يلقى رسول الله -ﷺ- في الأب الخامس؛ وهو قُصي بن كِلاب. وأمه: صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله -ﷺ-، أسلمت وهاجرت إلى المدينة.
شهد مع رسول الله -ﷺ- بدرًا والمشاهد كلها، وهاجر الهجرتين، وأسلم وهو ابن ست عشرة سنة، وهو أول من سَلَّ سيفه في سبيل الله ﷿.
_________________
(١) أخرج هذا القدر منه الترمذي رقم (٢٥٥٩)، وابن ماجه رقم (١٢٤) من مسند معاوية، وحسنه العلامة الألباني.
(٢) تهذيب الكمال (٩/ ٣١٩).
[ ١ / ١٦١ ]
روي له عن رسول الله -ﷺ- ثمانية وثلاثون حديثًا، اتفقا منها على حديثين، وانفرد البخاري بسبعة.
روى عنه: ابناه عبد الله، وعروة، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن عوف.
قتل يوم الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين، وقبره بوادي السباع ناحية البصرة.
روى له الجماعة.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن المقرَّب بن الحسين بن الحسن العقيلي ببغداد، أنبأ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النِّعالي، أنبأ القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر، ثنا أبو القاسم عمر ابن عبد العزيز بن دينار البزاز، ثنا أبو يزيد القراطيسي يوسف بن يزيد، ثنا أسد بن موسى، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني سفيان الثَّوْريّ وأبو أيوب، وغيرهما، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: نَدَبَ النبي -ﷺ- أصحابه يوم الأحزاب، فانتدب الزبير ثلاث مرات، قال: "من يأتيني بخبر القوم؟ ". قال الزبير: أنا. قال: "من يأتيني بخبر القوم؟ ". قال الزبير: أنا. قال: "من يأتيني بخبر القوم؟ ". قال الزبير: أنا. قال النبي -ﷺ-: "إن لكل نبي حَواريٌّ، وحَواريَّ الزبير".
صحيح متفق عليه، رواه البخاري عن أبي نعيم (^١) وعن محمد بن كثير (^٢)، ورواه مسلم: عن أبي كُرَيب، وإسحاق بن راهويه، عن
_________________
(١) رقم (٢٦٩١).
(٢) رقم (٣٨٨٧).
[ ١ / ١٦٢ ]
وكيع (^١)، ثلاثتهم عن الثَّوْريّ. وله طُرُق صِحاح.
الحواري: النَّاصر.