يَسُرُّني في هذا المقام أن أتقدَّم بالشُّكرِ إلى أخي الكريم (أبي بسطام محمد بن مصطفى)، الذي يُتابعني دائمًا بمخطوطات قيِّمة، وقد تكرَّم بتزويدي بصورة من نسخة المكتبة الظاهرية للكتاب، وصورة من نسخة دار الكتب المصرية، فجزاه الله خيرًا.
وإلى أخي الكريم (أبي إسحاق طارق مصطفى)، الذي زوَّدني بالمخطوطات التركية للكتاب، فجزاه الله خيرًا على تعاونه الدائم معي؛ خاصة فيما يخصُّ المخطوطات التركية.
وإلى أخي الكريم (محمود النحال)؛ الذي زوَّدني بالنسخة اليمنية، ونسخة المتحف البريطاني، فجزاه الله خير الجزاء، وأعانه ووفقه في مشاريعه العلمية النافعة.
والحق أن هذا التعاون العلمي بيننا -نحن طلاب العلم-، يعكس صورة حسنة من التجرُّد لخدمة السنَّة، والبعد عن المصالح الفردية، فالحمد لله أن سَخَّر لخدمة التراث أمثال هؤلاء.
كما أتقدم بالشكر للإخوة الأفاضل الذين ساعدوني في مرحلة مقابلة نَصِّ "الكمال" على المادة التي اقتبسها منه المزي في "تهذيبه"، فقد رأيت أن أقوم بهذه المرحلة مرتين لأهميتها، مرةً بنفسي، ومرة بمساعدة بعض الإخوة، ليخرج العمل بمزيد من الإتقان، وهؤلاء الإخوة هم:
أخي الكريم/ فهد بن علي اللحجي، وهو من إخواننا النُّبهاء
[ ١ / ٩ ]
الأذكياء، الذين يعينونني في كثير من الأعمال، نفع الله به.
وأخي الكريم الخلوق/ حسين الوعوعي، وهو من إخواننا القائمين على الدعوة وتحفيظ كتاب الله، نفع الله به.
والأخت الكريمة / زينب صالح الحداء، وقد كان عملها متقنًا جيدًا جدًّا، ولو فرَّغَتْ نفسها لخدمة التراث لنفع الله بها.
كما أتقدم بالشُّكر إلى الإخوة الأفاضل/ حفظ الله الزيلعي، وحسن الزيلعي، وطارق الزيلعي، وعبد الحليم النهاري، الذين ساعدوني في مرحلة المقابلة على النسخ الخطية، وقد بذلوا جهدًا مشكورًا.
كما أتقدم بالشكر إلى أخي الكريم/ فؤاد عقيل الزيلعي، الذي قام على صفِّ الكتاب بإتقانه المعهود.
كما أشكر كل من تكرَّم بمراسلتي على البريد الإلكتروني، أو على الهاتف، تشجيعًا وتحفيزًا منه لإنجاز مشروعنا، وقد توالت بفضل الله كلمات الثناء على أعمالنا العلمية من جهات مختصة، ومن مشايخ أفاضل، وتلقَّاها أهل العلم وطلبته بالقبول، على قلة عُدَّتنا، فأسأل الله أن نكون عند حسن ظنهم جميعًا، وأن يعيننا على إنجاز المشروع.
والحمد لله أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا.
كتبه د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
[ ١ / ١٠ ]