أ - " الكاشف ":
١ " - رقمت تراجم الكتاب ترقيما متسلسلا من إوله إلى آخره، واستبعدت الترقيم المزدوج: رقم مسلسل للكتاب كله، ورقم مسلسل للحرف الواحد.
٢ " - وحرصت أن لا أضرع رقما لمن لم يكن من رجال الكتب الستة، وسواء أكان ذكره تمييزا، أم من رجال كتب أخرى، بان كان رمزه: سئ، ص، فق، ونحوها.
أما من كان رمزه خت، مق، فاستبعدته أولا، ثم لما رأيت إصرار المصنف عليه واستدراكه له: عدلت إلى ترقيمه.
٣ " - أخرت رموز المترجم إلى آخر الترجمة، والمصنف يضعها فوق اسمه الاول.
٤ " - ومن عادة المصنف أن يستعمل الرموز ضمن الترجمة أيضا، وذلك حينما يقول: وعنه خ، م..، وقد يقول: خ فيه نظر، أي: قال البخاري: فيه نظر، فكان من عملي أن أصرح بكل رمز داخل الترجمة
١)، وإذا اقتضى النص إضافة " قال " - كما في المثال المذكور -: أضفتا، ووضعتها بين معكوفين []، كما تجده في الترجمة
١٧١) .
٥ " - وقد يذكر المصنف طرفا من السند فيقول: ثنا فلان، أو: أنا فلان، فاصرح بالكلمة بتمامها: حدثنا فلان، أخبرنا فلان.
وهذا له محذور سيأتي بيانه ص ١٦٦.
٦ " - وقد أكثرت من الضبط، تيسيرا وتثبيتا له في ذهن القارئ المستجد مع تكراره، ويجوز في بعض الاسماء أن تضبط على وجهين، مثل: جندب، بضم الدال وفتحها، وسعيد بن المسيب، بفتح الياء من المسيب - وعليه الاكثر - وكسرها، ويحيى بن يعمر، بفتح الميم - وعليه الاكثر - وضمها، ويساف بفتح الياء وكسرها - وهو الاصل - وغير ذلك، فكنت أضبط ذلك بالوجهين، وحين الطبع لم يظهر - أحيانا - إلا وجه واحد، فتارة هكذا، وتارة هكذا، مما يشوش القارئ، وكلاهما صواب، وليس خطا علميا ولا مطبعيا.
ومثله: قول المصنف في بعض التراجم وهو يذكر الرواة عن المترجم: وعنه، بالوار، وأحيانا يقول:
عنه، دون واو.
فهذا مرده إلى أصل المصنف، وليس خطا مطبعيا.
٧ " - وإذا قلت: ضبط في نسخة السبط كذا: فليس معناه أن الضبط من السبط، إنما هو من صاحب النسخة العلامة ابن الاسكندري.
[ ١٦٠ ]
٨ " - وفي عزو الاحاديث إلى مخرجيها: التزمنا تسمية الكتاب والباب، وذكر الجزء والصفحة ورقم الحديث، والتزمنا وضع رقم الحديث بين هلالين كبيرين.
واخترنا العزو إلى " فتح الباري " و" شرح النووي على صحيح مسلم "، لتيسير استفادة القارئ من الشرح إن أحب ذلك.
٩ " - كما التزمنا العزو إلى رقم الترجمة دون رقم الصفحة، تيسيرا على القارئ، ليقف على بغيته فورا، فكثيرا ما تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم، ويوجد في الصفحة الواحدة أكثر من مترجم بهذا الاسم واسم الاب، ولينظر التعليق على رقم ١١٩، ففيه مثال على ذلك.
فكل رقم يجده القارئ بين هلالين كبيرين فهو رقم الحديث أو رقم الترجمة.
١٠ " - وخصصت " تقريب التهذيب " باصطلاح، وهو أني أصرح باسمه حين النقل عنه أثناء الكلام، أما إذا صدرت الكلام بالنقل عنه فلا أصرح باسمه، بل أضع رقما بين هلالين كبيرين، هو رقم الترجمة في " التقريب "، وبعده نص كلامه، وبهذا استغنيت عن تكرار قولي: في " التقريب ".
ولم أستحسن الرمز له بحرف ما، مثل: ت، كما يفعل بعضهم، لانه لا يتمشى معع خطتي التي كان منها أن غيرت رموز المصنف التي ضمن الترجمة، كما تقدم قريبا رقم ٤، فكيف أستعمل الرموز؟ !.
١١ " - وقد أقول: في التهذيبين، وأريد: " تهذيب الكمال " و" تهذيب التهذيب ".
وقد أقول: في كتابي الذهبي، وأريد: " تذهيب تذهيب الكمال " و" الكاشف "، وإذا قلت: كتابي ابن حجر: فاريد: " تهذيبه " و" تقريبه ".
أما إذا قال السبط: في " التهذيب ": فواضح أنه يريد " تهذيب الكمال ".
ب - " الحاشية ":
١٢ " - وضعت كلام البرهان الحلبي ﵀ بين معكوفين [] وجعلته بحرف أسود، ليتم تميزه على كلامي، وكل ما يجده القارئ الكريم على هذا النحو فهو من كلامه، حتى كلمة [صح] التي أنقلها عنه.
١٣ " - وأعقب ذلك مباشرة بتخريج نصوصه ونقوله، بترتيب ورودها في كلامه، وإن كان فيه ما يحتاج إلى تعليق علقت عليه.
١٤ " - ويلي ذلك تخريج نقول الذهبي إن كان، أو التعليق على كلمة يلزمها توضيح، واستغنيت عن كلمة: " قوله كذا " للجملة التي أريد توضيحها: يوضعها ضمن هلالين صغيرين.
وقد يسر الله تعالى وأعان على تخريج على تخريج الاكثر الاغلبمن نقولهما.
وله الحمد والمنة.
١٥ " - ثم أختم ذلك بنقل كلام الحافظ في " تقريب التهذيب " في بيان حال الرجل جرحا وتعديلا، إذا لم يذكر الذهبي أو السبط له مرتبة، أو كان ما عنده يخالف ما عندهما.
[ ١٦١ ]