بين يدي الدراسات
١ - مكانة الكتاب وبعض فوائده
٢ - منهج الامام الذهبي في " الكاشف "
٣ - ألفاظ الجرح والتعديل في " الكاشف "
٤ - أحكام الذهبي في " الكاشف " خاصة
٥ - رموز " الكاشف "
٦ - النسخة الاصل وسماعاتها
[ ٥ ]
بين يدي الدراسات
أستهل هذه الدراسات بمثل ما استهللت به مقدمة دراسة " تقريب التهذيب "، وذلك بالاعتذار عن كتابة ترجمة للامام الذهبي رحمه الذهبي رحمه الله تعالى، لكثرة ما كتب عنه في مقدمات كتبه المطبوعة، وأهمها الدراسة العلمية الجادة الضافية التي كتبها المحقق الدكتور بشار عواد معروف، في كتابه " الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الاسلام " جزاه لله خيرا، وكان طبعه بالقاهرة سنة ١٩٧٦، في مجلد: ٥٤٠ صفحة مع الفهارس.
وأتم ابحث والدراسة ب " صفحات في ترجمة الحافظ الذهبي " الاخ الباحث الموفق الاستاذ قاسم علي سعد، وطبعها في أربعين صفحة مع الفهرس، استدرك فيها نحواسم أربعين كتابا لم يذكرها الدكتور بشار، زاده الله توفيقا.
وزادني الاخ الكريم الاستاذ مجد مكي سلمه الله أسماء ثمانية كتب أخرى، وقف عليها أثناء دراسته ل " سير أعلام النبلاء "، وها هي ذي أسماوها وتعليقي على بعضها، لاستكما الفائدة:
١ - " مسائل في طلب العلم وأقسامه "، وهي إحدى الرسائل الست التي طبعها الاستاذ جاسم سليمان الدوسري، وكلها للذهبي ﵀.
٢ - مختصر الجهر بالبسملة لابي شامة.
منه نسخة ضمن مجموع رقمه ٥٥ بظاهرية دمشق، وهو المجموع
الذي فيه مختصره الآخر لكتاب الخطيب البغدادي الذي ذكره الدكتور بشار عواد في كتابه ص ٢٢٦.
وهو مطبوع ضمن الرسائل الست أيضا.
٣ - ترجم التقي الفاسي للذهبي في ذيله على " سير أعلام النبلاء " الذي أسماه " تعريف أهل العلا " وذكر بعض مصنفاته، ومنها: " صحيفة نظيفة من حديث أبي حنيفة " ٣١ / ب.
٤ - قال المصنف في " المعجم المختص " ص ٢٥٩ ترجمة محمد بن محمد بن عيسى البعلي: " خرجت له جزاءا ".
٥ - وقال في " السيرة " ٢٠: ٥٥٧ في ترجمة الامام ابن عساكر بعد ذكر جماعة من أصحابه: " وقد روى لشيوخي نحو من أربعين نفسا من أصحاب الحافظ - ابن عساكر - أفردت لهم جزء ".
٦ - " فوائد الرحلة " نقل عنه السخاوي في " فتح المغيث " ١: ١٨١.
قلت: والقصة التي نقلها السخاوي مصدره فيها شيخه ابن حجر في " طبقات المدلسين " ترجمة سفيان بن عيينة، عن المصدر المذكور.
٧ - وقال المصنف في " السيبر " ١١: ٣٦٤ ترجمة الامام ابن راهويه: " إن النفاق يتبعض ويتشعب، كما أن الايمان ذ شعب ويزيد وينقص..أما من كان في قلبه شك من الايمان بالله ورسوله: فهذا ليس بمسلم، وهو من أصحاب النار، كما أن من في قلبه جزم بالايمان بالله ورسله وملائكته وكتبه وبالمعاد - وإن اقتحم الكبائر - فانه ليس بكافر.
وهذه مسالة جليلة ، جمع فيها الامام أبو العباس شيخنا مجلدا حافلا، قد اختصرته ".
واستدراك الاخ الاستاذ مجد مكي لهذا المؤلف صحيح، أما كلام محقق هذا المجلد من " السير " في التعليق: فغير صحيح.
ذلك أنه قال: يريد " منهاج السنة " ومختصره للذهبي " المنتقى من منهاج الاعتدال " الذي طبعه الاستاذ محب الدين الخطيب.
[ ٧ ]
ومعلوم أن " منهاج السنة " رد على الرافضي وقبيله، ولا علاقة له بهذه المسالة التي أشار إليها الذهبي أبدا، إنما يريد - والله أعلم - كتاب " الايمان " لابن تيمية ﵀، يكون للذهبي كتاب " مختصر كتاب الايمان "، والله أعلم باسمه وبحقيقة الامر.
٨ - " فضل العلم " للذهبي، نقل عنه الامام مرتضى الزبيدي ﵀ في " شرح الاحياء " ١: ٧٤، ٧٩، ٨٢.
قلت: أما النقل عن الذهبي ١: ٧٩، ٨٢: فمسلم، والله أعلم من أي كتاب له، لكن النقل الاول ١: ٧٤ يه تحريف، صوابه: " فضل العلم " للمرهبي، كما جاء في غير مصدر، وتحرف في " فيض القدير " إلى: الموهبي، وسيأتي نقل عن المرهبي في " شرح الاحياء " نفسه ١: ١٠٧، ويسمى فيه على الصواب.