قال (٦): لم أعرفه.
قلت: قال الزبير بن بكار (٧): وولد عبد الله بن مطيع: إبراهيم بن عبد الله، وكان من رجالهم، وأمه أم ولد.
وقال ابن القطان (٨): لا تعرف له حال.
وقد وَثَّقه الهيثمي في موضع آخر في "المجمع" (٩) في ضمن رواة إسناد مذكور فيه.
ثم إن الدارقطني روى له حديثه هذا في سننه (١٠)، وقال: "إسناده حسن". فتعقبه العلامة الألباني -﵀ - في "الإرواء" (١١) بقوله: "كذا قال! وهو مردود " إلخ.
قلت: وتعقب العلَّامة الألباني على تحسين الدارقطني لإسناد هذا
_________________
(١) مجمع الزوائد (٤/ ٤٨).
(٢) المعجم الصغير رقم (٢١٤).
(٣) تاريخ الإسلام (٢٨١ هـ- ٢٩٠هـ).
(٤) تهذيب الكمال (٥/ ٤٦٢ - ٤٦٣).
(٥) المختارة (٣/ ٢٦١، ٤٣٧).
(٦) مجمع الزوائد (٧/ ١٨٥).
(٧) انظر: تهذيب الكمال (١٦/ ١٥٤).
(٨) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٠٨).
(٩) مجمع الزوائد (٤/ ٢٥٣).
(١٠) سنن الدارقطني (١/ ٤٠).
(١١) إرواء الغليل (١/ ٧٠).
[ ٢٨ ]
الحديث ليس بسديد؛ لأن الدارقطني إذا أطلق على حديث ما في "سننه" أن إسناده حسن أو صحيح؛ فإنه يعني نكارة المتن، وتضعيف الحديث كلية.
ولهذا لما أورد الذهبي هذه الرواية في "الميزان" (١) قال: "هذا حديث منكر، أخرجه الدارقطني".
وقد جهَّل الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٢) ابن مطيع هذا.