وقد تضمنت فهرست هذا الشيخ ١٧ صفحة ذكر فيها مروياته بأسانيدها إلى مؤلفيها وهي صحيح البخاري، مسلم، الموطأ، الترمذي، سنن ابن ماجه، مسند الدارمي، سنن الدارقطني، مسند الإمام الشافعي، مسند الإمام أحمد، مسند الطيالسي، المعجم الصغير للطبراني، نوادر الأصول، سنن البيهقي، الدلائل للبيهقي، الأربعين النووية، مصابيح البغوي، عمدة الأحكام الصغرى، الجامع الصغير والكبير، سيرة ابن إسحاق، سيرة ابن سيد الناس، مؤلفات النووي، صحيح ابن حبان، الاكتفا للكلاعي، سيرة الحلبي، مسند الفردرس، تآليف ابن أبي الدنيا، تفسير الجلالين، مورد الظمئان، مؤلفات السنوسي، كتاب سيبويه، المختلطة، مغني اللبيب لابن هشام وسائر مؤلفاته، تلخيص المفتاح وشرحه المطول والشرح المختصر، صحاح الجوهري، مؤلفات المكودي، القاموس المحيط، الإحياء للغزالي وسائر مؤلفاته، عوارف المعارف، الحكم لابن عطاء الله، مصنفات ابن حجر، الحديث المسلسل. اهـ.
٠٨ - إجازة الشيخ سيدي أحمد بن عبد العزيز الهلالي: نصها: الحمد لله الذي واصل من إلى جنابه استند، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذى جعله الله أعظم سند، وعلى آله الغابرين بموصول كرمه المسلسل وأصحابه الذابين عن دين الله بالبيض والأسل، وعلى أتباعهم المقتفين لآثارهم والمعتنين بنقل أحاديثه، وأخباره وآثاره.
أما بعد: فيقول كاتبه غفر الله ذنبه وستر بفضله عيبه: إن من منن الله علي ومواهبه لدي أن أكرمني بلقاء العلامة اللبيب المحب الحبيب سيدي عبد الرحمن بن عمر التواتي أجرانا الله وإياه على وفق رضاه فيما
[ ٣٩ ]
نذر وفيما نأتي وجعلني وإياه من المتحابين في جلاله المتظللين يوم لا ظل إلا ظله بوريف ظلاله ثم إنه قاده حسن الظن والحرص على زيادة الخير إلى خيره وإن كان عنده من الفضل ما ليس عند غيره إلى أن استسمن مني ذا ورم ولا غرو فإن التواضع من مقتضيات الكرم فاستجاز هذا العبيد الفقير الدليل الحقير ولما كان ممن استطيب وده ولا أستطيع رده أجزته وولده المذكور ومن أشار إليه من نسله بالشرط المعتبر عند أهله بكل ما تصح لي وعني روايته من مقروء ومسموع ومجاز وكل ما ألفته وأن لا يطلق على ما ألفته اسم التأليف إلا بطريق المجاز موصيا لنفسي ولهم بتقوى الله تعالى وبذل المجهود في تعاطي العلم بإخلاص النية والله تعالى يبلغني وإياهم من رضاه الأكبر ومن خيرى الدارين غاية الأمنية ومؤكدا عليهم في الدعاء بالتوبة النصوح والاستقامة الدائمة والمغفرة الشاملة لي ولأحبتي وحسن الخاتمة والحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي به هدى الله به عبيده وعلى آله وصحبه ومن تبعهم في طريقهم السديدة قال ذلك. وكتبه العبد الفقير إلى مولاه المعترف بالعجز عن شكر ما أولاه أحمد بن عبد العزيز الهلالي.
وهاته الإجازة قد تضمنت فهرسة الشيخ الهلالي وفيها من الكتب المسندة في كل فن ما لا يمكن حصره عدد صحائفها ٣٣ صفحة.