يحدّد اللواء خطاب الشروط الواجب تحقّقها في العلماء، من أجل النهوض بالأمة العربية والإسلاميّة فيراها في: " سعة الأفق العلمي التي
[ ٣٦ ]
تمكّن من فهم العصر وما يعتوره من مشكلات، وما تتطلبه من حلول في ضوء الإسلام. ثم في الإخلاص لله، بحيث لا يخاف - العالم - في الحقّ لومة لائم. والثالث: الحفاظ على كرامة العلم، فلا يمتهنها بالحاجة لغير الله. يقول:
" إن المسلمين اليوم في حاجة ماسّة إلى قادة كخالد والمثنّى و إلا أنّ حاجتهم إلى العلماء العاملين أمسُّ وأشدّ.
" هناك أزمة ثقة بين الشيوخ والشباب، ومردّ هذه الأزمة إلى فقدان عنصر القدوة الصالحة في معظم الذين يُعدّون في الشيوخ، ويظنون أنّ كلّ ما عليهم، هو أن يحسنوا عرض الموعظة السطحية، ولو كان سلوكهم الشخصي أبعد ما يكون عما يدعون إليه " (١).