قال ابن أبى حاتم: "كان ثقة. من الحفاظ كتبت عنه بالري" (^٤).
وقال ابن عبد البر: "أجمعوا على جلالته وإمامته وعلو مرتبته. وأكبر الدلائل على ذلك كتابه الصحيح الذي لم يوجد في كتاب قبله ولا بعده من حسن الترتيب وتلخيص طرق الحديث" (^٥).
_________________
(١) تاريخ بغداد ١٣/ ١٠٣.
(٢) المصدر السابق ١٣/ ١٠٢.
(٣) تهذيب التهذيب ١٠/ ١٢٦.
(٤) الجرح والتعديل ٤/ ١/ ١٨٢.
(٥) تهذيب الأسماء ٢/ ٨٩ بتصرف.
[ ١ / ١٨ ]
وقال الإمام النووي: "أحد أعلام أئمة هذا الشأن وكبار المبرزين فيه وأهل الحفظ والإتقان والرحالين في طلبه إلى أئمة الأقطار والبلدان. والمعترف له بالتقدم فيه بلا خلاف عند أهل الحذق والعرفان والمرجوع لى كتابه والمعتمد عليه في كل الأزمان" (^١).
وقد اعترف له معاصروه بالحفظ- حفظ الحديث- حتى لقب بالحافظ وكان أحد حفاظ الدنيا الأربعة وهم «أبو زرعة وعبد الله الدارمي والبخاري ومسلم».
ولقب الحافظ "لا يحوزه إلا من حفظ مقدارا ضخما من الأحاديث اختلفوا في تحديده أدناه ألف حديث وأعلاه ثلاثمائة ألف" (^٢).