أخرج الإمام أحمد والبزّار والطبراني عن عبد الله بن مسعود قال: فضل عمر بن الخطاب الناس بأربعة: بذكرى الأسرى يوم بدر أفتى بقتلهم فأنزل الله عزوجل) لَولا كِتابٌ مِنَ اللَهِ سَبَقَ لَمَسَكُم فيما أَخَذتُم عَذابٌ عَظيمٌ (.
وبذكر الحجاب أمر نساء النبي ﷺ أن يحتجبن فقالت له زينب: وإنك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا، فأنزل الله عزوجل (وَإِذا سَأَلتُموهُنَّ مَتاعًا فَاِسأَلوهُنَّ مِن وَراءِ حِجابٍ) وبدعوة النبي ﷺ) اللهم أيد الإسلام بعمر (ورأيه في أبي بكر كان أول من بايعه.
وأخرج الطبراني عن طارق بن شهاب قالت أم أيمن يوم قتل عمر: اليوم وهى الإسلام.
وأخرج أيضًا عن عبد الله بن مسعود: إن كان إسلام عمر لفتحًا وهجرته لنصرًا، وإمارته رحمة، والله ما استطعنا أن نصلي عند البيت حتى أسلم عمر. وفي رواية: ما استطعنا أن نصلي عند البيت الكعبة ظاهرين.
[ ٣ ]
وفضائله ﵁ أفضل من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر، وإنما أردت أن أتبرك بخدمته ﵁ بهذه الصبابة، وامتع من لا يعرف كثيرًا من مناقبه ببعضها بجاهل إمامه.
والله ولي التوفيق وحسبنا الله ونعم الوكيل، والحمد لله أولًا وآخرًا وباطنًا وظاهرًا، وصلى الله على رسوله ونبيه سيدنا محمد وآله وصحبه وشيعته وحزبه آمين. والحمد لله رب العالمين.
تم الكتاب العزيز بحمد الله وعونه.
[ ٤ ]