١٤٠- أبو معتب بن عمرو: سمع النبي ﷺ لما أشرف على خيبر، قال لأصحابه وأنا فيهم: قفوا؛ من قال:
«الله رب السماوات وما أظللن، ورب الأرض وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية.. .. ..» وذكر الحديث.
[ ٥٨ ]
١٤١- أبو المنتفق:
جاء يسأل عن رسول الله ﷺ قالوا: هو بعرفة.
١٤٢- أبو معن أو ابن معن، أو عن معن: يختلف أهل الحديث في اسمه:
عن النبي ﷺ قال: «اجتمعوا في مساجدكم، فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني فاجتمعنا أول الناس فأتيناه» وذكر الحديث.
١٤٣- أبو مالك الجعدي:
روى عن رسول الله ﷺ في اتخاذ القيان وشرب الخمور.
[ ٥٩ ]
١٤٤- أبو مريم سكن أرض فلسطين، وبها مات، روى حديثه القاسم ابن مخيمرة، قال: قال له معاوية: ما أنعمنا بك يا أبا مريم؟ فقال له أبو مريم: لما رأيت موضعك أحببت أن أحدثك حديثًا سمعته من رسول الله ﷺ يقول:
«من ولاه الله تعالى من أمور المسلمين شيئًا فاحتجب عن حاجتهم، احتجب الله تعالى منه يوم القيامة»
١٤٥- أبو مرة: سكن الطائف، روى عن رسول الله ﷺ قال:
«قال يا ابن آدم: اركع لي أول النهار أكفك آخره»
روى عنه مكحول.
١٤٦- أبو منصور الفارسي: سكن مصر.
حديثه: عن رسول الله ﷺ: «الحدة تعتري خيار أمتي» .
[ ٦٠ ]
١٤٧- أبو معلى الأنصاري: من ساكني الكوفة، روى عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى عن النبي ﷺ:
«منبري على ترعة من ترع الجنة»
١٤٨- أبو مليك القرشي، التميمي: له حديث.
١٤٩- أبو مسلم روى عنه عمرو بن يزيد قال:
قلت: يا رسول الله علمني عملًا أدخل به الجنة.
[ ٦١ ]
١٥٠- أبو مريم: قال:
قدمت على رسول الله ﷺ وأنزلت عليه سورة مريم، فكناني رسول الله ﷺ: أبا مريم.
١٥١- أبو مرحب: رأيتهم في قبر رسول الله ﷺ أربعة، أحدهم: عبد الرحمن بن عوف.
١٥٢- أبو مريم الكندي: روى عن النبي ﷺ:
أنه أتى بضب وهو على راحلته، فأخذه بقضيب أو سواك، وقال: أمة من الأمم عصوا الله تعالى فجعلهم من خشاش الأرض.
[ ٦٢ ]
١٥٣- أبو منفعة: له حديث.
١٥٤- أبو منذر: كان سكن دمشق:
حديثه: إن رجلًا أتى رسول الله ﷺ، فقال يا رسول الله! إن فلانًا قد مات فآته، صل عليه.
١٥٥- أبو ميمون الأزدي: له حديث.
١٥٦- أبو مصعب: قال: انطلق غلام منا حتى أتى رسول الله ﷺ فقال:
يا رسول الله إني سائلك أن تجعلني ممن تشفع له.
١٥٧- أبو مليك الكندي.
[ ٦٣ ]