أبو إسماعيل المؤدب، كان ببغداد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ يَحْيى بْنِ مَعِين قَالَ: أَبُو إسماعيل المؤدب ضعيف.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمُؤَدِّبُ، قَالا: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ؛
[ ٤٠٤ ]
أَنَّ امْرَأَةً اعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، وَهِيَ حُبْلَى، فَقَالَ لَهَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ارْجِعِي حَتَّى تَضَعِي، ثُمَّ جَاءَتْ، فَقَالَ: ارْجِعِي حَتَّى تَفْطِمِي، ثُمَّ جَاءَتْ فَرُجِمَتْ، فَذَكَرُوهَا، فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ، لَغُفِرَ لَهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَش غَيْرُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ أَبُو الْفَضْلِ الْعَابِدُ فِي الْمَقَابِرِ بِبَابِ الْبُرْدَانِ، حَدَّثَنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ فِطْرٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، لا يَعْجَزُ أَحَدُكُمْ إِذَا دَخَلَ مِنْ سُوقِهِ أَنْ يَقْرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ، يَكْتُبُ اللَّهُ ﷿ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْرِفُهُ إِلا عَن أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبِ، وَعَنْهُ الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ، وأَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ لَمْ أَجِدْ فِي ضَعْفِهِ إِلا مَا حَكَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيى.
وهو عندي حسن الحديث، ليس كما رواه معاوية بن صالح، عن يَحْيى، وله أحاديث كثيرة غرائب حسان، وتدل على أن أبا إسماعيل من أهل الصدق، وَهو ممن يكتب حديثه.