نظرًا لأهمية كتاب "الكمال في أسماء الرجال" علميًّا وتاريخيًّا، وللأمانة الثقيلة التي تحملتُها بإخراجه في الصورة التي أراد مؤلفه أن يكون فيها، أو أقرب ما يكون إلى ذلك، فقد وجهتُ عنايتي، وأنفقتُ الكثير في جمع مخطوطات هذا الكتاب، حتى اجتمعت عندي تسع نسخ خطية للكتاب، وصفُها كالتالي: