تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين" (^١).
قال شيخُنَا الحافظ -﵀- (^٢): وهذا ينبغي أن يُحْمَل على الأمر باشتراط العدالة لحمل العلم ونقله؛ لئلَّا يقع خَبَرُ النبي -ﷺ- بخلاف مَخْبَرِه؛ إذ قد حَمَل العلم ونَقَلَهُ مَنْ ليس من أهل العدالة.
وهذا ما تيسر إيراده من الكلام في أَحْوَال النَّقَلَة والرُّواة على وجه الاختصار، ولو ذهبنا نستوعب ما وَرَدَ في ذلك ونُقِلَ عن الأئمة لطال، فنذكُرُ بعد ذلك المقصود بالكتاب من معرفة الرِّجال، وبدأنا بِذِكْر الصَّحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وقَدَّمْنَا العشرة المشهود لهم بالجنة، فأولهم الصديق الأكبر، وهو: