الفتاوى»: (٦/ ٢١٧ ــ ٢٦٧).
(٥) وهو مطبوع في «مجموع الفتاوى»: (٦/ ٢٧٣ - ٢٨٧)، وانظر ما سبق (ص ٥٧).
(٦) «القدرية وعلى» من بقية النسخ.
(٧) بقية النسخ «مجلد». وله في «مجموع الفتاوى»: (٨/ ٨١ - ١٥٨ و٨/ ٣٠٣ - ٣٧٠) رسالتان في القضاء والقدر والحكمة والتعليل.
(٨) بقية النسخ «مسألة».وسقطت «محل» من (ب، ق).
[ ٨٩ ]
وله درس السّكريَّة في (^١) البسملة، جزء.
ودرس الحنبلية في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ [التوبة: ١٢٢] جزء حسن.
ومسألة فيمن يدَّعي أن للقرآن باطنًا، وأنَّ لذلك الباطن باطنًا (^٢) إلى سبعة أبْطُن.
ومسألة في عَقْل الإنسان وروحه.
والحَلَبية (^٣) في الصفات، وهل (^٤) هي زائدة على الذَّات أم لا؟
والردّ على ابن سينا في رسالته الأضحويّة، نحو مجلد (^٥).
وجواب في العزم على المعصية هل يعاقب عليه العبد؟ (^٦).
وجواب على حزب أبي الحسن (^٧) الشّاذلي وما يشبهه، مجلد لطيف (^٨).
_________________
(١) (ف، ك): «بالبسملة».
(٢) «وأن لذلك الباطن باطنًا» سقطت (ف، ك). ولعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (١٣/ ٢٣٠ ــ ٢٦٩).
(٣) الأصل: «والحِلْية» ولعله تحريف. ولعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (٦/ ٣٣٩ ــ ٣٥٠).
(٤) (ف، ك): «وهل».
(٥) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٦). ورسالة «الأضحوية» في إنكار المعاد وتأويل الأدلة في ذلك، وهي مطبوعة بتحقيق د. سليمان دنيا.
(٦) قال ابن رشيّق (ص ٢٩٧): «نحو عشرين ورقة». وهو في «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٧٢٠ ــ ٧٦٩).
(٧) «أبي الحسن» من الأصل فقط.
(٨) طبع ضمن هذا المشروع المبارك بتحقيقي بعنوان «الرد على أبي الحسن الشاذلي في حِزْبيه وما صنفه في آداب الطريق» في مجلد واحد عام ١٤٢٩ هـ.
[ ٩٠ ]
وجواب في الكفّار من التتر وغيرهم، وهل لهم خُفَراء (^١) بقلوبهم لهم تأثير؟
وله شرح كلام الشيخ عبد القادر في غير موضع، نحو مجلد (^٢).
وقاعدة في قوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٣٢]، وقول النبي - ﷺ -: «لن يدخلَ أحدٌ منكم الجنَّة بعملِه» (^٣).
وله جواب في يزيد بن معاوية وهل يجوز سَبُّه أم لا؟ (^٤).
وله قاعدة في فضل معاوية (^٥).
وجواب في الخضر هل مات أو هو حي؟ (^٦) واختار أنه مات.
_________________
(١) «خفراء» مهملة النقط في الأصل، وتحرفت في (ف) إلى «خضراء». و«وهل لهم» سقطت من (ب).
(٢) ومنها تعليقة على «فتوح الغيب» ذكرها ابن رشيّق (ص ٢٩٨). وطبعت في «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٤٥٥ - ٥٤٨). وفي «جامع الرسائل»: (٢/ ٧٣ - ١٨٩) تحقيق محمد رشاد سالم.
(٣) أخرجه البخاري (٦٤٦٣)، ومسلم (٢٨١٦) من حديث أبي هريرة ﵁. وقد طبعت في «جامع الرسائل»: (١/ ١٤٣ - ١٥٢).
(٤) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩). طبع في «مجموع الفتاوى»: (٤/ ٤٨١ ــ ٤٨٨)، وأخرى في «جامع المسائل-الخامسة»: (٥/ ١٣٩ - ١٥٨)، وفي (السادسة): (٦/ ٢٥٣ - ٢٦٧) بعنوان: «مسألة في قتل الحسين وحكم يزيد».
(٥) في «مجموع الفتاوى»: (٤/ ٤٥٣ - ٤٨٠) جواب سؤالٍ عن إيمان معاوية ﵁.
(٦) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩). وانظر «جامع المسائل-الخامسة»: (٥/ ١٣١ - ١٣٧)، و«مجموع الفتاوى»: (٤/ ٣٣٧، ٢٧/ ١٠٠). أما ما وقع في «مجموع الفتاوى»: (٤/ ٣٣٩) من القول بحياته، فهي فتوى مخالفة لكلام الشيخ المفصَّل في مواضع عدة، ومخالف لما نقله تلاميذه، ومنهم المصنف هنا وابن القيم في «المنار المنيف» (ص ٦٤). ولقطب الدين الخيضري الشافعي (ت ٨٩٤) رسالة في الخضر مخطوطة، وذكر فيها أن بعضهم نقل عن ابن تيمية القول بحياة الخضر، فردّ عليه بأن هذه الفتوى التي نقل منها هذا القائل إنما هي حكاية على لسان من يرى حياته، وليس هو قول الشيخ، وأنه قد تتبع فتاوى ابن تيمية بهذا الخصوص فوجدها متفقة على القول بموته. راجع مقدمة «جامع المسائل- المجموعة الخامسة»: (ص ٨ - ٩).
[ ٩١ ]
وله جواب في أنَّ الذَّبيح من ولد إبراهيم ﵇ هو إسماعيل، واحتجَّ لذلك بأدلة كثيرة (^١).
وله (^٢) جواب في زيارة القدس يوم عرفة للتعريف به (^٣).
وله أجوبة كثيرة في هذا المعنى.
وجواب في احتجاج الجهمية والنصارى بالكلمة (^٤).
وجواب فيمن عزم على فعل محرَّم ثم مات (^٥).
وجواب في الذوق والوجد الذي يذكره الصوفية (^٦).
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩). وهي في «مجموع الفتاوى»: (٤/ ٣٣١ ــ ٣٣٦).
(٢) «وله» ليست في (ف، ك).
(٣) طبعت رسالتان في «مجموع الفتاوى»: (٢٧/ ٥ - ٢٤). وفي «جامع المسائل- السابعة»: (٧/).
(٤) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩).
(٥) (ف، ك): «تاب». ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩).
(٦) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩).
[ ٩٢ ]
وجواب في قوله - ﷺ -: «من قال: أنا خير من يونس بن متَّى فقد كذب» (^١).
وجواب في التشاغل بكلام الله وأسمائه وذكره أيُّ ذلك أفضل (^٢)؟
وجوابٌ في غضّ البصر وحفظ الفرج (^٣).
وجواب في المعيَّة وأحكامها.
وله في (^٤) مسائل [ق ٢٣] الرُّوح وهل يُعذَّب في القبر مع الجسد؟ وهل يفارق البدنَ بالموت، وهل يتصوَّر بصورة ويعقل (^٥) بعد الموت، ونحو ذلك، نحو (^٦) مجلد.
وله جواب هل كان النبي - ﷺ - قبل الرسالة نبيًّا؟ وهل يسمّى من صَحِبه إذ ذاك صحابيًّا؟ (^٧).
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩). والحديث أخرجه البخاري (٤٦٠٤) من حديث أبي هريرة ﵁.
(٢) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩). ولعلها ما في «جامع المسائل-الثالثة»: (٣/ ٣٨٣ - ٣٨٥) بعنوان: «مسألة في تلاوة القرآن والذكر أيهما أفضل؟».
(٣) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩).
(٤) من بقية النسخ.
(٥) (ك) الأفعال «يعذب يتصور يعقل» بتاء التأنيث. و«الروح» مذكَّر في قول الأكثر، وقيل: يذكر ويؤنّث. «تاج العروس»: (٤/ ٥٧).
(٦) ليست في (ك). وفي «مجموع الفتاوى»: (٤/ ٢١٦ ــ ٢٩٩ و٢٤/ ٣٦٣) مسائل عن الروح.
(٧) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٠).
[ ٩٣ ]
وجواب هل كان النبي - ﷺ - قبل الوحي متعبّدًا بشرع من كان (^١) قبله من الأنبياء؟ (^٢).
وله جواب في كفر فرعون، والردّ على من لم يكفِّره (^٣).
وجواب في ذي الفِقَار هل كان سيفًا لعلي ﵁؟ (^٤).
وله قواعد وأجوبة في الإيمان هل يزيد وينقص؟ وما يتبع ذلك، نحو مجلد (^٥).
وله جواب في عقيدة الأشعرية وعقيدة الماتريدي وغيره من الحنفية، تسمى «الماتريدية» (^٦).
وله عقيدة تسمى (^٧) «الحَوفية» (^٨).
وله أجوبة في العرش والعالم، هل هو كُريّ الشكل أم لا؟ (^٩).
_________________
(١) من الأصل فقط.
(٢) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٠).
(٣) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٠). وهي في «جامع الرسائل»: (١/ ٢٠١ ــ ٢١٦ ت - رشاد سالم).
(٤) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٠).
(٥) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠١).
(٦) قال ابن رشيّق (ص ٣٠١): «نحو خمسين ورقة».
(٧) «الما تريدية. وله عقيدة تسمى» سقطت من (ف).
(٨) قال ابن رشيّق (ص ٣٠١): «نحو عشرين ورقة». و«الحَوفية» بالفتح وسكون الواو، نسبةً إلى الحَوْف، والحوف بمصر حَوفان الشرقي والمغربي، ويشتملان على بلدان وقرى كثيرة. انظر «معجم البلدان»: (٢/ ٣٢٢).
(٩) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠١)، وأعاد ذكره في (ص ٣١١) بعنوان: رسالة العرش. وهي في «مجموع الفتاوى»: (٦/ ٥٤٥ - ٥٨٣) بعنوان: «الرسالة العرشية».
[ ٩٤ ]
وفي قصد القلوب العلوّ ما سببه (^١)؟
وله في الكلام على توحيد الفلاسفة على نظم ابن سينا، مجلد لطيف (^٢).
وله في جواب محيي الدين الأصبهاني، عدّة كراريس (^٣).
وله جواب في الفرق بين ما يتأوّل من النصوص وما لا يتأوّل (^٤).
ومسألة في قوله: «أُمِرْتُ أن أخاطب الناسَ على قَدْر عقولهم»، هل (^٥) هو كلامه - ﷺ -؟ (^٦)
وقاعدة في الردِّ على أهل الاتحاد (^٧).
وله مؤلَّف في الردّ على ابن عربي (^٨).
_________________
(١) الأصل «ماشية»!
(٢) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٢).
(٣) (ك): «في عدة». قال ابن رشيّق (ص ٣٠٢): «نحو ستين ورقة».
(٤) قال ابن رشيّق (ص ٣٠٢): «نحو عشرين ورقة».
(٥) (ف) زيادة «من».
(٦) ذكره ابن رشيق (ص ٣٠٣). وفي «مجموع الفتاوى»: (١٨/ ٣٣٦ - ٣٣٩) سؤال عن أحاديث، ومنها هذا الحديث. وقال في جوابه: «فهذا لم يروه أحد من علماء المسلمين الذين يُعتمد عليهم في الرواية، وليس هو في شيء من كتبهم». والظاهر أن ما ذكره المؤلف كتاب آخر غير هذا الجواب المختصر. وانظر «المقاصد الحسنة»: (ص ٩٣ - ٩٤).
(٧) قال ابن رشيق (ص ٣٠٣): «وهي جواب الطوفي، في مجلد لطيف». وللشيخ في الاتحادية كلام كثير انظر «مجموع الفتاوى»: (٢/ ١٣٤ - ٢٨٥).
(٨) (ك): «العربي». في «مجموع الفتاوى»: (٢/ ٣٦٢ - ٤٥١) رد عليه بعنوان: «الرد الأقوم على فصوص الحكم». وله مَحْضر حول الاعتقاد فيه ضمن «جامع المسائل- السابعة»: (٧/ ٢٤١ ــ ٢٥٧).
[ ٩٥ ]
وجواب على حال الحلاج، ورفع ما وقع فيه من اللَّجاج (^١).
وله مسائل وقواعد في الاستغاثة غير ما تقدَّم ذكرُه.
وجواب في الرِّضا على كلام أبي سليمان الداراني (^٢).
وجواب في رؤية النساء ربهم في الجنة سأله عنه الشيخ إبراهيم الرقِّي ﵀.
وجواب في العباس وبلال ﵄ أيهما أفضل؟ (^٣)
وجواب في الكتاب الذي همَّ به النبي - ﷺ - في مرضه (^٤).
وجواب فيمن يقول: إن بعض المشايخ أحيا ميتًا (^٥).
وله أجوبه في مسائل وردت من أصبهان (^٦).
وجواب عن مسائل وردت من الأندلس (^٧).
_________________
(١) ذكره ابن رشيق (ص ٣٠٣) وعنده: «رسالة في حال الحلاج، ودفع ما وقع به التحاج». وطبع للشيخ في شأن الحلاج رسالة في «مجموع الفتاوى»: (٢/ ٤٨٠ ــ ٤٨٧)، (٣٥/ ١٠٨ ــ ١١٩)، وفي «جامع الرسائل»: (١/ ١٨٥ - ١٩٩)، وفي «جامع المسائل-السابعة»: (٧/ ٤٤٧ ــ ٤٦٥) بتحقيقي.
(٢) لعله ما في «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٦٧٨ ــ ٧١٩).
(٣) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٥).
(٤) وللشيخ جواب عنه في «منهاج السنة»: (٦/ ٨ - ١٤).
(٥) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٥).
(٦) «في مسائل» ليست في (ب، ق). ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٧).
(٧) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٧).
[ ٩٦ ]
وجواب عن سؤال ورد من الرَّحْبة (^١).
وجواب عن سؤال ورد من ماردين (^٢).
وجواب عن سؤال ورد من زُرَع.
وأجوبة كثيرة عن مسائل وردت من بغداد (^٣).
وأجوبه كثيرة (^٤) عن مسائل وردت من الصّلْت (^٥).
وجواب في أرض الموات إذا أحياها الرّجل ثم عادت مواتًا هل تُمْلَك بالإحياء مرّةً أُخرى؟ (^٦).
وله وصايا عدَّة يُسأل عنها.
فكتب منها وصية لابن المهاجري، في كراريس؟ (^٧).
_________________
(١) هذا الجواب متأخر على تاليه في (ب، ق). ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٧). وهي واحد وأربعون سؤالًا وردت من الرحبة، وهو ضمن «جامع المسائل-السابعة»: (٧/ ٣ ــ ١١٩) بتحقيقي.
(٢) لعله «المسائل الماردينية» وهي أربعون سؤالًا في مسائل الفقه، طبعت مرارًا وهي في «مجموع الفتاوى» مفرقة على الأبواب.
(٣) هذا الكتاب سقط من (ف، ك).
(٤) «كثيرة» ليست في (ب، ق).
(٥) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٧). وفيها ستة وعشرون سؤالًا، طبعت في «جامع المسائل-الرابعة»: (٤/ ٣٤٧ - ٣٨٥).
(٦) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٧).
(٧) (أ، ف، ك): «وكتب». ذكر الوصيتين ابن رشيّق (ص ٣١٠) وزاد «ووصية لأبي القاسم يوسف السَّبْتي». وهذه الأخيرة هي المعروفة بالوصية الصغرى، وهي في «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٦٥٣ - ٦٦٥).
[ ٩٧ ]
ووصية كتبها للتُّجِيبي.
وله إجازات منها (^١):
إجازة لأهل (^٢) سَبْتة ذكر (^٣) فيها مسموعاته.
وإجازة كتبها لبعض أهل توريز (^٤).
وإجازة لأهل غرناطة.
وإجازة لأهل أصبهان.
وله قواعد وأجوبة في الفقه كثيرة جدًّا، منها:
قاعدة في الجمعة هل يُشْترط لها الاستيطان؟
وقاعدة في المسح على الخُفّين، وهل يجوز على المقطوع؟ (^٥).
وقاعدة [ق ٢٤] في حلق الرّأس هل يجوز في غير النُّسُك لغير عذر؟ (^٦).
وقواعد في الاستجمار، وفي الأرض هل تَطْهُر بالشمس وبالرِّيح (^٧)؟
_________________
(١) ذكر الإجازات ابن رشيّق (ص ٣١٠).
(٢) تحرفت في الأصل إلى «لابن».
(٣) (ف، ك): «وذكر».
(٤) هي مدينة تبريز.
(٥) في «مجموع الفتاوى»: (٢١/ ١٧٢ - ٢١٢).
(٦) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٩).
(٧) بقية النسخ: «والريح». ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٧). وانظر «مجموع الفتاوى»: (٢١/ ٤٧٤ ــ ٤٨٢).
[ ٩٨ ]
وقواعد في نواقض الوضوء (^١).
وفي المحرَّمات في النكاح (^٢).
وقاعدة في الجدِّ هل يُجبر البكر على النكاح؟ وفي الاستئذان من الأب هل يجب؟ (^٣).
وجواب في المظالم المشتركة وأحكامها (^٤).
وجواب عن (^٥) أهل البدع هل يصلَّى خلفهم؟
ومسائل وأجوبتها في قتال التتار الذين قدموا مع غازان وغيره (^٦)، وفي قتال أهل البيعات (^٧) من النصارى، ونصارى ملطية، وقتال الأحلاف والمحاربين، نحو مجلَّد.
وقاعدة في قوله: «استحللتم فروجهنَّ بكلمة الله» (^٨).
وقاعدة في العِينَة والتورُّق ونحوهما من البياعات.
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٨).
(٢) انظر «مجموع الفتاوى»: (٣٢/ ٦٢ ــ ٦٧).
(٣) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٩) وليس فيه: «وفي الاستئذان ».
(٤) طبعت في «مجموع الفتاوى»: (٣٠/ ٣٣٧ - ٣٥٥).
(٥) (ق): «في». وانظر «مجموع الفتاوى»: (٢٣/ ٣٤٢ ــ ٣٥٠ و٣٥٥ ــ ٣٥٦).
(٦) في «مجموع الفتاوى» المجلد الثامن والعشرين أجوبة عدة في قتال التتار.
(٧) غير محررة في الأصل، وفي (ق، ب): «التينات»، و(ك): «السات»، ومهملة النقط في (ف).
(٨) الحديث أخرجه مسلم (١٢١٨).
[ ٩٩ ]
وقاعدة في القراءة خلف الإمام (^١).
وقاعدة في قوله - ﷺ -: «من (^٢) بكَّر وابتكر، وغسَّل واغتسل» (^٣).
وأجوبة في الصلوات المبتدعة، كصلاة الرغائب، ونصف شعبان، ونحو ذلك (^٤).
وأجوبة في النهي عن أعياد النصارى (^٥)، وعما يُفعل من البدع يوم عاشوراء، نحو مجلد.
وله مسألة في أنّ الجدَّ يُسقط الإخوة.
وقاعدة في توريث ذوي الأرحام.
ومسألة في بيع المُسْلَم فيه قبل قبضه، هل يجوز؟
وله أجوبة في رؤية هلال ذي الحِجَّة إذا رآه بعضُ الناس، ما حكمهم في الأضحية؟
وفي قوله: «صومكم يوم تصومون» (^٦)، وفيما إذا غُمَّ هلالُ رمضان ليلة
_________________
(١) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٩). ولعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (٢٣/ ٢٦٥ - ٣٢٨).
(٢) سقطت من (ك).
(٣) أخرجه أحمد (١٦٢٧٢)، وأبو داود (٣٤٥)، والترمذي (٤٩٦)، وابن ماجه (١٠٨٧)، والنسائي (١٣١٨)، وابن خزيمة (١٧٥٨) من حديث أوس بن أوس ﵁، قال الترمذي: «حديث حسن».
(٤) انظر «مجموع الفتاوى»: (٢٣/ ١٣١ - ١٣٥).
(٥) منها رسالة في «جامع المسائل ــ الثالثة»: (٣/ ٣٧١ ــ ٣٧٧).
(٦) الحديث أخرجه الترمذي (٦٩٧) من حديث أبي هريرة وقال: «هذا حديث حسن غريب». وفي إغمام هلال رمضان انظر «مجموع الفتاوى»: (٢٥/ ٩٨ - ١٠٣).
[ ١٠٠ ]
الثلاثين، هل يجب (^١) الصوم أم لا؟
وجواب (^٢) في الإجارة، هل المعقود عليه تهيؤ العين وصلاحيتها (^٣) لنفع المستأجر؟ وهل ما يحدث في العين على ملكه؟ وهل هي على وَفْق القياس؟
وله قاعدة في أنّ ما كان داعيًا إلى الفُرْقة والاختلاف يجب النهي عنه (^٤).
وجواب في التسمية على الوضوء.
وقواعد في سباق الخيل، ورمي النُّشَّاب (^٥).
وقواعد وأجوبة في النية في الصلاة، وغير ذلك من العبادات (^٦).
وأجوبة في صلاة بعض أصحاب المذاهب خلف بعض، وأنه جائز (^٧).
وجواب فيمن تفقَّه على مذهب، ثم يجد حديثًا صحيحًا بخلاف مذهبه (^٨).
_________________
(١) (ف): «يجزئ».
(٢) (ب، ق، ف): «وله جواب».
(٣) (ب، ق): «صلاحها».
(٤) لعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (١/ ١٢ ــ ١٧).
(٥) في «جامع المسائل-السابعة»: (٧/ ٢٩٧ ــ ٣٠٥) بعنوان: «مسألة في الرمي بالنشاب».
(٦) انظر «مجموع الفتاوى»: (٢٢/ ٢١٧ - ٢٥٨).
(٧) في «جامع المسائل-الخامسة»: (٥/ ٢٦٩ - ٢٧٩) رسالة بعنوان: «المسألة الخلافية في الصلاة خلف المالكية».
(٨) ستطبع قريبًا ضمن «جامع المسائل-الثامنة». ورسالة أخرى في «مجموع الفتاوى»: (٢٠/ ٢١٠ ــ ٢٣٠).
[ ١٠١ ]
وجواب فيمن (^١) يقول: أنا مذهبي غير موافق للأربعة.
وجواب لمن (^٢) يقول: من لا شيخَ له فشيخُه الشيطان.
وجواب في (^٣) المخلوقة من ماء الزّاني هل له أن يتزوَّج بها؟
وجواب في صلاة (^٤) الركعتين جالسًا بعد الوتر (^٥).
وجواب في القنوت في الصبح والوتر (^٦).
وجواب عن المرازقة وما يفعلونه من أعمال، والردّ عليهم فيما أخطأوا فيه (^٧).
وقاعدة في الحمَّام والاغتسال.
وقاعدة في الصلاة بين الأذانين يوم الجمعة (^٨).
وجواب في قوله: «خير القبور (^٩) الدوارس» (^١٠).
_________________
(١) (ب، ق): «من».
(٢) (ف، ك): «فيمن».
(٣) سقطت من الأصل.
(٤) سقطت من (ف).
(٥) في «مجموع الفتاوى»: (٢٣/ ٩٢ - ٩٨).
(٦) في «مجموع الفتاوى»: (٢٣/ ٩٨ - ١١٦).
(٧) في «مجموع الفتاوى»: (٢٣/ ٣٥١ - ٣٥٦).
(٨) طبعت في «مجموع الفتاوى»: (١٢/ ١٨٨ - ١٩٦).
(٩) (ب): «النفور»، وفي المطبوعة: «القرون».
(١٠) قال العجلوني في «كشف الخفاء»: (١/ ٤٧٧): «هذا مشهور على الألسنة، وليس معناه بظاهره صحيحًا، فإنه يُسنّ أن يجعل على القبر علامة ليُعرف فيُزار ». وانظر «أحكام الجنائز»: (ص ٢٠٩) للألباني.
[ ١٠٢ ]
وجواب في نصرانية ماتت وفي بطنها ولد من مسلم.
وجواب في امرأة مسلمة ماتت وفي بطنها إذ ذاك ولدٌ حيٌّ متحرِّك.
وجواب مبسوط في السجَّادة (^١) التي تُفْرَش في المسجد قبل الجمعة قبل مجيء المصلي (^٢).
وجواب في ساعة الجمعة، هل هي (^٣) مقدَّرة بالدَّرَج؟
وله أجوبة في الوقف في مُنقطع الوسط وغيره (^٤).
وله مسألة تسمى «الواسطة» (^٥).
وله «إبطال الكيمياء».
ومسألة الشفاعة.
ومسألة الشهادة بالاستفاضة.
ومسألة في الإجازة على كتاب «المصابيح» للبغوي.
وأخرى على كتاب «المصابيح» أيضًا.
_________________
(١) (ف): «السجادات».
(٢) في «مجموع الفتاوى»: (٢٢/ ١٦٣ - ١٩٢).
(٣) «هي» سقطت من (ف، ك). و«الدَّرَج» جمع درجة، وهي في علم الفلك: جزء من ثلثمائة وستين جزءًا من دورة الفلك. «المعجم الوسيط»: (ص ٢٨٧)، و«ألفاظ الحضارة في القرن الرابع الهجري»: (ص ١٩٠).
(٤) في «مجموع الفتاوى»: (٣١/ ١٠٠ - ١٨٠) وهذا المجلد من أوله إلى ص ٢٦٨ في مسائل الوقف.
(٥) (ب، ق): «الواسطية» خطأ. فالواسطية تقدم ذكرها (ص ٨٧)، وهذه طبعت في «مجموع الفتاوى»: (١/ ١٢١ ــ ١٣٨) وتسمى «الواسطة بين الخلق والحق».
[ ١٠٣ ]
وله في الأحاديث وشرحها شيء (^١) كثير جدًّا، منها ما بُيّض ومنها ما لم يبيض، ولو بُيِّض لبلغ مجلدات عديدة.
وكتب كثيرًا من «مسند الإمام أحمد» وغيره على أبواب الفقه.
وله مختصر في الكَلِم الطيّب، جمع فيه الأذكار المستعملة طَرَفي النهار وغير ذلك (^٢).
وشرح حديث أبي ذرٍّ الذي أوله: «يا عبادي إني حَرَّمت الظلم على نفسي» (^٣).
وحديث: «الأعمال بالنيّات» (^٤).
وحديث: «بدأ الإسلام غريبًا» (^٥).
وحديث: «لا يرث المسلم الكافر» (^٦).
وحديث الدعاء الذي علَّمَه النبيُّ - ﷺ - لأبي بكر الصديق ﵁: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا» (^٧).
_________________
(١) سقطت من الأصل.
(٢) طبع مرات، من آخرها بتحقيق د. رفعت فوري عبد المطلب بدار الخانجي.
(٣) طبع في «مجموع الفتاوى»: (١٨/ ١٣٦ - ٢٠٩).
(٤) طبع في «مجموع الفتاوى»: (١٨/ ٢٤٤ - ٢٨٥).
(٥) طبع في «مجموع الفتاوى»: (١٨/ ٢٩١ - ٣٠٥).
(٦) الحديث أخرجه البخاري (٦٧٦٤)، ومسلم (١٦١٤) من حديث أسامة بن زيد ﵄.
(٧) ذكره ابن رشيّق (ص ٣١١). طبع ضمن «جامع المسائل-الرابعة»: (٤/ ٢١ - ٦٩).
[ ١٠٤ ]
وحديث جبريل في الإيمان والإسلام (^١)، غير كتاب «الإيمان» المتقدم، في مجلد لطيف (^٢).
وحديث: «لا يزني الزَّاني حين يزني وهو مؤمن» شرحه مرات عديدة (^٣).
وحديث: «أنزلَ القرآنُ على سبعة أَحْرف» شَرَحه غير مرَّة (^٤).
وحديث النزول، شرحه مرّات (^٥).
وحديث الأولياء الذي رواه البخاري (^٦) منفردًا به: «من عادى لي وليًّا فقد بارزني بالمحاربة». شرحه مرات. تارةً يُسأل عن مجموعه، وتارة يُسأل عن التردُّد المذكور فيه.
وحديث حكيم بن حزام: «أسْلَمْت على ما أَسْلَفْت من خير» (^٧).
وحديث ابن مسعود في درء الهمِّ.
_________________
(١) «والإسلام» من بقية النسخ.
(٢) طبع في «مجموع الفتاوى»: (٧/ ٤٦١ - ٦٢٢). وطبع مفردًا بتحقيق د. علي الزهراني في مجلد، عن دار ابن الجوزي عام ١٤٢٣ هـ. ويسمى «الإيمان الأوسط».
(٣) طبع ضمن «جامع المسائل-الخامسة»: (٥/ ٢٣٩ - ٢٥٩).
(٤) طبع في «مجموع الفتاوى»: (١٣/ ٣٨٩ - ٤٠٣).
(٥) طبع في «مجموع الفتاوى»: (٥/ ٣٢١ - ٥٨٢). وحققه مفردًا د. محمد الخميس.
(٦) رقم (٦٥٠٢) من حديث أبي هريرة ﵁.
(٧) طبع في «مجموع الفتاوى»: (١١/ ٧٠١ - ٧٠٢). والحديث في مسلم (١٩٤).
[ ١٠٥ ]
وحديث معاذ وقول النبي - ﷺ - له (^١): «لا تدعنَّ دُبُر كلِّ صلاةٍ».
وحديث بَرِيرة، وقول النبي - ﷺ - لعائشة (^٢): «اشترطي لهم الولاء».
وحديث: «فحجَّ آدمُ موسى» شرحه مرَّات (^٣).
وحديث: «لا يضرب أحدٌ (^٤) فوق عشرة أسواط إلا في حدٍّ من حدود الله».
وحديث: «من جُعِل قاضيًا فقد ذُبح بغير سِكِّين» (^٥).
وحديث: «اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم» (^٦).
وشرحَ أحاديثَ كثيرة غير (^٧) ما ذُكِر.
_________________
(١) من الأصل فقط. وقد سُئل شيخ الإسلام عن هذا الحديث وغيره كما في «مجموع الفتاوى»: (٢٢/ ٤٩٢، ٥٠٠ - ٥٠٤).
(٢) ليست في (ق). وللشيخ فصل في هذا الحديث في «مجموع الفتاوى»: (٢٩/ ٣٣٧ - ٣٥٦).
(٣) منها في «مجموع الفتاوى»: (٨/ ٣٠٣ - ٣٣٦).
(٤) سقطت من (ك). والحديث أخرجه البخاري (٦٨٥٠)، ومسلم (١٧٠٨). من حديث أبي بردة الأنصاري ﵁.
(٥) هذا الكتاب سقط من (ك). والحديث أخرجه أبو داود (٣٥٧١)، والترمذي (١٣٢٥)، والنسائي (٥٨٩٢ ــ الكبرى)، وابن ماجه (٢٣٠٨) من حديث أبي هريرة ﵁.
(٦) عند ابن رشيّق (ص ٣٠٦): «رسالة في قوله: كما صليت على إبراهيم، وفي أن المشبه به أعلى من المشبَّه». وهو في «مجموع الفتاوى»: (٢٢/ ٤٥٤ - ٤٦٧).
(٧) الأصل: «على».
[ ١٠٦ ]
وشرح ما روي عن عمر ﵁ أنه قال: نِعْم العبدُ (^١) صُهيب لو لم يخفِ اللهَ لم يعْصِه. وتكلم على (لو) (^٢).
وشرح قول علي ﵁: لا يرجونَّ أحدٌ (^٣) إلا ربَّه ولا يخافنَّ إلا ذنبه (^٤).
وله أجوبة كثيرة في أحاديث يُسأل عنها، من صحيحٍ يشرحه، وضعيفٍ يبيّن ضعفه، وباطل ينبّه على بطلانه.
وله من الأجوبة والقواعد شيء كثير غير ما تقدَّم ذكره يشقّ ضبطُه وإحصاؤه، ويعسُر حصرُه واستقصاؤه.
وسأجتهد [ق ٢٦] إن شاء الله تعالى في ضبط ما يمكنني من أسماء (^٥) مؤلفاته في موضع آخر غير هذا، وأبيّن ما صنَّفه منها (^٦) بمصر وما ألَّفه منها بدمشق، وما جمعه وهو في السجن، وأرتِّبه ترتيبًا حسنًا غير هذا الترتيب، بعون الله وقوَّته ومشيئته.
قال الشيخ أبو عبد الله (^٧): لو أراد الشيخ تقي الدين ﵀ أو غيره
_________________
(١) (ب، ق): «الرجل».
(٢) طبع في «جامع المسائل-الثالثة»: (٣/ ٣١٣ - ٣٢٠).
(٣) (ق، ف، ك): «عبدٌ».
(٤) طبع في «مجموع الفتاوى»: (٨/ ١٦١ - ١٨٠).
(٥) (ك): «من ضبط مؤلفاته». وسقط «ما يمكنني من أسماء» من (ف).
(٦) ليست في (ب، ق).
(٧) يعني: ابن رشيّق، انظر ما سبق (ص ٤١).
[ ١٠٧ ]
حصرها ــ يعني مصنفات (^١) الشيخ ــ لما قدروا (^٢)؛ لأنه ما زال يكتب، وقد مَنَّ الله عليه بسرعة الكتابة، ويكتب من حفظه من غير نقل.
وأخبرني غير واحد أنه كتب مجلدًا لطيفًا في يوم، وكتب غير مرة أربعين ورقة في جلسة وأكثر. وأحْصيتُ ما كتبه في يوم وبَيَّضتُه (^٣) في يوم فكان ثمان كراريس، في مسألة من أشكل المسائل.
وكان يكتب على السؤال الواحد مجلدًا. وأما جوابٌ يَكْتب فيه خمسين ورقة، وستين، وأربعين، وعشرين، فكثير.
ويكتبُ الجوابَ، فإن حضر من يبيّضه وإلا أخذ السائلُ خطَّه وذهب.
ويكتب قواعدَ كثيرة في فنونٍ من العلم؛ من (^٤) الأصول والفروع والتفسير وغير ذلك، فإن وُجِد من ينقله (^٥) من خطِّه وإلا لم يشتهر ولم يُعْرَف. وربما أخذه بعضُ أصحابه فلم (^٦) يقدر على نقله، ولا يردّه إليه فيذهب.
وكان كثيرًا ما يقول: قد كتبت في كذا وفي كذا.
ويُسأل عن الشيء، فيقول: قد كتبتُ في هذا، فلا يُدرى أين هو، فيلتفت
_________________
(١) (ق، ف، ك): «مؤلفات». وفي الهامش (الأصل وب): «مؤلفات» في نسخة.
(٢) (ب، ق): «قدر».
(٣) كذا في الأصل و(ق)، وتحتمل في (ب): «وبيضه». و(ف، ك): «ما كتبه وبيّضه في اليوم ».
(٤) بقية النسخ: «في».
(٥) (ف، ك): «نقله».
(٦) (ك): «فلا».
[ ١٠٨ ]
إلى أصحابه ويقول: ردّوا خطي وأظهروه لينقل. فمِن حرصهم عليه لا يردُّونه، ومن عجزهم لا ينقلونه، فيذهب ولا يعرف اسمه ولا أين هو (^١).
فلهذه الأسباب وغيرها تعذَّر إحصاءُ ما كتبه وما صنفه.
وما كفى هذا، إلا أنه لما حُبِس تفرَّقت (^٢) أتباعُه، وتفرَّقت كتبُه، وخوَّفوا أصحابه من أن يُظهروا كتبه= ذهبَ كلُّ أحدٍ بما عنده وأخفاه ولم يظهروا كتبه (^٣)، فبقي هذا يهرب بما عندَه، وهذا يبيعه أو يهبه (^٤)، وهذا يخفيه ويودعه، حتى إن منهم من تُسْرَق كتبه أو تُجْحَد، فلا يستطيع أن يطلبها ولا يقدر على تحصيلها (^٥)! ! فبدون هذا تتمزق الكتب والتصانيف كلَّ تمزّق (^٦)!
ولولا أنَّ الله تعالى لطفَ وأعان ومنَّ وأنعم، وخَرَق (^٧) العادةَ في حِفْظ أعيان كتبه وتصانيفه لما أمكن أحدًا أن يجمعها.
ولقد رأيتُ من خَرْق العادة في حفظ كتبه وجمعها، وإصلاح ما فَسَد منها، وردّ ما ذهب منها= ما لو ذكرتُه لكان عجبًا، يعلم به كلُّ منصف (^٨) أنَّ لله
_________________
(١) «ولا أين هو» ليست في (ك).
(٢) (ب، ق، ف): «وتفرق»، (ك): «تفرق».
(٣) «ذهب كل كتبه» سقط من (ب).
(٤) «أو يهبه» سقط من (ب، ق).
(٥) بقية النسخ: «تخليصها».
(٦) «كل تمزق» ليست في (ك).
(٧) (ف، ك): «وجرت».
(٨) (الأصل وف): «مصنف» خطأ.
[ ١٠٩ ]
عنايةً به وبكلامه؛ لأنه يذب عن سنة نبيه - ﷺ - تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.
قلت: ومن مؤلفاته أيضًا:
قاعدة في تقرير النبوات بالعقل والنقل (^١).
وقاعدة في تبديل السيئات حسنات.
وقاعدة في المتشابهات.
وقاعدة في إبطال المجرّدات (^٢).
وقاعدة في إثبات الرؤية والردّ على نُفاتها (^٣).
وقاعدة [ق ٢٧] في وجوب تقديم محبَّة الله ورسوله على النَّفْس والأهل والمال.
وقاعدة في لفظ الجسم، واختلاف الناس واصطلاحاتهم في هذا الاسم (^٤).
وقاعدة في تحريم الحشيشة، وبيان حكم آكلها، وماذا يجب عليه (^٥).
_________________
(١) لعله الكتاب المطبوع باسم «النبوات»، وأحسن طبعاته بتحقيق د. عبد العزيز الطويان في مجلدين ــ دار أضواء السلف. وفي «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٤٣٠ - ٤٥٣) رسالة بعنوان: «اتباع الرسول بطريق المعقول».
(٢) (ق): «وقاعدة المجردات». وهذا الكتاب مقدم على الذي يليه في (ب، ق).
(٣) وهي في «مجموع الفتاوى»: (٦/ ٤٠١ ــ ٤٦٠).
(٤) (ف): «الأصل».
(٥) في «مجموع الفتاوى»: (٣٤/ ٢١٣ - ٢١٤) سؤال وجوابه عن الحشيشة.
[ ١١٠ ]