[١] محمد بن عبد الله بن عبد المُطَّلب، واسم عبد المطلب: شَيبة بن هَاشم، واسم هاشم: عمرو بن عبد مناف، واسم عبد مَنَاف: المغيرة بن قُصَي بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَي بن غَالِب بن فِهر بن مالك بن النضر بن كِنانة بن خُزَيمة بن مُدْرِكة، واسم مُدْرِكة: عامر بن إلياس بن مُضَر بن نزار بن مَعْد بن عَدْنان بن أُدَدْ بن مقوِّم بن ناحور بن تَيْرَح بن يَعْرُب بن يَشْجُب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم، خليل الرحمن ﷿، بن تارح، وهو: آزر، بن ناحور بن ساروح بن راعو بن فالح بن عيبر بن شالخ بن أَرْفَخشذ بن سام ابن نوح بن لامك بن مَتُّوشَلَح بن خَنُوخ، وهو: إدريس النبي فيما يزعمون، وهو أول بني آدم أعطي النبوة، وخطَّ بالقلم، بن يزد بن مهليل بن قينن بن نافث بن شيث بن آدم ﵇.
قال ابن البَرْقي: حدثني أبي، ثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام، ثنا زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق المطلبي، بهذا الذي ذكرت من نسب محمد رسول الله -ﷺ-، وما فيه من حديث إدريس وغيره.
قال الشيخ الإمام الحافظ -أيده الله-: وأهل النسب مجمعون على صحته إلى عدنان، وما بعد ذلك مختلف فيه، والمحققون ينكرونه.
قال أبو عبد الله مصعب بن عبد الله الزُّبَيري: كلُّ من لم يُنسب إلى فهر فليس بقُرَشي.
وقال علي بن كيسان: فهر أبو قريش، من لم يكن من ولد فهر فليس بقرشي.
[ ١ / ١١٥ ]
وقال ابن الكَلْبي: وإلى فهر جماع قُرَيش، وما تقدم فهرًا فليس يقال له قُرشي.
وقال سَلَمة بن الفَضْل، عن محمد بن إسحاق: النضر هو قريش. وتابعه على ذلك أبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وعلى ذلك أكثر الناس.
وأم رسول الله -ﷺ-: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زُهرة بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لؤي بن غَالِب.
ووُلِد رسول الله -ﷺ- عام الفيل، وقال بعضهم: بعد الفيل بثلاثين عامًا، وقيل: أربعين عامًا، في شهر ربيع الأول، يوم الاثنين لليلتين خلتا منه، وبُعِثَ على رأس أربعين سنة، وأقام بمكَّة ثلاث عشرة سنة، وقيل: خمسة عشرة سنة، وقيل: عشرًا، ثم هاجر إلى المدينة فأقام بها عشر سنين، ثم توفاه الله ﷿ على رأس ثلاث وستين سنة، وقيل: خمس وستين، وقيل: ستين، والأول أصحُّ الأقوال.
وكان له من الولد الذُّكُور ثلاثة، وقيل: أربعة: القاسم، وبه كان يُكْنَى، وعبد الله، وهو الطاهر، والطيب، وإبراهيم، والصحيح أنهم ثلاثة.
ومن البنات: أربعة بلا خلاف: فاطمة، وزينب، ورُقَيَّة، وأُم كلثوم.
وولده ﵇ كلُّهم من خديجة إلا إبراهيم ﵇، فإنه من ماريَّة، ولم يَلِدْ له غيرهما.
وقد أفردنا لأحواله -ﷺ- مختصرًا لا يستغني طالب الحديث ولا غيره من المسلمين عن مثله (^١).
_________________
(١) لعله يريد: "الدرة المضية في السيرة النبوية" له. "هدية العارفين" (١/ ٣١٠).
[ ١ / ١١٦ ]